منظمة هيومن رايتس ووتش: الجيش العراقي قصف الفلوجة بالبراميل المتفجرة





تاريخ النشر: 2014-05-27 23:36:39


اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، الثلاثاء، القوات الامنية العراقية 'بتوجيه ضربات مقصودة ومتكررة' لمستشفى الفلوجة بالهاونات والمدفعية في '16 واقعة مختلفة وعدته 'انتهاكا خطيرا لقوانين الحرب'، وفيما أكدت أن تنظيم (داعش) يعالج جرحاه فيها ويحتجز مسؤولين محليين داخلها، اشارت إلى أن قوات الجيش قصفت مناطق متفرقة من الفلوجة بـ'البراميل المتفجرة'. وقالت المستشار الخاص لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فريد ابراهامز في تقرير للمنظمة، أطلعت عليه (الفلوجة نيوز)، إن 'القوات الحكومية العراقية التي تواجه جماعات مسلحة في محافظة الانبار منذ كانون الثاني 2014 قد وجهت ضربات متكررة الى مستشفى الفلوجة العام بقذائف الهاون وغيرها من الذخائر'، مبينا أن 'الضربات الموجهة للمستشفى توحي بقوة بان القوات العراقية تستهدفها عن قصد مما يشكل انتهاكا خطيرا لقوانين الحرب'. وأضاف ابراهامز أن 'القوات الحكومية قامت ايضا بإلقاء قنابل برميلية على احياء سكنية في الفلوجة والمناطق المجاورة كجزء من حملة مكثفة ضد جماعات المعارضة المسلحة ومنها تنظيم داعش'، مشيرا الى أن 'الهجمات العشوائية أدت الى وقوع خسائر في صفوف المدنيين واضطر الالاف من السكان للفرار'. وتابع ابراهامز أن 'الحكومة أطلقت النيران العشوائية على أحياء الفلوجة السكنية لاكثر من اربعة اشهر وهذا يؤدي الى قتل المدنيين العالقين بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة'، لافتا إلى أنه 'رغم شناعة الجرائم التي ارتكبتها بعض الجماعات المسلحة إلا أنه لا يمكن للحكومة العراقية استغلال ذلك لتبرير هجماتها غير المشروعة'. وطالب ابراهامز 'حلفاء العراق بإدانة استهداف البنية التحتية المدنية والاستخدام الظاهر للقنابل البرميلية وغير ذلك من الهجمات العشوائية عديمة التمييز'، مؤكدا أنه 'استنادا الى معلومات استقتها المنظمة من شهود عيان ومن مسؤول امني حكومي فأن القوات الحكومية استهدفت المستشفى بالهاون والمدفعية في 16 واقعة مختلفة'. واشار ابراهامز أن 'شاهدين على الهجمات التي استهدفت المستشفى، احدهما من العاملين في المستشفى، أكدوا ان مقاتلين مناوئين للحكومة من غير المنتمين الى داعش كانوا يحرسون المستشفى وان المقاتلين الجرحى كانوا يتلقون العلاج هناك'، موضحا أن 'مسؤولا امنيا حكوميا متمركزا في الانبار ذكر، وفقا لمعلومات تلقاها من العاملين بالمستشفى، ان داعش قد استولت جزئيا على المستشفى وكانت تستغل الطابق الثاني لمعالجة المقاتلين الجرحى وتستغل المكاتب الادارية لاحتجاز المسؤولين المحليين رفيعي المستوى'. وكالات /







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق