الزنديق يطالب بدم الزنديق ... بمباركة المرجعية !‎ ... بقلم : احمد الطحان





تاريخ النشر: 2019-08-22 09:53:59



انتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع فيديو للمعمم المدعو واثق الشمري وهو يشرعن ممارسة العادات الجنسية الشاذة بحيث جوز ممارسة الرجل للعادة السرية بالبطيخ أو العجين أو الصنم من خلال صنع ثقب فيه ! وكذلك جوز للمرأة أن تستخدم القضيب الإصطناعي في حال طالت وحشتها !! وهذا أمر يعد طفرة إباحية كبيرة وواضحة تروج لها مؤسسة السيستاني من خلال وكلائها حيث تسعى لإشاعة الفحش والفجور والبغاء في وسط المجتمع الشيعي ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل نرى إن واثق الشمري يظهر في فيديو وهو يطالب بدم وكيل السيستاني مناف الناجي الذي ارتكب جرائم زنا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.


حيث إن مناف الناجي بعد أن هرب إلى الخارج عاد إلى العراق ظنًا منه إن الناس قد نسوا جرائمه لكن ظنه كان خاطئا فتم قتله ثأرا لأعراض العراقيات التي إنتهكها وكيل السيستاني ، فنرى واثق الشمري يظهر في فيديو يدين قتل الناجي ويطالب بدمه ويدعوا لمقاضاة القاتلين والمروجين للفيديو الفاحش الذي صوره الناجي بنفسه ، حيث يبرر الشمري هذا الفعل بأن الناجي كان متزوج متعة وصور نفسه وهذا غير محرم ! وهنا نسأل الشمري وهل يحق للمتزوج متعة ( منقطع ) أن يصور نفسه والتي تمتع بها ؟ إذا انتهت مدة العقد هل يجوز له أن يرى هذا التصوير الفيديو ؟ ثم ما هو الدليل على إنه متزوج متعة ؟ هل كنت حاضرا أم هو بلغك بهذا ؟ ألا تعلم إن التصوير هذا كان من أجل ابتزاز هذه المرأة وغيرها حتى ت|أتي له بنساء أخريات ؟.

لكن شاء الله تعالى أن يفضح الناجي ويفضح السيستاني ومرجعيته التي لا زالت تتبنى الفجرة والفسقة كالناجي وحجي حمزة صاحب البارات وبيوت الدعارة والآن دخول واثق الشمري على الخط الذي يبرر زنا وفحش مناف الناجي كيف لا وهو يشرعن ممارسة الشذوذ الجنسي كما بينت في بداية المقالة وهذا إن دل على شيء فأنه يدل على إن مرجعية السيستاني عبارة عن راعِ رسمي للفحش والفجور والفسق والزنا واللواط وتجارة وتعاطي المخدرات وما عنوان المرجعية الدينية إلا واجهة لتغطية هذه الجرائم .

الفيديو المرفق للفاجر واثق الشمري وهو يطالب بدم الفاجر مناف الناجي

https://www.youtube.com/watch?v=qbHWJBnH51w&feature=share&fbclid=IwAR1YZBJ6-dlHJVNoII49TtRWNPI5qF8kmoc34-1WR6v73Ci3vbOIg7DlepM







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق