أيها المناضلون الشرفاء وياعزة الوطن وذخره ... بقلم : غياث الشبيبي





تاريخ النشر: 2020-04-05 20:17:58


إن مسيرة  الأمة مسيرة شاقة واجهت أنواع من التحدي والعدوان حيث ضلت لسنوات طويلة ضحية القهر والإستغلال  وضحية ألإحتكارات الأجنبية التي سيطرت على مواردها وإمكانياتها ووقفت بوجه تطورها , وكما روجت لكثير من المفاهيم  التي تتنافى مع قيم مجتمعاتنا وتتعارض مع مبادئها رغم معاناة الأمة المتعاقبة وتراكم مجريات الأحداث وخطورتها ومارافقها من مؤامرات عديدة ومتنوعة ونشاطات عدائية صنعتها القوى المعادية القريبة والبعيدة إقليمية ودولية لتوسيع نفوذها وفرض واقعا مريرا  مستمرا  غايته إبعاد الأمة عن مهمتها الرئيسية,

نكسات الأمة

إن ماتعرضت له شعوب الأمة من نكسات ونكبات تركت أغلبها إلى الحلول  حيث كانت محاولة  لتحويل صمودها إلى عامل ضعف أبعاده إستهداف القوى المخلصة وخندقها القومي الوطني  ولفرض التنازلا  لتبتعد عن إرتباطاتها بمبادئها السامية التي ضحت من أجلها ولصرف الجهود عن النضال  ضد القوى المهيمنة , ولكن ورغم القيود التي فرضتها الدول الطامعة وما قدمته الأمة من تضحيات جسيمة قدمها مناضلوها بقيت بمهام نضالها وحافظت على موقعها دون أن تبقى منعزلة عن هذا النضال المشرف لتعزز من وجودها ولتعيد بناء الخندق بقدر ماتتوفر الأسس الحقيقية للنضال الناجح  ضد القوى العدوانية ولتعزيز دور الأمة وتأريخها وكيانها ومستقبلها , التأريخ المشرف  لكي تبقى صفحاته عنوان مجد وبطولات لأجيال قادمة تفتخر بها وبرجالها الأشداء مثلما إفتخرت أجيال بأبطال وقادة من الأمة عرفتها الأمم ببطولتها

فقد أسقطت الجزائر  هيبة فرنسا بنضالها وبسالة أبنائها فوق أرض الجزائر من خلال خندق جبهة التحرير الجزائرية المناضلة  وصمود أبنائها وقتالهم البطولي ونالت إستقلالها في 5/7/1962,

وكما أسقطت فيتنام أبعاد وأهداف الإستعمار الفرنسي وحصلت على إستقلالها في أيلول/سبتمبر 1945 وأستطاعت أن تهزم أمريكا ببسالة وتضحية أبنائها من خلال الخندق الشعبي المتضامن بعد أن عزمت القوات الوطنية الباسلة بالدفاع عن الوطن وتدمير الآلة العسكرية الأمريكية وملحمة الشعب الفيتنامي في الصمود ومقاومة الغزوالأميركي حيث فرت جيوش أمريكا هاربة وكما هزمت شر هزيمة

 

 أما في عراق البطولات وطن الآباء والاجداد .

فقد إستطاعت القوى  الخيرة عام 1920 أن تقف وقفة صامدة مشرفة بوجه الإنتداب البريطاني مؤكدين على الوحدة الوطنية  في سبيل إستقلال العراق وجرت معارك طاحنة بين القوى العراقية الوفية لوطنها وبين قوات الإنتداب البريطاني  مدعومة من قوات هندية مدربه إستشهد على أثرها خيرة القادة الميامين في سبيل الوطن. يليها عام 1958 فقد إستطاع  أبناء العراق  من خلال بطولات مناضليهم هزيمة قوات الإحتلال البريطاني بوقفة جماهيرية جبارة قادتها وساهمت بها القوى القومية والوطنية المناضلة وأستطاعت بتضحياتها أن تنهي مرحلة مأساوية عانا منها الوطن  وكما إستطاعت تلك القوى إسقاط منهجية حلف بغداد وإعادة للوطن قيمه وكرامته , لولا إنحراف عبد الكريم قاسم عن خط الثورة وزج الوطن بمعمة المآسي الدموية  والرؤى المنحرفة

الإحتلال المجوسي  الإيراني والأمريكي  للوطن

وبعد أن تطاول العدوان عام 2003  بقيادة الإدارة الأمريكية بإحتلال العراق  فقد لعب الدور ألبطولي للمقاومة العراقية النبيلة والباسلة دورا مهما  بعد إحتلال الوطن  أوقفت الكثير من نشاطات العدو  شهدت له أمريكا بعد أن أجبرها صمود وعزم المقاومة برجالها وقادتها وقتالها والخسائر ألتي الحقتها بقوات الإحتلال كانت درسا للإدارة الأمريكية  وقواتها المتحالفة , درسا  لن تنساه ولم تعد تتجرأ على الوقوف بوجه رجال العراق الأشداء اللذين إستبسلوا دفاعا عن الوطن وقيمه مثلما إستبسل قادتهم في سبيل عزة وقيم وطنهم ..أما اليوم  وبعد أن خسرت أمريكا فوق جبهات القتال وحسمت المعارك للوطن على أيدي المقاومة العراقية الباسلة توجهت قوات الاحتلال الإمريكية في العراق للحفاظ على مكتسباتها , توجهت الى نظام طهران الفاشي لعقد صفقات جديدة  والدليل هو تبادل القواعد العسكرية وبالإتفاق بين المحتلين الأمريكي والمجوسي الإيراني فوق أرض الوطن و تشييد  وإحتلال قواعد عسكرية إضافية لأهداف عسكرية مشتركه  مثل  قاعدة عين الأسد العراقية المحتلة تحت سيطرة القوات الامريكية  وجرف الصخر المنطقة السكنية التي اجبر سكانها على التهجير القسري لتحويلها الى قاعدة عسكرية مجوسية إيرانية لنظام طهران بعد ترحيل ساكنيها برمتهم لأغراض التصفيات وللاغراض التجسسيه ضد الوطن وأبنائه ومناضليه

شباب الأمة الوفي وياأبناء الأمة المخلصين 

وبالتأكيد أن من يقف مستبسلا  ومضحيا ضد قوة محتلة لايمكن أن يستعين بقوة محتلة اخرى أو يصافح  البديل عنها بعد أن لطخت أيادي القوى المحتلة وبكافة أشكالها سواء من قبل الطرفين الأمريكي أو المجوسي الإيراني بدماء أبناؤنا وأستهدفت البنية التحتية وقادة الوطن وكوادره العلمية  الباحثه والأكاديمية وغيرها  التي كانت عملته الصعبه  وأقدمت على تصفيتهم بعد أن أوكلت لعملائها مهام تلك ألتصفيات بمن فيهم قادة الوطن العسكريين ومقاتليه من طيارين وغيرهم من الصنوف  العسكرية الأ خرى , مساهمة من قبل الكيان الصهيوني  لتفريغ الوطن من هذا الخندق  العزيز المدافع عن حقوق الأمة. أما العودة إلى الأحداث الدامية التي مورست ضد المناضلين بأحداثها منذ الإحتلال عام 2003 ولغاية هذه الساعة ومرارتها ومآسيها ودمائها ستبقى عالقة باذهان أبناء الأمة برمتها ..حيث  كلفت الوطن الكثير من أبنائه ومن كافة شرائحهم وطبقاتهم وإتجاهاتهم  وخصوصا المناضلين الأوفياء اللذين حملوا هموم الوطن على أكتافهم وضحوا من أجله طيلة مسيرة حياتهم وأستبسلوا في سبيله, ولكن ولايخفوا على أحد وتجنبا لإستهداف الوطن مرة اخرى من قبل القوى الأجنبية وما سيتبعه من شروط وتنازلات وتجنبا للأزمات في حالة الإستعانه بقوى أجنبية من أجل التغيير هو تحديد الطريق

ووضع الأسس  وإسهام جميع القوى الحرة والشريفة والوفية لوطنها العراق وليس لغيره  لكي ينسجم ذلك مع مصلحة الوطن وإستقلاليته وإقتصاده  والمحافظة على وثروته ومن قبل قوى عراقية حرة ومخلصة وإستبعاد البلاغات أو التمنيات الخطابية التي يستعين بها أعداء الوطن وعمومياتها التي  يعممها البعض ومن ضعفاء النفوس لجس نبض وهاجس المواطن والشارع  العراقي ومتى إستعداده بإحتضان قوى محتلة لغرض الخلاص من الاخرى , وأملنا  الكبير وثقتنا العالية بمقاومتنا العراقية الباسلة  وقيادتها وبكافة مقاتليها وخنادقها ممثلة بفصائل ألمقاومة العزيزة الباسلة ومقاتليها الأبطال التي إستطاعت أن تطيح  بهيبة أمريكا بأنها قادرة  على حسم المعركة لصالح الوطن  ولا تفتقر إلى القدرة من أجل التغيير لتلبية طموحات أبناء الوطن ورغباتهم دون الإستعانة بأية قوة أجنبية حيث ستكون إنعكاساتها  خطيره وعواقبها  وخيمة على الوطن وأبنائه حيث لايحمد عليها أي أحد كان وإعادة للمعاناة  والبحث عن الحلول مجددا ,ناهيك عن ما سيؤول إليه هذا الإنجرار إلى إدانات جماهيرية مستقبلية  ومساسها بالمواقف القومية الثابتة من أجل القضية الرئيسية وقضايانا القومية العادلة . ولايخفوا على أحد ان الصهيونية هي صنيعة أمريكية , أما النظام المجوسي الإيراني ماهو إلا صنيعة صهيو أمريكية لاتختلف أبعادهم إلا بالتسميات أما الأهداف فهي واحدة لتدمير الأمة وشعوبها 

 


 

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق