المعارضة السورية تتحسب لهجوم روسي سوري على ادلب





تاريخ النشر: 2019-04-29 09:36:05


 قالت المعارضة السورية  إن نظام الرئيس بشار الأسد فقد كافة مقومات الشرعية وتحوّل إلى ميليشيات إرهابية ولا يستطيع توفير أبسط احتياجات الشعب.

وجاء ذلك في بيان مشترك للجبهة الوطنية للتحرير والجيش الوطني، ردّا فيه على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن النظام السوري وعدم استبعاده خيار القيام بعملية عسكرية في محافظة إدلب السورية.

ويأتي ردا المعارضة وسط مخاوف جدّية من تنفيذ القوات السورية والروسية هجوما كاسحا على المنطقة على غرار سيناريوهات سابقة انتهت بطرد فصائل المعارضة من عدة مناطق إستراتيجية.

ورجّح التدخل الروسي في الحرب السورية الكفة لصالح النظام وجنّب الأسد سقوطا كان وشيكا بعد أن اقتربت فصائل المعارضة من معاقله.

وكان بوتين قال خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الصينية بكين قائلا "المعارضة تقر بأن حكومة النظام السوري انتصرت ولا أستبعد خيار قيام عملية عسكرية في إدلب".

وأوضح بوتين أن الوقت الحالي ليس مناسبا للقيام بأي عملية من هذا النوع وأنه يضع في الاعتبار الأوضاع الإنسانية رفقة "الأصدقاء السوريين".

وقالت المعارضة في بيانها "المقاتلات الروسية كانت تحرق القرى والبلدات في أرياف حماة وإدلب وترتكب أشنع المجازر بحق المدنيين الأبرياء، بالتزامن مع صدور البيان الختامي لمؤتمر أستانا - 12".

وتشكل محافظة إدلب التي تضم مئات الآلاف من السكان والنازحين إليها مع ريفي حماة الشمالي وحلب الغربي وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق خفض التوتر بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران بالعاصمة الكازاخية.

والخميس الماضي بدأت جولة مباحثات أستانا للدول الضامنة: تركيا وروسيا وإيران، الـ12 في العاصمة الكازاخية نور سلطان (أستانا سابقا) واختتمت أعمالها الجمعة.

وأضاف البيان أن "قصف المدنيين وهدم المساجد والمنازل والمدارس واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا، ليس مؤشرا على الانتصار ولا دليلا على الحسم".

وأكد البيان أن المقاومة مستمرة حتى في المناطق التي تخضع لسيطرة النظام السوري، لافتا إلى أن "استمرار الدعم الروسي للنظام السوري، يعني دوام القتل والتدمير في سوريا".

وتابعت "الثورة السورية ستستمر حتى إسقاط النظام ونيل حرية شعبنا وكرامته وتحقيق الاستقلال الكامل لسوريا والتخلص من الاحتلال المتجسد في روسيا وإيران وباقي الميليشيات الإرهابية".

وترتب دمشق وموسكو منذ فترة لعمل عسكري في ادلب وقد استغلتا عجز تركيا التي تشرف على المنطقة منزوعة السلاح من خلال إقامة نقاط مراقبة، عن ضمان خروج فصائل إسلامية متشددة وسحب سلاحها الثقيل من المنطقة.

وكانت دمشق قد لوّحت مرارا بشن هجوم على ادلب لكن اتفاقا توصلت له موسكو الداعمة للأسد وأنقرة الداعمة للمعارضة في سبتمبر/ايلول 2017، جنب المحافظة عملية عسكرية واسعة.

إدلب (سوريا) -وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق