من هو المناضل المهندس العار المرتزق الكذاب باقر صولاغ .!؟ .. بقلم : د. موسى الحسيني





تاريخ النشر: 2019-11-17 12:39:46



 وصل باقر صولاغ الى سوريااواخر عام 1981او اوائل 1982 ،لاحظ العراقيون ان صولاغ كان عند حديثهم من مظالم البعث وصدام كان ينهض ويهرب ، ملاحظة اثارت الانتباه لتكررها ، سالوه ما السبب ، قال انا لادخل لي بالسياسة انا طالب راسب في كلية الهندسة وخفت من التجنيد ، تركت ورائي ابا كبير واثنان من الاخوات ، اخاف عليهم من انتقام النظام .سكن في منطقة الحجيرة الفقيرة جدا في السيدة زينب مستاجرا غرفة صغيرة يشارك بها اخرين .يتنقل كل يوم بين الحسينيات بحثا عن مجالس العزاء التي تقدم وجبات طعام ، بيده كيس يحوي على صفرطاس ( قدر صغير ) ، لياكل ويتزود بطعام اليوم التالي ( احتياطا) ،ليلة الخميس على الجمعة يلف في ساحة مرقد السيدة زينب بحثا عن من يقدمون مساعدات للفقراء ( منهم ابي رحمه اليوم ) ليجلس جوارهم ككلب بانتظار ان يجود عليه احدهم .
كثعلب جبان اعترض وبدأ يعبر عن استياءه كيف ان مجالس العزاء على الوالد ( عند وفاته رحمه الله ) تستمر لمدة 20 يوما ، في حين لم تستمر عند وفاة الخميني والخوئي غير 14 يوما ، اعتبرها مؤامرة عروبية من عشائر العراق العربية على ثورته الاسلامية الخمينية ، مع العلم ان الوالد رحمه الله كان ينقده ويعطف عليه ب 500 ليرة سورية كلما جاء ليقبل يده في حين لايجود عليه الاخرين باكثر من 50-100 ليرة ، في السنوات الاولى من تواجده في سوريا قبل ان ينصبه باقر الحكيم ممثلا له .!؟
 يبدو انه قرر اخيرا الخروج من حالة ( الجوعي هذه ) فقدم طلب للانتماء لحزب الدعوة ، وقع عليه المالكي بالرفض . سالت المالكي لماذا رفضت طلبه فقال نصا : سيدنا احنا حزب مو تجمع شلايتية .
بعد اشهر في نهاية 1982 ارسلت المخابرات العراقية باقر الحكيم لينصح اخويه ( مهدي وعبد العزيز بالتوقف عن نشاطاتهما المعادية للنظام ). بتشجيع ايراني اقتنع باقر الحكيم بعدم العودة للعراق والبقاء بسوريا ثم الانتقال لايران لتشكيل حزب باسم ( المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ) ، كان من اول المنتمين للحزب السيد عامر الحلو الذي كسب صولاغ فعينه باقر الحكيم مساعد للسيد عامر الحلو ( مسؤول التظيم في سوريا ) .
كما هي قيم الانتهازيين والجبناء ، بدا باقر صولاغ يكتب تقارير لباقر الحكيم يتهم بها عامر الحلو بعدم الوفاء لباقر الحكيم . عندما عرف عامر الحلو بالامر هدد بالاستقالة من المجلس الاعلى او طرد باقر صولاغ . الا ان باقر الحكيم فضل بقاء صولاغ وقبل استقالة عامر الحلو .
فانفتحت له ابواب الرزق والغنى وركوب سيارة المارسيدس .كما طور علاقاته بالمخابرات العسكرية السورية ، بكتابته التقارير الكيدية ضد العراقيين الذين لايحترمونه اصلا .متهما اياهم بانهم مخابرات عراقية لنظام صدام حسين







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق