صراع الكراسي في عراق المآسي ... بقلم : عمر الحلبوسي





تاريخ النشر: 2014-05-06 10:36:03


في عراق ما بعد عام 2003 ودخول قوات الاحتلال الامريكي اسس الاحتلال عمليه سياسية متكونه من مجموعة من الاحزاب والاشخاص الذين جاءوا على ظهر الدبابة الامريكية فتنوعة هذه الاحزاب والاشخاص مابين اسلامي علماني ليبرالي شيوعي كل هؤلاء من المنتفعين من احتلال العراق لكون هؤلاء كانوا يحلمون بالحصول على منصب مدير عام في اصغر دائره حكومية واليوم تسيدوا الحكم بفضل عمالتهم للاحتلال وحلفائه. بعد ان صنع لهم الاحتلال ديمقراطيه مزيفه وعمليه سياسيه فاقده للشرعيه اليوم يتنافس هؤلاء الساسة الجدد على كراسي الحكم فمنهم من دفع ملايين الدولارات من اجل المنصب ومنهم من ذهب الى امريكا او ايران ليقدم فروض الطاعة والولاء من اجل كرسي الحكم او الارتقاء الى منصب افضل من الحالي ومنهم من يجلس ليساوم على الشعب او جزء من ارض الوطن (كركوك) كل هذا يتم والضحية هو الشعب العراقي المغلوب على امره . في ضل الصراع المحموم يعاني العراق وشعبه من مآسي كبيره وكثيرة جدا تبدأ بالقتل والتهجير مرورا بالسجون والمخبر السري وصولا الى الخدمات المعدومة ويستمر قطار المآسي بسير بسرعة متزايدة ليزيد من معانات الشعب العراقي والساسة يتصارعون على الكراسي ولا يأبهون بما يجري للشعب من المعانات والمصائب التي لاتحصى ولا تعد . وهذا الصراع تزداد حمى مخاطره فقد يتحول هذا الصراع الى تصفية حسابات ومعاقبة الشعب فقد تستهدف هذه الكتلة جمهور الكتلة الاخرى من خلال التفجيرات في مناطق التي كانت فيها النتائج جيده لخصومهم ولعكس قد يحدث ايضا . صراع الكراسي اليوم يجري بكل خطورة كعادته سابقا الشعب هو الهدف يدفع تكلفة هذا الصراع الدموي بسبب التنازع على الكراسي . والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم كم سوف يدفع العراقيون من الشهداء قربانا لكرسي الحكم ؟ 4آيار 2014







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق