ماالذي انتهجته واقعيا لايقاف انتشار فايروس كرونا في الصين والعالم ؟؟؟‎.. بقلم : أ.د. سلمان لطيف الياسري





تاريخ النشر: 2020-04-05 20:15:50



تشهد أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية سباقا في تسجيل أرقام جديدة من المصابين بفيروس كورونا. أما حيث بدأ انتشار المرض، قبل أربعة أشهر في الصين، فإن "وباء العام 2020" آخذ في التراجع .

حول ذلك، تحدث الخبير في الشؤون الصينية سيرغي بورانوك، لـ"كومسومولسكايا برافدا"، فقال: بات في الإمكان الآن تعميم الاستراتيجية الصينية،وهي:

أولا، الخبرة الضخمة في التعامل مع جميع انواع الاوبئة. وقبل كل شيء، تجربة تعبئة المجتمع والاقتصاد والعلوم لمكافحة هذه التهديدات؛

ثانياً، الاستثمار في العلوم. منذ أواخر الثمانينيات، تستثمر الصين بشكل هائل في الابتكار، بما في ذلك الطب.

ثالثا، الثقة المتبادلة بين الشعب والسلطات. رأى الناس أن المسؤولين (أطباء وعسكريين ومهندسين) يعدون، ويفعلون ما يعدون به حقًا، يحددون مواعيد نهائية (لبناء مستشفى أو لتراجع الوباء)، ويتم احترام المواعيد النهائية. كل هذا يقود الناس إلى الثقة في أن إجراءات الدولة، حتى لو كانت قاسية مثل الحجر الصحي الكلي، محقة ويجب اتباعها؛

رابعاً، لم تخش الصين التفاعل مع العالم، سواء مع الدول الأخرى أو مع المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية. في حين أن الغرب بعد الوباء، راح ينغلق على بلدانه؛

خامساً، لم تقف "أعمدة السلطة" على الهامش. فالصين، لا تقودها الحكومة فقط، إنما والحزب الشيوعي، الذي هو في الأساس الرابط الرئيس للمجتمع. والقرارات الرئيسية (إدخال أو إضعاف الحجر الصحي في إقليم معين) لم تتخذ من قبل السلطات المحلية، إنما من قبل الحزب بالذات؛

سادسا - التقنيات الجديدة. لعب دورا كبيرا في مكافحة العدوى تطبيق برنامج "رمز الصحة" على الهواتف المحمولة. كل صيني، ملزم بتنزيله. يعرض هذا البرنامج حالتك: أخضر - كل شيء على ما يرام؛ أصفر - يجب أن تكون حذرا؛ أحمر - الجلوس في الحجر الصحي. ونظرا لأن الهاتف الذكي يتتبع موقعك، إذا كنت في "الحالة الحمراء"، لا يمكنك مغادرة شقتك- الحجرية، فتخضع للعقوبة لو فعلت؛

سابعاً والأهم، تبين أن استراتيجية العزل الشديد للمناطق المصابة كانت صحيحة.


آلية عمل الكلوروكين الذي أعلنت شركة فرنسية أنهفعال ضد فيروس كورونا وتم وصف الكلوروكين سابقا أنه مثبط لمعظم الفيروسات التاجيةبما في ذلك السارس. لذلك تم إعادة استخدام الكلوروكين في علاج,  COVID19 بعد اندلاع الجائحةالفيروسية كورونا.

الكلوروكين هوشكل من الأحماض الأمينية مكون من الكينين. تم تصنيعه أول مرة في ألمانيا عام ١٩٣٤و كان عاملا فعالا في معالجة الملاريا و كان قبل ذلك يتم استخراجه من لحاءالأشجار في البيرو. الكلوروكين و الهيدروكسي كلوروكين من نفس العائلة الجزيئية. يختلفالهيدروكسي كلوروكين عن الكلوروكين بوجود مجموعة الهيدروكسي في نهاية السلسلةالجانبية. الهيدروكسي كلوروكين يتميز بسرعة امتصاصه الهضمي و سرعة إطراحه الكلويلذلك آثاره الجانبية أقل و هو أكثر أمانا.

التأثير المضادللفيروسات الواسع النطاق من قبل الكلوروكين استحق أن نقوم باستخدامه خلال الجائحةالفيروسية في الصين وقد

استخدامالكلوروكين في علاج COVID19 تم التحقق منه في مستشفيات بكين وفي مقاطعة هونان جنوب الصينومقاطعة قوانغدونغ الصينية. بحسب التقارير الأولية  من السلطات الصينية تشيرإلى أن ما يقرب من 100 مريض مصاب بعد معالجتهم بالكلوروكين حصلو على انخفاضًاأسرع في الحمى وتحسن في صور التصوير الطبقي (CT) للرئة واحتاجو  وقتا أقصر للتعافي ، مع عدم وجود آثارجانبية خطيرة واضحة للدواء.

مؤخرا في الصينعشر تجارب سريرية اختبرت الكلوروكين كمضاد للفيروس COVID19.

يملك الكلوروكينآليات عمل مختلفة منها أن: الكلوروكين يثبط الفيروس قبل دخول الخلية بالتاثير علىالجزء من الفيروس الذي يرتبط بالمستقبلات على سطح الخلية.

_ يثبطالكلوروكين تركيب حمض السياليك، و حمض السياليك يستخدمه الفيروس كمستقبل فيالخلية وهذا يفسر الطيف الواسع المضاد للفيروس للكلوروكين
_ يرفع الكلوروكين PH داخل الخلية وهذا يثبط الالتحام بين الفيروس و الاندوسوم في الخلية.
_ يعمل الكلوروكين أيضا على الجهاز المناعي من خلالتثبيط السيتوكينات المؤدية للالتهاب.

أن دواء كوروناالذي أعلنت عنه بنجاح شركة سانوفي الفرنسية يوم الأربعاء الماضي (وهو بلاكنيلالمستخدم سابقا ضد الملاريا) .. هذا الدواء موجود في سوريا حاليا وبكثرة ورخيصوهو (الهيدروكسي كلوروكين و أن هذا الدواء بالأساس مضاد ملاريا، وأيضا أطباءالروماتزم استخدموه لعلاج الروماتزم و أمراض المناعة الذاتية، والآن أثبت فعاليةبعلاج الكورونا وهيدروكسي كلوروكين يزيد دخول الزنك للخلية و هذا يؤدي الى تثبيطالبوليمراز الضروري لاستنساخ الفيروس في الخلية وأعلنت شركة فرنسية عملاقةللأدوية نجاح تطبيق دواء بلاكنيل الذي تصنعه منذ زمن طويل في علاج مرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. وبعد أيام قليلة من إعلان الاتفاق التجاري بينالصين والولايات المتحدة، وبينما كانت بكين تستعد للاحتفالات بالعام الصينيالجديد، سرعان ما تصدَّر خبرٌ ما عناوين الصحف منذ أقل من 10 أيام، أعلنت وسائلالإعلام عن کشف فيروس شديد العدوى في جنوب شرق الصين، وأصبح الإعلان في صدر وسائلالإعلام على الفور , في البداية أُعلن أنه في مدينة “ووهان” جنوب شرق الصين، أصيبعدد من المواطنين بفيروس غير معروف، حيث وقع بعض الصينيين ضحيةً لهذا الفيروس فيالأيام الأولى نفسها، أُعلن أن الفيروس المجهول هو من عائلة فيروسات کورونا، التيلا يوجد لها لقاح، كما أنه ينتقل إلى مناطق أخرى بسرعة انتشر الفيروس على نطاقواسع في أنحاء أخرى من العالم، ووفقًا لآخر إحصائيات الليلة الماضية، أصيب حتىالآن تسعة آلاف و356 شخص في جميع أنحاء العالم بفيروس كورونا المعدي كما كانتهناك حالات للإصابة بالفيروس في 15 بلداً حول العالم على الأقل، وتم تنفيذ الحجرالصحي في العديد من المناطق في الوقت نفسه، لم يكن للفيروس آثار صحية فحسب، وبدأظهور آثاره الاقتصادية والسياسية سريعاً.

هبوط أسعار النفط العالمية بعد انتشار کورونا - لقد انخفض سعر النفط بأكثر من 11 بالمائة عن أربعة أسابيع، وانخفض سعر الذهب الأسود الآن إلى أقل من 57 دولار معانتشار فيروس كورونا ويأتي هذا الانخفاض في الوقت الذي حذرت فيه منظمة الصحةالعالمية من انتشار فيروس كورونا في أكثر من 20 دولة، معلنةً حالة الطوارئالعالمية في الواقع، يرتبط انخفاض أسعار النفط بالوضع في الصين وانتشار فيروسكورونا في هذا البلد، مما أثار قلق العديد من المستثمرين ورجال الأعمال کذلك، أدىانخفاض أسعار النفط إلى قلق الدول المنتجة للنفط. ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ستعقد اجتماعها الذي کان من المقرر أن يكون في مارس هذا العام، في أوائل فبراير.

يحاول مسؤولوأوبك تقييم الضرر الاقتصادي لفيروس كورونا وتأثيره السلبي على الطلب على النفطوالمنتجات النفطية، والتأثير علی السيطرة على النفط عن طريق الحد من إنتاجهوتزويد السوق العالمية به ويتوقع الخبراء أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 6/5٪ فقطفي الربع الأول من العام الحالي بدلاً من 6٪، شريطة أن تتمكن الصين من التغلب علىانتشار فيروس كورونا وكل ذلك أخبار سيئة بالنسبة للاقتصاد العالمي وخاصةً سوقالنفط، لأن الصين هي أهم عميل للنفط، حيث تستهلك حوالي 14٪ من الإنتاج العالمي منالنفط ومع ذلك، فقد أعرب بعض خبراء النفط مثل “مايكل سالدن” وهو خبير في “هولدينغونتوبل”، عن أملهم في أن ترتفع أسعار النفط مرةً أخرى بمجرد السيطرة على فيروسکورونا. تأثير كورونا الاقتصادي على الصين - من المرجح أن ينخفض معدل النموالاقتصادي في الصين بنسبة 1٪ إذا استمرت حالة الطوارئ بسبب انتشار فيروس كورونا. ويمكنأن يكون للمشاكل الاقتصادية في الصين تأثير مدمر على الاقتصاد العالمي وكانالاقتصاد الصيني أكثر استقراراً في الربع الأول من هذا العام. وكان الاتفاقالتجاري الأولي بين الولايات المتحدة والصين أحد العوامل التي ساهمت في استقرارالوضع الاقتصادي في هذا البلد. وبعد التراجع غير المسبوق في النمو الاقتصاديالصيني في الربع الأخير من العام الماضي، كان هناك أمل في تحسين الوضع الاقتصاديفي البلاد تجدر الإشارة إلى أن معدل النمو الاقتصادي في الصين بلغ ستة في المئةفي الربع الأخير من العام الماضي، وكان غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية المركزالرئيسي لتفشي فيروس كورونا هو مدينة “ووهان”. ووهان مهمة جداً من ناحية نقلالبضائع. وللعديد من الشركات العالمية الکبيرة، بما في ذلك شركتا “بوش” و”باستو” الألمانيتان،فروع في هذه المدينة، والتي تلعب دوراً هاماً في نقل البضائع إلى هذه الشركات.

حالياً، هذهالشركات مضطرة لتغيير مسار شحن البضائع والسلع. وخلال انتشار مرض “سارس”(متلازمةالضائقة التنفسية الحادة الوخيمة)، انخفض معدل النمو الاقتصادي في الصين بنحوواحد في المئة وفقاً لتقييم المحللين الاقتصاديين، يمكن لفيروس كورونا هذه المرةأيضاً خفض معدل النمو الاقتصادي في الصين بمقدار النصف إلى واحد ونصف في المئة لقداستغرق احتواء فيروس “سارس” في الصين سبعة أشهر. وإذا استغرقت مكافحة فيروسكورونا مثل هذا الوقت أيضًا، فيمکن التهکن بأن تكون عواقبه الاقتصادية أوسع منأزمة “سارس”.

كورونا يؤثر علىالاقتصاد العالمي - يمكن تقدير الآثار الاقتصادية المترتبة على استمرار حالةالطوارئ بسبب تفشي هذا المرض، استناداً إلى خبرة سنوات الـ 17 الأخيرة. في ذلكالوقت، أزَّمة تفشي “سارس” الاقتصاد الصيني، وأثر على الاقتصاد العالمي بأسره التجارةالأقل، الانخفاض الحاد في عدد المسافرين إلى الصين ومن الصين إلى البلدان الأخرى،والانخفاض الحاد في أسعار الأسهم، کان من عواقب تفشي مرض “سارس” في هونغ كونغ فيعامي 2002 و2003.

يمكن أن يكونالتأثير الاقتصادي لفيروس كورونا على الاقتصاد العالمي أشد بكثير مما تسبب بهفيروس سارس. كانت حصة الصين من الاقتصاد العالمي حوالي 5٪ في فترة انتشار فيروسسارس في هونغ كونغ، بينما وصلت حصة الصين من الاقتصاد العالمي اليوم إلی أكثر من 16٪لذلك، يعتقد المحللون الاقتصاديون أن سعالاً صغيراً من قبل الصين يكفي لإصابةالعالم بأسره بالمرض, أمريكا لم تخفِ سعادتها في الوقت نفسه، لم يخف المسؤولونالأمريكيون سعادتهم بتفشي كورونا. بمن فيهم وزير التجارة الأمريكي “ويلبور روس” الذيأقر مؤخراً بالدور الأمريكي في تفشي المرض في الصين في مقابلة مع قناة فوكس نيوز،وقال إن تفشي کورونا في الصين يمكن أن يسهل عودة الوظائف إلى الولايات المتحدة.

وصرح روس فيمقابلة تلفزيونية أنه “أعتقد أن هذا سيساعد في تسريع عودة الوظائف إلى أمريكاالشمالية مع ذلك، منتقدو إدارة الرئيس دونالد ترامب انتقدوا تصريحات وزيرالتجارة، وشكك عضو الكونغرس “دون باير” في الفوائد التجارية أثناء تفشي هذاالفيروس المميت كذلك، شكك عدد من الاقتصاديين في تصريحات روس. ووصف “سيمون بابتيست” من وحدة الاستخبارات الاقتصادية في سنغافورة، في مقابلة مع بي بي سي، تصريحاتوزير التجارة بأنها “غريبة وقال: “لا تتخذ الشركات قراراتها الجدية وطويلة الأجلعلى أساس تفشي مرضٍ يمكن أن يستغرق ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر, يقول بابتيست إنالفيروس الجديد يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الاقتصاد الأمريكي، وفي الحقيقةستكون أمريكا خاسرةً بشکل کامل، لأنه على الرغم من كل ذلك، لا تزال الصين سوقًاكبيرةً للولايات المتحدة، لذلك إذا تباطأ النمو الاقتصادي الصيني بشكل كبير، فقديكون له تأثير كبير على الولايات المتحدة.

الشكوك حول دورأمريكا في انتشار كورونا ؟؟؟وفقًا لوجهة نظر وزير التجارة في إدارة ترامب، الذياعتبر تفشي كورونا لصالح الاقتصاد الأمريكي، فقد يكون من الممكن أن يكون انتشارهذا الفيروس نتيجةً للأداء البشري وبناءً على تخطيط مسبق في الحقيقة، يبدو أنهعلی الرغم من أن النمو السلبي والآثار السلبية للاقتصاد الصيني بسبب کورونا يمكنأن يؤثرا على الاقتصاد الأمريكي أيضاً، ولكن المسؤولين الأميركيين بمن فيهم وزيرالتجارة، ينظرون الآن في الفوائد قصيرة الأجل لهذه الأزمة، من حيث جذب فرص العملمن الصين من ناحية أخرى، يتماشى هذا أيضًا مع تضخيم وسائل الإعلام الأمريكيةوالغربية للأوضاع، ويبدو أنها تحاول تصوير الوضع الداخلي للصين بشكل متأزم للقولإن الاستثمار غير آمن فيها، ونتيجةً لذلك، يخصِّص الإعلام الغربي تغطيةً واسعةًللوضع الصيني خلال انتشار كورونا.

 فيروس "كورونا" الصيني قاتل الجيوش ومخططاتها: خطر انتشار الفيروس القاتل في الجيوش واحتمال تأجيل أوإلغاء المناورات العسكرية بسببه ويمكن أن تؤثر المشاعر المستعرة بشأن فيروسكورونا الصيني القاتل على القوات المسلحة في العالم بأسره. فإذا ما ازدادت وتيرةالانتشار والوفيات الناجمة عن الفيروس الغامض، فمن الممكن أن يرفض عدد من الدولالمشاركة في المناورات الدولية الجماعية المقررة هذا الربيع. الأقرب منها،مناورات حلف الناتو في أوروبا, وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي ليونكوف لـ"موسكوفسكيكومسوموليتس": "يبدو لي أن فيروس كورونا الحالي من الصين بالكاد يمكنأن يؤثر في مناورات الناتو القادمة. فعلى سبيل المثال، لم يمنع إيبولا (وباءالإيبولا في العام 2014) الجيش الأمريكي من إنشاء قاعدة عسكرية في إفريقيا. وسوفيحدث الشيء نفسه الآن. التدريبات والمناورات باهظة التكاليف. فمن يوافق على تكبدخسائر فادحة لمجرد وفاة عدة أشخاص في أوروبا بسبب نوع ما من الفيروسات؟ أنا متأكدمن أنه لن يحصل أي تأجيل، ناهيك بإلغاء التدريبات في أوروبا أو في أي مكان آخر لاينبغي الخوف من إلغاء أو تأجيل التدريبات الروسية الصينية المشتركة بسبب مرض غامض. لينكوف، متأكد من أنه لن يكون بمقدور أي فيروس كورونا التدخل في برنامج الألعابالعسكرية الدولية السادسة القادمة، والتي يجب أن تعقد إحدى مراحلها في جمهوريةالصين الشعبية بالإضافة إلى ذلك، لا يستبعد ضيف الصحيفة أن الفيروس الغامضالجديد، على العكس من ذلك، يمكن أن يحفز إجراء تمارين وتدريبات إضافية في الجيوش. فبحسبه، "يجب أن يكون الجيش قادرا على القتال في أي ظروف، بما في ذلك أثناءالأوبئة الجماعية في تاريخ البشرية كان هناك وباء واحد فقط قادرا على وقف أيأعمال عسكرية. إنه الطاعون الذي أصاب العالم في القرن الرابع عشر. حينها، توقفتجميع الحروب والصراعات على الأرض من تلقاء نفسها.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق