في ذكرى اعدام الشهيد اللواء الركن عصمت صابر عمر





تاريخ النشر: 2020-04-01 11:24:33


الشهيد البطل اللواء الركن عصمت صابر عمر (رجل السلم والحرب)
عام (1959) إنخرط في الكلية العسكرية بدورتها (38)، وأمسى من أحد طلابها البارزين ..

شجاعته وطموحه جعلاه يتطوع في صنف المظليين عام (1963) ويحرز مرتبة الاولى بدورته الأساسية ويغدو ضابطاً معلماً في مدرسة المظليين، ليضحى ثالث ضابط مظلي تركماني في تأريخ هذا الصنف البطولي بعد كل من "العقيد الركن المظلي عبد الكريم مصطفى نصرت، والمقدم المظلي عدنان محمد نوري"

أواسط السبعينيات تم اختياره من القيادتان السياسية والعسكرية من رغم انه لا ينتمي لصفوف حزب البعث من دون جميع الضباط المظليين والصاعقة لتدريب قوة تعدادها 2000 مقاتل مابين عسكريين ومدنيين واطلق عليها اسم قوة (طارق بن زياد) بعد ان تم ترتيب هذه القوة قادها " الشهيد البطل عصمت" في ارض لبنان طيلة (11) شهراً خلال (نيسان1976-شباط1977)، فقد كُّلـِّفَ ثانية بمهمة مشابهة خلال عام (1978) ليعود منهما مرفوع الرأس بارز الصدر.

بعد الحسابات الخاطئه للقيادة العراقية باحتلال الكويت اولا ثم المعركة الغير متكافئه بين الجيش العراقي وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية كان البطل الشهيد عصمت صابر" رئيساً لأركان قيادة قوات الخليج (بمستوى فيلق) إلى جانب قائدها "الفريق الركن قوات خاصة كامل ساجت عمر" -رغم فرق القدم العسكري بينهما بواقع (7) سنوات وكون "عصمت" معلمه في دورة المظليين وآمره ثم قائده في غابر الأيام- تلك القيادة التي كلفت بمهمة التمركز في العاصمة "الكويت"

بعد هزيمة العراق وتدمير جيشه في ام المعارك (معركة تحرير الكويت) ولعدم تكافئ المعركة اصبح لابد ان تتنصل القيادة العراقية من الهزيمة والقرارت الخاطئه الكارثيه وايجاد مبررات للفشل وسوء تخطيطها السياسي والعسكري باتهام مجموعة شجاعة من قادة الجيش العراقي الباسل بالتخاذل والتأمر فتم استدعاء هؤلاء القادة لتحقيق معهم بحضور صدام حسين القائد العام للقوات المسلحة و صهره حسين كامل واعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة وتم توجيه التهم لهؤلاء القادة فكان الرد الشجاع للشهيد البطل عصمت انا اتحمل المسؤولية كاملة وناقش الموقف العسكري بكل مهنية عسكرية وبلا تردد مما اغضب صدام وصهره والقيادة العامة للقوات المسلحة واثبت لهم فشل القيادة العامة للقوات المسلحة في ادارة المعركة والقرار الفاشل بالانسحاب العشوائي الذي ادى الى قتل الاف من ضباط ومراتب الجيش ... بعدها اعدم الشهيد البطل عصمت صابر عمر بتاريخ 4/4/1991 .. وتحول فشل القيادة العراقية سواء السياسي والعسكري الى نصر باعدام هؤلاء القادة ...
رحم الله شهداء العراق







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق