نكسة نتنياهو السياسية تخيم على زيارة كوشنر





تاريخ النشر: 2019-05-31 11:00:26


 التقى مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر الخميس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ضمن جولته الشرق أوسطية التي تمهد إلى كشف واشنطن عن خطتها لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني المتوقع الإعلان عنها الشهر المقبل.

ويأتي لقاء كوشنير ونتنياهو في ظرف استثنائي بالنسبة للأخير الذي فشل في تشكيل ائتلاف حاكم قبل انتهاء مهلة عند منتصف الليل، ما دفع أعضاء الكنيست الإسرائيلي للتصويت في ساعة مبكرة من صباح الخميس لصالح حل المجلس ما يمهد لإجراء انتخابات جديدة.

ويرافق كوشنير في جولته الشرق أوسطية مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات والممثل الأميركي الخاص بإيران براين هوك الذي يوصف بأنه المهندس الرئيسي للخطة التي تأخر الإعلان عنها بسبب الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من أبريل/نيسان. وقد تواجه الخطة المزيد من الإرجاء بسبب التطورات على الساحة السياسية الإسرائيلية.

والتقى نتنياهو بمستشار الرئيس الأميركي وأعلمه بنتيجة تصويت الكنيست مساء الأربعاء وبقرار إجراء انتخابات جديدة. وقال عقب اللقاء "رغم الحدث الصغير الذي شهدناه الليلة الماضية، لكن هذا لن يوقفنا".

وجاء في بيان "سنواصل العمل معا، عقدنا اجتماعا مثمرا وجددنا التأكيد على التحالف" بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال كوشنر لنتانياهو "نحن نقدر جهودك لتعزيز العلاقة بين بلدينا".

ونقل عن مستشار الرئيس الأميركي قوله في بيان "لم تكن علاقتنا بهذه القوة من قبل ونحن متحمسون للغاية لكل الاحتمالات التي تنتظر إسرائيل وعلاقتها بالولايات المتحدة وتلك التي تنتظر المنطقة بأسرها".

ووافق الكنيست الإسرائيلي ليل الأربعاء-الخميس على حلّ نفسه وإجراء انتخابات تشريعيّة جديدة في 17 أيلول/سبتمبر، في سابقة في تاريخ إسرائيل التي لم يسبق أن حلّ أيّ من برلماناتها نفسه بعد أقلّ من شهرين على انتخابه.

وجاء ذلك بعد انتهاء المهلة المحدّدة لنتانياهو لتشكيل حكومة وفشله في التوصل إلى ائتلاف مع الأحزاب الممثلة في الكنيست.

وستجري إسرائيل انتخابات عامة جديدة في سبتمبر/أيلول وينظر إلى خطة السلام على نطاق واسع باعتبارها قضية حساسة للغاية لا يمكن طرحها في الحملات الانتخابية.

وترفض القيادة الفلسطينية الخطة، معتبرة أن مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أظهرت انحيازه وبشكل "صارخ" لصالح إسرائيل.

وأعلن ترامب اعتراف إدارته بالقدس المتنازع عليها عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، وأوقف تقديم مساعدات بمئات ملايين الدولارات كانت تقدم للفلسطينيين.

وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال زيارة كوشنر الأربعاء على "الحاجة إلى تكثيف الجهود لتحقيق سلام دائم وشامل على أساس حل الدولتين بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

ومن المتوقع أن تطرح الولايات المتحدة الجوانب الاقتصادية لخطة السلام المتوقعة في مؤتمر في البحرين يومي 25 و26 يونيو/حزيران. وأعلن المسؤولون الفلسطينيون مقاطعته.

القدس المحتلة- وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق