الجيش الليبي يعد بمفاجآت سارة تعيد طرابلس قريبا





تاريخ النشر: 2020-05-08 10:39:48


 افاد المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري الأربعاء، إن طرابلس "سترجع إلى حضن الوطن قريبا جدا"، ووعد الليبيين بـ "مفاجآت سارة".
وخلال مؤتمره الصحفي قال المسماري "الثلاثاء كان يوما عسكريا تكتيكيا بامتياز للقوات المسلحة، ومدمرا مزلزلا على رؤوس الخوارج التكفيريين وعلى رأسهم (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان"، حسب بوابة أفريقيا الإخبارية.
واضاف: "القوات المسلحة خاضت معركة تاريخية في قاعدة عقبة بن نافع، قتلت خلالها عشرات التكفيريين من أتباع اردوغان".
وتابع: "نجحت قوات الجيش في استدراج العدو إلى منطقة القتل قرب قاعدة الوطية، التي بدأ الهجوم الإعلامي عليها منذ نحو شهرين، حيث قتل وأسر العشرات من (قوات حكومة) الوفاق"، مضيفا أن "هناك تقارير تتحدث عن مئات القتلى في صفوف قوات الوفاق".
واضاف: "ما قمنا به اليوم هو أخبار سارة لاردوغان ومن والاه، وعليهم انتظار المزيد، ونعدكم بمفاجآت تفشل مشروع تقسيم ليبيا".
واستطرد: "طرابلس سترجع إلى حضن الوطن قريبا جدا بفضل أبنائها الوطنيين، وأقول للشعب الليبي انتظروا مفاجآت سارة".

وكانت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني الليبي،افادت الثلاثاء أن القوات الليبية تمكنت من صد هجوم لقوات حكومة الوفاق تحت غطاء جوي تركي على قاعدة الوطية مما أسفر عن سقوط 40 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف قوات الوفاق.
وياتي الهجوم على قاعدة الوطية بعد تمكن الميليشيات من احتلال عدد من المدن في الساحل الغربي بدعم من الطائرات التركية والمرتزقة القادمين من سوريا الشهر الماضي وسط انباء عن ارتكاب تلك المجموعات جرائم بحق الاهالي والمدنيين ما اعتبر جرائم حرب.
ولا تزال تركيا تتورط في دعم المجموعات المسلحة والميليشيات سواء بالعتاد او المرتزقة رغم القرارات الدولية المنددة بسياسة التسليح لاطراف النزاع بل ويتفاخر المسؤولون الأتراك بعدم الإذعان للقرارات الدولية بانهاء الأزمة في ليبيا.
واعلنت الرئاسة التركية صراحة بان الدعم التركي لحكومة الوفاق وراء التصعيد الاخير في عدد من الجبهات حيث اشار رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون ان  تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ستواصل الالتزام بوعودها وتعهداتها رغم وجود عناصر تزعزع الاستقرار في المنطقة في إشارة لإصرار انقرة على دعم المجموعات المسلحة.

وامام حجم التدخلات التركية وعدم قدرة المجتمع الدولي على الزام انقرة بعدم تسليح الميليشيات أعلن المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي الاسبوع الماضي أن الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر/كانون الأول 2015 والذي انبثقت عنه سلطة حكومة الوفاق الوطني، أصبح من الماضي بعد قبول القيادة العامة للقوات الليبية المسلحة التفويض الشعبي بإسقاط ذلك الاتفاق.
ويتهم آلاف الليبيين وأيضا القيادة العامة للجيش الوطني الليبي حكومة الوفاق بالتفريط في سيادة البلاد وارتهانها لتركيا وأنها أيضا (حكومة الوفاق) واجهة سياسية لجماعة الإخوان المسلمين ورهينة للميليشيات المسلحة المتطرفة.
وكان الاتحاد الاوروبي اعلن الاسبوع الماضي ان العملية البحرية الأوروبية التي أطلق عليها اسم "إيريني"، في مهمة مراقبة الحظر على الأسلحة إلى ليبيا ستبدا قريبا مع وصول أولى السفن.
وقال مسؤولون في الاتحاد الاوروبي ان إيريني ستنشر وسائطها في شرق المتوسط وستراقب جميع السفن التي يشتبه بأنها تحمل أسلحة ومقاتلين إلى ليبيا التي ينهشها النزاع.
لكن هذا الموقف ازعج رئيس حكومة الوفاق فائز السراج الذي دعا الأربعاء، إلى مراقبة متكاملة لحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، تنفيذًا لقرار صدر عن مجلس الأمن الدولي، عام 2011.
وجدد السراج، خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو، الإعراب عن اعتراضه على عملية "إيريني"،مبررا موقفه بان العملية تقتصر المراقبة على البحر، مشددًا على ضرورة أن تكون العملية متكاملة برًا وجوًا وبحرًا .
لكن مراقبين يرون ان موقف السراج ياتي خوفا من توقف الدعم العسكري التركي بالاسلحة والمرتزقة ما سينجر عنه تراجع كبير لقواته امام الجيش الوطني الليبي.

طرابلس / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق