منظمة بدر: حصر السلاح يشمل البيشمركة وحزب البعث استهدف السفارة الامريكية في بغداد!





تاريخ النشر: 2020-04-16 15:21:38


 أكد رئيس كتلة الفتح النيابية عن منظمة بدر، وزير الداخلية الاسبق محمد الغبان، اليوم الخميس 16 نيسان 2020، أن الولايات المتحدة الأميركية غير جادة بالانسحاب من العراق، مشيراً إلى أن لجنة التحقيق باغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس والقائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني لم تتوصل لأدلة تثبت وجود تواطؤ أشخاص في العملية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن القيادي في منظمة بدر بزعامة هادي العامري، محمد الغبان قوله إن:

“الكتل السياسية اتفقت على تشكيل فريق استشاري يمنح صلاحية اختياره للمكلف من أجل الإسراع في حصول التوافق على أسماء الكابينة الوزارية ودراسة سيرهم الذاتية لضمان نجاح عقد الجلسة الاستثنائية ومنحهم الثقة وعدم تكرار ما حصل مع محمد توفيق علاوي”.

وأضاف أن :

“كابينة مصطفى الكاظمي ستضم خليطاً من المستقلين والسياسيين الذين هم ليسوا من الخط الأول ولديهم رؤية في إدارة البلد مع مراعاة معايير النزاهة والكفاءة في الاختيار”، مشيراً إلى أن “الكتل السياسية تحرص على منح الثقة لحكومة الكاظمي قبل حلول شهر رمضان مراعاة للوضع الراهن ولصعوبة عقد جلسة بعد هذا الموعد”.

وبين أن:

“حصر السلاح بيد الدولة، مرهون بخروج القوات الأجنبية من العراق، فلا يمكن الطلب من الفصائل التي تحمل شعار المقاومة بنزع السلاح طالما يوجد مبرر بحمله من خلال التواجد الأجنبي”، مردفاً أن :

“حصر السلاح بيد الدولة يرتبط بإخراج القوات الأجنبية ليتم بعد ذلك أن تتمكن الدولة بضبط السلاح المنتشر عند جهات مختلفة وكذلك العشائر وبما فيها سلاح البيشمركة”.

وحول استهداف المعسكرات والسفارة أكد الغبان رفض تحالف الفتح أي اعتداء سوى كان ضد السفارة الأمريكية أو القواعد والمعسكرات التي تتواجد بها قوات التحالف الدولي، بعنوان مستشارين ومدربين، طالما تواجدهم بموافقة الحكومة العراقية.

بومبيو: رئيس الوزراء السادس بعد2003 في العراق تعهد باتخاذ إجراءات بحق المعتدين على السفارة الامريكية!؟

وأشار إلى أن “الجهات المتورطة بعمليات قصف السفارة الأمريكية أو المقرات العسكرية تحوم الشبهات بأنهم:

من بقايا حزب البعث المنحل من هم أعداء العملية السياسية وأيضاً من ينتمي لعصابات داعش”.

وبشأن عملية مقتل المهندس وسليماني، أكد الغبان أن:

“اللجنة التحقيقة المشكلة أنهت أعمالها بعدم التوصل إلى أدلة تثبت تواطؤ أشخاص مع من قام بعملية الاغتيال”، مبيناً أن “سليماني لم يكن يأتي للعراق بشكل متخفٍ حتى تستطيع أميركا تجنيد عراقيين لاستهدافه، بل كان يأتي بشكل رسمي وعلى وفق السياقات الروتينية”.

وأشار إلى أن “واشنطن طلبت بكتب رسمية من الحكومة العراقية مراجعة اتفاقية الإطار الاستيراتيجي لكن لم يتضح بعد أن يتضمن الانسحاب من عدمه”.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق