الكاظمي يجيب على سؤالين بشأن كيفية حصر السلاح بيد الدولة ومعايير اختيار وزراء حكومته





تاريخ النشر: 2020-04-16 15:17:08


 كشف رئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي، الأربعاء (15 نيسان 2020)، عن أهم المعايير في اختياره وزراء حكومته المقبلة، فيما أجاب على سؤال بشأن كيفية عزمه "حصر السلاح بيد الدولة"، وهو المطلب الذي تتبناه عدد من الكتل، في دعمها لأي رئيس وزراء يكلف.
وقال الكاظمي في تصريح صحفي، إن "هذا الموضوع بات من الأولويات الضاغطة التي تتطلب بالفعل حلولاً حقيقية، وهو ما سوف نعمل عليه بطريقة سليمة وجادة، سواء كان هذا السلاح بيد الأفراد أو العشائر أو بيد الفصائل المسلحة، التي تعتقد أن هذا السلاح مرتبط بالوجود العسكري الأجنبي في البلاد، وهو ما يحتاج هو الآخر إلى حوار جاد معها بهذا الشأن".


وأكد قائلاً: "أننا جادون في إنهاء أي مظاهر للوجود الأجنبي غير المبرر في البلاد".


وبشأن المعايير التي سيعتمدها في اختيار الوزراء، أوضح الكاظمي، أن "أهم معيار وضعته هو النزاهة والكفاءة، ورغم أن كلتا المفردتين أصبحتا مستهلكتين لكنني سوف أفاوض جميع الكتل السياسية على هذا الأساس".
وبشأن إكمال الكابينة الوزارية، أكد، أن "أسماء أعضاء الكابينة الحكومية أصبحت جاهزة الآن، وأنا بصدد التفاوض مع الكتل السياسية بشأن ذلك من أجل تمريرها داخل قبة البرلمان بأسرع وقت حتى أتمكن من بدء العمل طبقاً للأولويات الضاغطة".
ودعا "الكتل السياسية إلى التعاون لعبور الأزمة الحالية طالما أن حكومتي لها هدف محدد وهو التهيئة للانتخابات المبكرة، بالإضافة إلى التصدي بحزم إلى التحديات الطارئة التي لم تكن متوقعة حتى قبل شهرين وهي فيروس كورونا، وما بات يشكله من تهديد حقيقي لكل شعوب العالم، والأزمة الاقتصادية التي تمثلت بانخفاض حاد لأسعار النفط، وهو ما يتطلب منا اتخاذ إجراءات حازمة وقوية من أجل عبور هذه الأزمة".


وفي يوم الخميس الماضي، كلف الرئيس برهم صالح، الكاظمي، بتشكيل الحكومة بعد إعلان رئيس الوزراء المكلف السابق عدنان الزرفي، اعتذاره عن المهمة لأسباب "داخلية وخارجية" لم يفصح عنها.
ويشاع ان الكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي ولكن ولائه المطلق للثورة الاسلامية ومؤسسها الخميني ، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات، في يونيو/ حزيران 2016، خلال فترة تولي رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، رئاسة الحكومة.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق