نوري المالكي.. لص مشهور وقاتل مأجور وكذاب موتور! ... بقلم : هارون محمد





تاريخ النشر: 2019-07-14 09:28:12


يا الله.. هل يوجد على سطح الكرة الارضية وشعابها وقطبيها، وجزرها ومحيطاتها، كائن خرافي يشبه نوري المالكي، في الكذب والدجل، والادعاء والافك، والقتل الجماعي، واللصوصية العلنية، والانحطاط الاخلاقي، والانحدار السياسي، وفقدان القيم، والوقاحة في التصرف، والقباحة في الفعل؟

فهذا الغول في سلوكه وممارساته، والنمرود في صلفه وتسلطه، نموذج فريد من نوعه، ويكاد يكون الوحيد بين البشر، الذي يجمع بين سيرة وضيعة، وطبيعة سافلة، وروح حاقدة، ونزعة قاتلة، وحب للمال الحرام، وعشق لسفك الدم البريء، والعلم عند الله كيف سيواجه رب العرش في اليوم الأخر، وهو محّمل بالذنوب والآثام، والجرائم والانتهاكات، والنهب والسرقات؟ وبالتأكيد فان الملائكة والقديسين سينفرون من رؤيته، بينما سيحتفي به الابالسة والشياطين، لانه واحد منهم، وكبير فيهم، ومكانه بالطبع سيكون في أسفل سافلين بجهنم، وبئس المصير الذي يستحقه عن جدارة.

نوري المالكي.. أفاق ودعي، هكذا تشير سيرته الاولى، الحافلة بالنفاق والارتزاق، لن يمر في يوم من الايام على سجن أو معتقل، ولكنه يخترع البطولات لنفسه، ويبالغ في تضحياته المُسّطرة، بلا تواريخ ولا توثيق، لانها غير واقعية ومن صنع مخيلته المريضة، فخلال سنواته الشبابية والوظيفية، قبل لجوئه الى ايران، كان يمشي (الحيط الحيط) وأهل طويريج أدرى به، ولم يكن له ذكر ولا أثر، فهو مغمور اجتماعياً، ومتخلف ثقافياً، وبعيد عن السياسة، بل ان اضبارته في مديرية تربية محافظة بابل، حيث كان يعمل موظفاً،  الوحيدة البيضاء في تاريخه الاسود، لا عقوبة ادارية ولا استدعاء أمني، ولا تحقيق ولا توقيف ولا مراقبة، ومع هذا فانه يغالط الوقائع والحقائق، ويتحدث عن أيام جهاده وأوقات نضاله، من دون ان يذكر حادثة واحدة صحيحة، او يستعين بشهادة رفيق أو صديق، تدعم أقواله الباطلة.

واستنادا الى كثير من اللاجئين في ايران، فانه أمضى الشهور الستة من وصوله الى طهران، وهو يبحث عمن يزكيه لدى السلطات الايرانية فلم يجد أحداً، بل ان جماعة باقر وعبدالعزيز  الحكيم، كانت تشتبه به، لانها لم تجد اسمه (جواد المالكي) في لوائح أعضاء ما يسمى بالحركة الاسلامية وسجنائها، ومقر تنظيماتها في طهران وقم ومشهد والاحواز، وعندما ادعى انه ينتمي الى حزب الدعوة، زادت الشكوك به، لان كثيراً من قيادات هذا الحزب وأعضائه وخصوصاً ممن عملوا في بابل وكربلاء، قبل فرارهم الى جارة الشر والعدوان، لم يتعرفوا عليه ولم يسمعوا به، وكادت الاجهزة الايرانية ان تلقي القبض عليه كجاسوس عراقي، بعد ان تناهى الى سمع مسؤوليها ان ثلاثة من أبناء عمومته، قياديون بعثيون، وانه كان يحظى برعايتهم ودعمهم له، بالاضافة الى انه لم يقدم دليلاً واحداً يُثبت انه كان ملاحقاً أو مطلوباً للأمن او المخابرات في العراق، ولولا تدخل الملا عبدالحليم الزهيري، احد قيادات حزب الدعوة في ايران، لكان مصير جواد او نوري المالكي السجن والابعاد، وبعد ذلك لا تستغربوا الدعم الذي قدمه المالكي لهذا  المعمم، عندما أصبح رئيساً للوزراء في العام 2006 والاموال والعقارات، التي اغدقها عليه، حتى انه دمجه في الجيش ومنحه رتبة (فريق)، برغم انه لا يعرف الـ(يس يم) وعينه كبيراً لمستشاريه السياسيين براتب نائب رئيس وزراء مع فوج حماية، ذلك كله رد لـ(فضل) قديم، واسألوا ابراهيم الجعفري وعلي الاديب وحسين الشامي، وعندهم الخبر اليقين، اذا صفت نفوسهم واعترفوا بالحقيقة المرة.

وعندما يُعيد حزب الدعوة انتخاب نوري المالكي أميناُ عاماً له في مؤتمره الاخير، في الثالث عشر من تموز الحالي، فان ذلك يعني ان هذا الحزب آيل للسقوط وفي طريقه الى الانهيار، وهو أصلاً حزب بلا شهادة ميلاد، وعبارة عن لملوم جمعهم سافاك الشاه، من المتخلفين وأصحاب السوابق والشعوبيين والجواسيس الايرانيين، حتى ان اربعة أخماس قياداته الاولى كانوا من الايرانيين المقيمين في العراق، أمثال مرتضى العسكري وكاظم حائري ومهدي آصفي ومحمود بروجردي (هاشمي) وعماد طباطبائي وصادق جلو خان وحسين جلو خان وحسين ديواني وصادق قاموسي وجواد عاملي وعزالدين قبانجي وعلاء شهرستاني ونجاح موسوي، وغيرهم العشرات من القياديين والمئات من الاعضاء لا يسع المجال لذكرهم، وليس صحيحاً ان محمد باقر الصدر، كان مؤسساً للحزب او عراباً له، بدليل انه أصدر بتاريخ العاشر من شعبان 1394 هجرية، السادس من آب 1974 فتوى تحرم الانتماء لحزب الدعوة ونصها: (لا يجوز انتماء طلاب العلوم الدينية الى الاحزاب الاسلامية، لان وظيفة طالب العلم هي التبليغ والارشاد على الطريقة المألوفة بين العلماء)، ويمكن الاطلاع على مضمون الفتوى وأسباب صدورها في كتاب (حزب الدعوة الاسلامية ـ حقائق ووقائع) لمؤلفه صادق الخرسان، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والبحوث الاستراتيجية في دمشق العام 1999.

وتنقل أدبيات الحزب نفسه، ان القيادي في الدعوة عارف البصري، وكان معتقلاً عند صدور  فتوى الصدر واعلانها، صرخ متألماً (انها قصمت ظهورنا) وبهذا الصدد فان آية الله الخميني وكان يقيم في النجف برعاية الحكومة العراقية وعلى نفقتها في ذلك الوقت، رفض التدخل لتخفيف حكم الاعدام الصادر على البصري عندما ناشدته اسرة الاخير، وقال عنه انه يستحق الاعدام لانه جاسوس امريكي، ومن يريد معرفة المزيد عن رأي الخميني ومعارضي نظام الشاه بحزب الدعوة وقياداته، الاطلاع على كتاب (نهضة الامام) لمؤلفه حجة الاسلام محتشمي، علماً أن البصري كان عضواً نشيطاً في حزب التحرير السلفي (السني) بالبصرة، قبل ان ينتقل الى الدراسة بالحوزة الشيعية في النجف بمساعدة الشيخ طالب الرفاعي، ومن ثم ينضم الى حزب الدعوة، والرفاعي كان، وقتئذ، أحد مريدي المرجع الشيعي محسن الحكيم، وممثله لاحقاً في مصر، وهو الذي أم الصلاة على جنازة شاه ايران عند وفاته في القاهرة.
لذلك من الظلم ان يُحسب حزب الدعوة على الاحزاب السياسية، لانه حزب لقيط وفاسد، وخائن للعراق وعميل لامريكا وايران الشاه والخميني والخامنئي، ومن الصعب قبول أمينه العام نوري المالكي في خانة السياسيين، لانه، فارغ فكرياً، ومنحرف دينياً، وجلاد حقير، وقاتل خطير، ولص كبير، وينطبق عليه المثل الشعبي المتداول (هالركعة تصلح لهذا الكلاش) والكلاش نوع من الاحذية الخفيفة رخيصة الثمن، ونعني به حزب الدعوة







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق