الى القاضي رحيم العكيلي لقد كنت صديقي ... بقلم : راهب الصالح





تاريخ النشر: 2019-06-13 14:03:27



الى القاضي رحيم العكيلي لقد كنت صديقي عندما أدعيت أنك هربت من بطش نوري المالكي وأحتضناك

الرجال أنواع منهم القوي ومنهم الاتباع والرجال أنواع ... والرجال مواقف تترجمها الأفعال لا أقوال عديمة الفائدة . وغير صحيح البتة أن الشوارب مقياس الرجل، ودليل على قوته، أو دليل على تقواه وصلاحه أو حتى على وصفه بالرجولة، أما اللحى فهي أمر إلهي واجب لا يقبل النقاش. ربما يكون البعض مفرطًا فيها؛ وقد قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها " زَين الله وجوه الرجال باللحى " إلا أننا يجب أن نعترف: أنها أيضا ليست دليلا على تحديد نوعية الرجال؛ فكم من أصحاب لحى تظاهروا بالتقوى واكتشفنا أنهم شياطين .
والرجال أصحاب المواقف قلة في زمن كثر فيه الرجال عددًا لا قيمًا !!! والمواقف المقصودة أكيد تختلف، ولكنها في المجمل واحدة، وتشير إلى مواقف الشدة والضيق؛ وهنا يُعرف العدو من الصديق .
مثلما فعلت انت فانك تخليت عن مبادئك ولم تكن حياديا كذلك لن نثق بالقضاء العراقي الذي كنت جزءا منه فهذا هو حالكم ليس غريبا علينا أن نجد من كان بالأمس يشهر سيف الحق ويختفي خلفه ليس غريبا على من أوهمنا بأنه صاحب الموقف الشجاع والجريء ليس غريبا من يتلون شكله بالحرباء حينما تبدل جلدها نجده اليوم يمتدح المالكي. بالامس صدعت رؤوسنا بالمطالبة بمحاكمة المالكي وكلنا نعلم وجميع الحقوقيين وقد نوه اخي وزميلي الاستاذ سليمان الجبوري كما يلي ( بأن القاضي رحيم العكيلي غادر بغداد الى اربيل أثناء فتره حكم نوري المالكي ..... لان المالكي رفع دعاوي قضائية ضده إتهمه بالفساد والابتزاز حيث كان يهدف للسيطرة على هيئة النزاهة عن طريق تعيين اصهاره ومقربيهم في الهيئات المستقلة المهمة خصوصا هيئة النزاهة
وان هذه الشكوى لاقيمة قانونيه لها ولااساس لها من الصحه للسبب التالي:- بعد انتهاء ولاية المالكي عام 2014 وفي عام 2015 فترة ولاية حيدر العبادي كان ينوي القاضي رحيم العكيلي تقديم شكوى في محكمة تحقيق اربيل ولم يتم تفعيلها واقعيا ولم ترَ طريقها الى المحاكم) أخي القاضي رحيم العكيلي :
المالكي يجب ان لا يمثل امام لجان تحقيق عراقية بتهم الاهمال، وانما في قفص الاتهام امام المحكمة الجنائية الدولية بتهم اكثر خطورة، تتعلق بالجرائم التي ارتكبها وميليشياته في حق الآلاف من العراقيين الذين ماتوا تحت التعذيب في اقبية وزارة الداخلية، وبعض المراكز الامنية الاخرى ناهيك عن السجون والمعتقلات، وهناك عمليات توثيق كاملة لمثل هذه الجرائم، وهناك ضحايا ما زالوا على قيد الحياة، و نحن وجميع المنظمات المتحالفة معنا جاهزون ومستعدون لتقديم أدق التفاصيل عن جرائم المالكي
الذي كرس الطائفية داخل العراق إقصاءً وقتلا، وأدار فرقا للقتل والاعتقالات تأتمر بأوامره، وأنشأ سلسلة من السجون السرية تديرها المليشيات الشيعية تسببت بمقتل 75 ألفا بينهم 350 عالما و80 طيارا عبر معلومات وفرها المالكي للحرس الثوري.
لقد تمكنا من الحصول على مئات الوثائق السرية المسربة، جميعها تتعلق به اثناء فترة حكمه، بعضها صادرة من مكتبه وتحمل توقيعه الخاص.
الوثائق المسربة ذات طابع أمني تتعلق بأحداث أمنية وقعت في عهده، شملت التعذيب والسجون والقتل على الهوية والإعدام خارج إطار القانون والاختفاء القسري.
وكلها صنفت جرائم ضد الإنسانية مورست بحق الشعب العراقي وتحت إشراف المالكي نفسه بعيدا عن وزارة العدل. أخي الاستاذ الكريم لن نحتاجك أبدا للشهادة لانك سقطت في أعين زملائك والكثيرين من الشرفاء الذين ظنوا أنك قد لبست ثوب التقوى والضمير الانساني. تبا للمناصب وتبا للمحاباة والتملق وسكوتك عن جرائم أنت شاهد حي على عصرها







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق