ترامب "يستمتع" بمعاركه العنصرية ويعاود مهاجمة إلهان عمر





تاريخ النشر: 2019-07-18 22:55:58



قال الرئيس الأمريكي؛ "دونالد ترامب"، إنه "سعيد" بنتيجة المواجهة العنصرية مع النائبات الديمقراطيات الأربعة، بالكونغرس، مؤخرا، معتبرا أن "الورقة العنصرية" هي آخر سلاح متوفر للديمقراطيين ضده.

وجدد "ترامب"، في مقابلة حصرية مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الخميس، مهاجمته للنائبة الديمقراطية المسلمة "إلهان عمر"، ملوحا بمزاعم حول زواجها من شقيقها لتجنب قوانين الهجرة.

وأكد "ترامب" في تصريحاته أن البيت الأبيض يربح المعركة مع النائبات التقدميات، قائلا: "لا أتطلع إلى القتال، بل أتمتع به؛ لأنه يجب علي إخبار الشعب الأمريكي ليقول كلمته".

وأجرت الصحيفة المقابلة معه خلال تواجده في نورث كارولينا، التي هتف فيها أنصاره ضد النائبة الصومالية الأصل "إلهان عمر"، قائلين: "أعيدوها إلى بلدها".

وكان "ترامب" قد هاجم في سلسلة تغريدات، مؤخرا، 4 نائبات ديمقراطيات ينتمين للأقليات، قائلا إنه عليهن أن يعدن إلى بلادهن التي أتوا منها ليصلحوا أحوالها هناك، ويرونا كيف يكون العمل.

وعندما سألته "ديلي ميل" عن ما إذا كان يخطط لمتابعة ذات المعارك التي انتهت بتمرير قرار يشجب عنصريته، قال: "دعنا نتحدث بهذه الطريقة: أنا لست حزينا".

والثلاثاء، أدان الكونغرس، تغريدات "ترامب"، العنصرية، ضد النائبات، وسط اتهامات للرئيس الأمريكي بـ"العنصرية"، والترويج لـ"القومية البيضاء".

وهاجم "ترامب"، في تصريحاته للصحيفة البريطانية، الهامش اليساري في الحزب الديمقراطي، وأشار إلى أنه يتلذذ بالمواجهة التي جرت، قائلا "عليك التمتع بما تقوم به، وأنا أستمتع بهذا الأمر، وهو لا يتعلق بالتطلع للمواجهة، وهم مخطئون وبالتأكيد مخطئون.. هذا ليس ما تريده بلادنا، ولن نذهب إلى هناك، ولن نتحول إلى دولة اشتراكية".

وأضاف أن الحزب الديمقراطي "يمضي باتجاه اليسار المتشدد وسيقع في الجرف.. هذا الأمر راجع إليهم"، مؤكدا أنه ينتصر، وأن الحزب الديمقراطي يرتكب خطأ من خلال دفاعه عن النواب اليساريين.

وقال: "أعتقد أنني أنتصر في المعركة السياسية وأنتصر بهامش كبير... أعتقد أنهن لا يؤمن بآراء بلدنا، أعني النائبات الأربع"، واتهمهن بإصدار تصريحات "لا يمكن التفكير فيها" ويجب عدم السماح لهن بالإفلات منها.

وسخر "ترامب" من كون النائبات الأربع لديهن الأرضية الأخلاقية العليا في المعركة التي استحوذت على اهتمام الشعب منذ تغريدته العنصرية، الأحد الماضي، دون ذكر أسمائهن، وتساءل إن كانت أيدي النائبات "عمر" و"ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز" و"رشيدة طليب" و"أيانا بيرسلي" نظيفة.

وزعم أنهن يحاولن تقديم أنفسهن بأنهن "بريئات"، قائلا: "انظر إلى اقتباساتهن في العامين الأخيرين، لن تصدق الرعب والاقتباسات الرهيبة".

وانتقد "إلهان عمر"، واتهمها بـ"معاداة السامية" عندما ألمحت إلى أن النواب يقررون ولاءهم بناء على المال، وأن اليهود الأمريكيين ليسوا محلا للثقة، خاصة أن ولاءهم متوزع بين بلدين، وزعم أنها قد تكون متزوجة من شقيقها، وقال إنه متأكد من أن هذا الأمر يتم النظر فيه.

ووفق الصحيفة البريطانية، فإن هذه المزاعم انتشرت قبل انتخاب "إلهان" ولم يتم إثباتها، كما نفتها النائبة وقالت إنها مزاعم كاذبة.

وزعم "ترامب" أن نجاحه الاقتصادي منحه حاجزا من الأمان السياسي، بحيث لم يترك للديمقراطيين أي خيار، سوى تصويره بأنه "متعصب"، قائلا إن "كل ما بقي لديهم هو التلويح بالورقة العنصرية.. الديمقراطيون دائما يستخدمون الورقة العنصرية".

واختتمت الصحيفة البريطانية تقريرها بالإشارة إلى أن "ترامب" كرر عددا من المزاعم عن إنجازاته الاقتصادية: "التخفيض الضريبي والتنظيمات التي مررناها" و"الناس لا يعرفون"، و"لدي خمس صفحات من الإنجازات التي يمكنني إظهارها وقد قمنا بعمل هذا".

وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق