انقسام الآراء حول انسحاب التحالف الدولي من بعض القواعد العراقية بين مرحب ومتخوف





تاريخ النشر: 2020-03-30 19:09:53


بعد انسحاب التحالف الدولي من ثلاث قواعد عسكرية في العراق هي القائم (الأنبار) والقيارة (نينوى) وكي وان (كركوك)  إضافة إلى مقره في الموصل، اختلفت ردود الفعل بين مرحب ومتخوف من تداعيات هذه الخطوة على المستقبل.

وغادر 300 عسكري قاعدة كي وان في كركوك أمس الأحد، بموجب اتفاق وقعه القائد في قوات التحالف الدولي فيست باركر، الذي وقع أيضاً على الانسحاب من القاعدتين السابقتين.

وقال باركر  "القوات العراقية استلمت كي وان اليوم، وهذا يعود إلى هزيمة داعش من قبل القوات العراقية، لقد خططنا لهذا منذ فترة طويلة، لدينا علاقات جيدة مع الحكومة العراقية وسنواصل دعم قواتها".

لدى التحالف 7500 جندي في العراق، وبحسب الخطة الموضوعة، من المقرر سحب 2500 عسكري من العراق، وهو القرار الذي تم اتخاذه بعد إيقاف تدريب القوات العراقية.

داخل معسكر التحالف، رُسِم علمُ كوردستان على واجهة إحدى البوابات، وهو العلم الوحيد من نوعه في كركوك منذ 16 اكتوبر 2017، لكن من غير المستبعد أن تتم إزالته بعد انسحاب التحالف على غرار آلاف الأعلام المماثلة.

الكورد ينظرون إلى انسحاب التحالف على أنه خطرٌ على كركوك، لكن المسؤولين العراقيين يطمئنون بوجود تنسيق عالٍ مع قوات البيشمركة وأن مخاوف عودة داعش ليست بالمستوى الخطير.

وقال ممثل رئيس الوزراء العراقي محمد فاضل: "التنسيق موجود بين قوات البيشمركة والقوات الأمنية، والقوات العراقية متمكنة ومستعدة لصد أي محاولات إرهابية للعدو، وأنا من هذا المكان اطمئن جميع مواطنينا في محافظة كركوك بأن قواتهم على أتم الاستعداد لتدمير أي محاولات إرهابية".

قوات البيشمركة تؤكد أن انسحاب التحالف بدون عودتها إلى المناطق المُستَقطَعة يُنذِر بخطر كبير، نافيةً وجود اتفاق رسمي بينها وبين القوات العراقية.

منذ اكتوبر 2019، تعرضت القواعد التي تضم قوات التحالف الدولي في العراق وبينها كي وان إلى استهداف بـ20 هجوماً متفرقاً.

تواصل قوات التحالف تسليم جزء من قواعدها إلى الحكومة العراقية، وفصائل الحشد الشعبي تعتبر أن هذه الخطوة جاءت نتيجة لضغوطها لكنها لا تكتفي بذلك بل تطالب الحكومة بالضغط باتجاه خروج التحالف من كل الأراضي العراقية.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق