تصريحات ممثل الخامنئي المتشنجة تشير الى مازق النظام الايراني وقرب خسارته الساحة العراقية





تاريخ النشر: 2019-11-30 17:29:01


واصل المسؤولون الإيرانيون تحريضهم على المحتجين في العراق رغم سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفهم الفترة الأخيرة.
وفي هذا الإطار حرض حسين شريعتمداري ممثل المرشد الاعلى علي خامنئي في مقال بصحيفة كيهان وفق ما نقلته بعض المواقع الإيرانية المعارضة السبت المجموعات المسلحة المرتبطة بالنظام الايراني على مواجهة المحتجين في النجف.
وياتي موقع شريعتمداري المتشدد على خلفية قيام محتجين بحرق القنصلية الإيرانية في النجف غضبا من تورط طهران في دعم المجموعات المسلحة والتي تسببت في قتل المئات وجرح الالاف.
وكرر شريعتمداري تصريحات سابقة لخامنئي بكون الاحتجاجات هدفها الإضرار بمحور المقاومة واصفا المتظاهرين في النجف بالأوباش والمأجورين.
ودعا شريعتمداري مجموعات الحشد الشعبي الموالية لإيران الى "اقتلاع جذور المتظاهرين".
ويسعى المسؤولون في إيران التي تعيش بدورها على وقع احتجاجات قمعت بطريقة وحشية من قبل الاجهزة الأمنية الإيرانية ما اثار تنديدا دوليا الى تكرار تلك التجربة في العراق.

وتاتي تصريحات شريعتمداري لتشير الى حجم المازق الذي يعيشه النظام الايراني مع قرب خسارته الساحة العراقية.
وحرض المرشد الأعلى الايراني مرارا على المتظاهرين في العراق متهما الولايات المتحدة والغرب بالتورط في نشر الاضطرابات وهي نفس التهم التي وجهها الى المحتجين الايرانيين لتبرير اعمال القتل بحقهم.


وتشهد بغداد ومدن جنوبية منذ شهرين احتجاجات مناهضة للحكومة ورافضة للنفوذ الإيراني في البلاد، تخللها عنف وقمع خلف حوالى 400 قتيل وآلاف الجرحى، وفقا لحصيلة استنادا الى مصادر طبية.
وكان عدد من المحتجين العراقيين أضرموا النار الأربعاء في القنصلية الايرانية في النجف ما دفع مجموعات مسلحة الى الرد بقتل العشرات وجرح المئات.
وقد دفع العنف المفرط الذي واجهه المحتجون في مدن الجنوب خاصة في محافظتي النجف وذي قار عدد من المسؤولين الى الاستقالة وعلى رأسهم رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.
واتت استقالة عبدالمهدي بعد دعوة المرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيستاني البرلمان الى سحب الثقة من الحكومة المدعومة من ىايران".
وتحظى آراء السيستاني باحترام واسع في المجتمع العراقي وخاصة بين المسلمين الشيعة في وسط وجنوبي البلاد ولا يتجرأ السياسيون على مخالفته في العلن رغم أنه لا يتدخل في الأمور السياسية إلا في أوقات الأزمات.
وقدم قائد شرطة ذي قار محمد زيدان القريشي الجمعة، استقالته من منصبه على خلفية أعمال العنف "الدامية" التي شهدتها المحافظة الواقعة جنوبي العراق خلال اليومين الأخيرين.
كما أعلن محافظ ذي قار عادل الدخيلي الخميس استقالته من منصبه، داعيا الى التحقيق في عمليات القتل الواسعة التي تعرض لها المحتجون في المحافظة.
كما قرر النائب الثاني لمحافظ النجف طلال بلال، تقديم استقالته الخميس احتجاجا على الإجراءات الحكومية بعد مقتل عدد كبير من المحتجين في المحافظة.
وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

طهران / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق