الصدر يجتمع مع قادة الحشد الشعبي في قم الإيرانية وأنباء عن تسميته "رئيساً للمقاومة





تاريخ النشر: 2020-01-13 21:02:27


عقد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، اجتماعاً مع عدد من الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي في مدينة قم الإيرانية، فيما تحدثت الأنباء عن تسميته "رئيساً للمقاومة".

ومن بين القادة الذين حضورا الاجتماع، زعيم كتائب سيد الشهداء، ابو آلاء الولائي، والقيادي في الحشد الشعبي أبو زينب اللامي.

ورجحت مصادر غير رسمية أن يكون الاجتماع لمناقشة العديد من القضايا وعلى رأسها التعامل مع إخراج القوات الأمريكية في العراق.

وكانت عدة مصادر قد أفادت باختيار الصدر "رئيساً للمقاومة" فيما جرى الاتفاق على تسمية هادي العامري رئيساً للحشد الشعبي بدلاً عن فالح الفياض، على أن يخضع القرار الأخير لموافقة مجلس النواب العراقي.

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان قد اجتمع مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري ليل السبت/ الأحد، في قم لبحث آخر التطورات على الساحة العراقية وأبرزها اختيار مرشح لشغل منصب رئاسة الحكومة.

وكان نائب رئيس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، قد قتل في غارة أمريكية استهدفت قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، الأمر الذي اعتبرته بغداد تدخلاً في شؤونها الداخلية وانتهاكا للسيادة العراقية، وأثارت حفيظة الفصائل الشيعية المسلحة في العراق والتي توعدت بالرد على الولايات المتحدة.

وعلى إثر ذلك، قال  الصدر الذي سافر إلى إيران لتقديم العزاء في مقتل سليماني: "إنني كمسؤول المقاومة العراقية الوطنية أعطي أمراً بجهوزية المجاهدين لا سيما (جيش الإمام المهدي) و(لواء اليوم الموعود) ومن يأتمر بأمرنا من الفصائل (الوطنية) (المنضبطة) لنكون على استعداد تام لحماية العراق".

وتصاعدت حدة التوتر في العراق والمنطقة، إثر مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد، في 3 كانون الثاني الجاري.

 وصوت البرلمان العراقي في 5 من كانون الثاني الجاري، على قرار يدعو الحكومة إلى إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وقالت الحكومة لاحقاً إنها تعد الخطوات الإجرائية والقانونية لتنفيذ القرار.

في المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بفرض عقوبات على العراق إذا طالب برحيل قوات بلاده بطريقة غير ودية.

وتتبادل الولايات المتحدة وإيران، حليفتا بغداد، التهديدات بعد مقتل سليماني، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلاد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

ايران / قم - وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق