انها ثورة شعب و ليست حرب طائفية ياعملاء ايران واسرائيل .. بقلم : د. موسى الحسيني





تاريخ النشر: 2019-11-30 21:37:59


يحاول بعض المتطفلين على الوضع العراقي من المشكوك بادعاءاتهم القومية من العرب ، وحتى بعض العراقيين المحكومين بولاءات مشبوهة ، التظاهر بالتعاطف مع الاحتجاجات العراقية ، ليعطيها صفة طائفية .
بغباء او هو دور مرسوم لهم لاثارة النعرات الطائفية وجر الثورة بعيدا عن اهدافها الحقيقية وتحويلها لنزاعات بينية لاتخدم العراق والعراقيين. لايعرفون ان من يعطي الاوامر بقتل اهل الناصرية ( غالبيتهم من الشيعة العرب ) هو المجرم عادل عبد المهدي ( وهو شيعي من ابناء نفس المحافظة ، من قرية البو هاون القريبة من الرفاعي ).وصل الى الحكم كرئيس وزراء ممثلا للطائفة . كما ان هذا الضابط المتهم بقتل اكثر من 20 من شباب مدينة الناصرية هو ايضا من ابناء عشيرة شمر طوقة الشيعية .
اي لادخل للطائفية بالامر . هو صراع سياسي بين ابناء الشعب العراقي والحكومات العميلة التي تناوبت على العراق بتصنيع من المحتل الاميركي ، الخاضعة للنفوذ الايراني .
المطالب سياسية اجتماعية بحتة .دعوة لاستعادة السيادة للدولة العراقية والقضاء على الفساد والمفسدين من حكام العراق ما بعد الاحتلال اي كانت ارتباطاتهم الخارجية ، اميركا ، ايران ، تركيا او السعودية .
العلاقة مع ايران التي استغلت فراغ السلطة في العراق لتمد نفوذها وتدعم عملائها ، شئ ،واحتجاجات العراق الحالية شئ اخر، الهتافات ضد النفوذ الايراني لأنها تدعم حكومات الفساد والفاسدين الحاليين الذين يحكمون باسم الطائفة الشيعة ، ولم يقدموا للطائفةخدمة تذكر ، بناء مدرسة او مستشفى مثلا في مناطقهم . ما زالوا يعانون نفس الحرمانات .
اعتقد حسناً يفعل سكان العراق من ابناء الطائفة السنية في غرب وشمال بغداد بعدم اندفاعهم لنصرة اخوانهم في الجنوب الشيعي كي لايعطوا العملاء ذريعة لأتهام المحتجين بانهم تابعين لداعش او البعث .
دورهم الفعال هو ان يكفوهم شر عملاء اسرائيل وايران الذين يريدون ان يضفوا على هذه الثورة صفة الطائفية ليحرفوها من اهدافها الحقيقية .
لمن لايعرف العراق جيداً ان عشائر العراق نفسها منقسمة بين الطائفتين ، شمال بغداد غالبتها تتبع المذهب الحنفي والشافعي باستناء مدينتي بلد والدجيل .اما جنوب بغداد فغالبيتها شيعية ( كعشائر الجبور ، شمر ، زبيد ، ال غزي . ال بو علوان ، وغيرها من العشائر العربية ) ،حتى العوائل التي تنتسب لال البيت او ما يعرفون بالسادة يخضعون لنفس التقسيم .تنصهر الطائفتان بعلاقات تزاوج وتفاعل في بغداد العاصمة . ولم يحصل في تاريخ الدولة العراقية حتى الاحتلال عام 2003 ان قُتل عراقياً واحد بسبب انتماءه الطائفي او حتى الديني .
موتوا بغيكم وغيضكم ، الشعب العراقي وعشائره العربية بغنى عن احقادكم ولغوكم







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق