من دمر العراق نوري العلي أم مدحت حمود النعلبند أم بريمر أم الضباع المجاهدة أم الا عراقيين كجول حفاي؟؟؟‎.. بقلم : جسار صالح المفتي





تاريخ النشر: 2020-05-14 16:05:42



 العراق ولعبة التخت رمل واللكو وبلبل حاح وبنكو الكتلة الاكبر في الكافتريا للبرلمان لو على عتبة باب القاعة لو خليها طركاعة والمجرم بريء ولاكلام شفت ابعينك لعد اسكت وجماعة اسبايكر سحكهم القطار وتم كسر خشم ابو الطولة التركي وموظفي البعثات ضربهم زلزال لواء بغداد وأنفجرت الفقاعة وظهرت كل البشاعة ومنو ينطيها وهي ورث البو شيصمله الحنقباز ولعنة الله على زلماي وبريمر وبوش الاب والابن وكل من والاهم وتكرم بحذائهم . وتيأس فأن كرونا بالمرصاد !!!

لقب مدحت المحمود الحقيقي هو النعلبند، وهو لقب عائلة ايرانية ومنهم ايضا الطبيب المشهور فرحان باقر ؟ولان المحمود من اصل ايراني فيجب ان نسميه كما ينطقونه الايرانيين ب ( المهمود) وهو من اكبر المتملقين لصدام وبعده الهالكي هو احد القاضيين في النار كما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام
...( قاض في الجنه وقاضيان في النار) لما سببه من خراب في الدوله

وسبب تغيير اسمه ليجعل نفسه من عائلة المحمود وهي عائلة قريبة الى الرئيس السابق المخلوع صدام حسين، وقد عمل في ظل النظام السابق مدير عام لدائرة التنفيذ، ومديراً عاماً لرعاية القاصرين ،ورئيس لجنة مذكرة التفاهم الخاصة النفط مقابل الغذاء في وزارة العدل، وعضو في محكمة البنك المركزي سيئة الصيت التي كان يشرف عليها عبد حمود سكرتير الرئيس المخلوع وعمل ممثل ديوان رئاسة صدام في هيئة الاوقاف، ورئيس مجلس شورى الدولة بامر من ديوان الرئاسة لغاية 9 – 4 – .2003

ومن اهم خدماته للرئيس السابق صدام حسين انه عمل المستشار القانوني له لمدة ثلاثة سنوات، ومستشار في مجلس الوزراء للنظام السابق لعدة سنوات ومحاضر في كلية صدام للحقوق، واثناء عمله في ديوان الرئاسة حصل على مرسوم من صدام حسين لتعيينه قاضياً في محكمة التمييز خلافاً للقوانين النافذة والشروط المطلوبة، اي استثناء من الشروط لخدماته الجليلة لديوان الرئاسة، وبعد اكمال السن القانونية الموجبة لاحالته الى التقاعد حصل على تمديد خدمته لسنوات اخرى، وهذا مخالف للقانون ويعد اكثر الاشخاص واقربهم الى صدام حسين والى ديوانه وقد حصل على مكافئات دورية بملايين الدنانير، واستلم عدة سيارات كهدايا منها سيارة كالوبر، وسيارة سيدرك، وسيارة سوبر ،وسيارة كرونا، ومنح عدة مرات مبالغ نقدية على شكل دفعات من صدام حسين.

وكان يستلمها من مصرف الصالحية التابع حسابياً الى وزارة العدل، ولعل اهم ما اشتهر به مدحت المحمود لقائاته الشخصية مع صدام حسين وظهوره معه على شاشات التلفزيون ،وخير دليل الصورة الموجودة في هذا التقرير وقد اطلق مدحت المحمود عبارة ( البيعة الابدية ) المشهورة للرئيس المخلوع اثناء الاستفتاء الشعبي عام 2002 كما جاء في مقالته المنشورة مع صورة على طاولة واحدة مع صدام حسين في جريدة القادسية المؤرخة في 15 تشرين الاول لعام 2002. وهو صاحب المقولة المشهورة ( اعظم قائد لاعظم شعب ) المنشورة بنفس الجريدة كما ظهر له لقاء مع صدام حسين على شاشة التلفزيون ونشر حديثه في جريدة الثورة المرقمة ( 9861 ) في 3 تشرين الاول عام 1999 ( والذي يشبه صدام وعدله بالرسول الكريم وقضائه يعتبره في عهد صدام حسين هو بمثابة عهد صدر الاسلام ) .

بعد عام 2003 اي بعد زوال النظام اسرع الى كبار المسؤوليين الامريكان وخصوصاً المسؤولين عن ملف القضاء وبتوسط من ابن شقيقته المدعو (سرمد ) الذي جاء مع الجيش الامريكي وهو متجنس بالجنسية الامريكية وقد تعرف على كارنر ومن ثم بريمر وبالتزكية من شقيقه في امريكا وابن شقيقته الذي يعمل مع الامريكان اصبح مدحت المحمود هو الشخص المضطهد وقدم سيرته للامريكان بانه كان مفصول سياسياً من قبل نظام صدام أي قد كذب على الامريكان وزودهم بمعلومات كاذبة. وقال لهم انني معزول من القضاء وقد عزلني صدام حسين وقد اضطهدني وقدم سيرة ذاتية مزورة ونمتلك نسخة من هذه السيرة المزورة وبامر من بريمر تم تعيينه رئيساً لمحكمة التمييز وياللمصادفة احد ازلام صدام حسين اصبح بعد اسابيع من دخول الامريكان احد ازلام بريمر وقد كذب على الامريكان لانه بمرسوم من صدام حسين اصبح عضواً في محكمة التمييز ورئيس شورى الدولة لغاية دخول الامريكان في 9 -4 – 2003 وبمرسوم من بريمر اصبح رئيس محكمة التمييز ورئيس مجلس القضاء. واخيراً اصبح رئيساً للمحكمة الاتحادية العليا وكانه اقتبس الدكتاتورية في الاستيلاء المناصب الثلاثة وكأن العراق يفتقر الى القيادات القضائية المهنية وهذا خلاف للقانون.. في السابق ولائه لصدام حسين واليوم ولائه لبريمر وللمحتلين وقد توارث القضاء واصبح مدحت المحمود هو القائد الاوحد ومن بعده الطوفان والادهى من ذلك تم تعيينه بالمناصب اعلاه لم يكن على اساس وطنياً ووفق القوانين العراقية بل بأرادة الامريكان واصبح القضاء قضاءاً امريكياً بريمرياً اضافة الى انه متجاوز السن القانوني منذ اكثر من عشر سنوات والقانون يوجب احالته الى التقاعد. ولكنه يجيد فن الخدمات والخديعة مثلما كان يقدم المشورة المشبوهة بالامس لصدام حسين يقدم اليوم المشورة الفاسدة لبريمر والحكومة الحالية على حساب دماء وحقوق الشعب العراقي بل انه شارك في تشريعات وقوانين بريمر ومنها قانونه الخطير المرقم ( 17 ) لسنه 2004 الصادر عن بريمر الذي اعطى للجيش الامريكي والشركات الامنية والمتعاقديين حصانة قضائية اي اجاز لهم قتل العراقيين واصبحت القوات الامريكية غير خاضعة الى القضاء العراقي وهذه جريمة يحاسب عليها المحمود اضافة الى قيامه بمشاركة بريمر في اقصاء القضاة واجازة لنفسه سلطة مطلقة في الاقصاء والتعيين وفق الامر 35 لسنة 2003 والصادر عن بريمر.وهكذا جعل القضاء والعراق ضيعة لبريمر وامثاله وهذا هو قضاء مدحت المحمود اليوم ورؤساء القضاء معينين من قبل الاحتلال في محاكمهم الجزائية وان القضاء لاسلطة له على الاراضي العراقية في محاسبة من يقتل اليوم الشعب العراقي من المحتلين والعاملين معهم واولهم مدحت المحمود ونتحدث اليوم عن اكذوبة كبيرة في عراقنا المحتل اسمها ( قضاء مستقل يخدم مشاريع امريكا في العراق).والاكثر من ذلك ان السيد مدحت المحمود استخدم سلطته الممنوحة له من الاحتلال من خلال تعيينه من يشاء من المفسدين ويقصي من يشاء من الوطنيين وقد كان مدحت المحمود في الامس القريب يرفع التوصيات الى صدام حسين عندما كان يعمل في ديوان الرئاسة ويكييف القانون مثلما يريده النظام السابق وقد اشرف على اعدام كثير من أفراد الشعب العراقي بحكم المسؤولية التي كانت تقع على عاتقه ولدينا ملفات كثيرة بهذا الامر وماذكرناه معزز بالادلة والوثائق، وهذه حلقة من حلقات اخرى سنوافيكم فيها عن مافعله ويفعله من خلال تكييفه للمواد القانونية في الماضي والحاظر والتي تسببت في قتل وتدمير وتهجير وتفتيت وابادة الشعب العراقي.

مواليد 1933 ( عمره 86) يقولون ان اسمه مدحت حمودي حسين النعلبند وبدل اسمه في المحكمة عام 1987ليصبح مدحت المحمود وكان مديرا عاما طيلة فترة حكم حزب البعث وهو المشهور بمقولته ( اننا ندعو بوش ليتعلم الديمقراطية من صدام حسين ) استلم عدة سيارات من الرئاسة يمكن اربعة سيارات سوبر وكرونا وسيدرك … كان بعثيا بدرجة عضو عامل لذا اجتثته هيئة اجتثاث البعث بقرارها الصادر في 13/2/2013 لشموله بقرارات الهيئة .. وبقدرة قادر الغي الامر .. يسكن في دار في المنطقة الخضراء مجاورة لدار المالكي ( صداقة عميقة ) .. في 2003 بعد احتلال العراق ابن شقيقته ( سرمد ) الذي جاء مع الاميركان توسط له في تقديمه الى بريمر … وهذه تسجل نقطة ضد المخابرات العراقية كيف لم تعرف بابن اخته .. واستمر في منصبه الى اليوم .. اول عمل قام به بطش بمجموعة من القضاة زملاء له واخبر بريمر ان هؤلاء كلهم من النظام السابق وايديهم ملطخة بدماء الشعب طرهم من مناصبهم ولم تشفع لهم صداقتهم وزمالتهم لمدحت .. ما يهمني في موضوع مدحت المحمود اولا الى متى يبقى في منصبه ( الى متى يبقى البعير على التل ) ولماذا لم يحال على التقاعد .. السبب انه قد عدل قانون المحكمة الاتحادية رقم 30 لسنة 2005 المادة السادسة منه قد نصت بان يستمر اعضاء المحكمة الاتحادية العليا بالخدمة دون تحديد العمر الا اذا رغب بترك الخدمة وبذلك يصبح شاغل منصب رئيس المحكمة في منصبه مدى الحياة اذا شاء ذلك يعني مدحت باقي على رقاب العراقين لحين ( يكصف الله عمره متى ربما يبقى الى 100 سنة قدرة الله ) .. ثاني الامور ان مدحت المحمود هو فاسد ومنافق والا كيف جمع هذه الاموال الملايين من الدولارات وهو وراء التغطية على سرقات المسؤولين لقاء حصوله على مبالغ عن هذه التغطية وهو منافق لان ينظر للقضية الى مدى قوة صاحب الدعوة .. يقول احد اصدقائنا انه حصلت خصومة مالية بينه وبين دائرته واقام دعوى ضد هذه الدائرة. وهو مواليد 1933 ( عمره 86) يقولون ان اسمه مدحت حمودي حسين النعلبند وبدل اسمه في المحكمة عام 1987ليصبح مدحت المحمود وكان مديرا عاما طيلة فترة حكم حزب البعث وهو المشهور بمقولته ( اننا ندعو بوش ليتعلم الديمقراطية من صدام حسين ) استلم عدة سيارات من الرئاسة يمكن اربعة سيارات سوبر وكرونا وسيدرك … كان بعثيا بدرجة عضو عامل لذا اجتثته هيئة اجتثاث البعث بقرارها الصادر في 13/2/2013 لشموله بقرارات الهيئة .. وبقدرة قادر الغي الامر .. يسكن في دار في المنطقة الخضراء مجاورة لدار المالكي ( صداقة عميقة ) .. في 2003 بعد احتلال العراق ابن شقيقته ( سرمد ) الذي جاء مع الاميركان توسط له في تقديمه الى بريمر … وهذه تسجل نقطة ضد المخابرات العراقية كيف لم تعرف بابن اخته .. واستمر في منصبه الى اليوم .. اول عمل قام به بطش بمجموعة من القضاة زملاء له واخبر بريمر ان هؤلاء كلهم من النظام السابق وايديهم ملطخة بدماء الشعب طرهم من مناصبهم ولم تشفع لهم صداقتهم وزمالتهم لمدحت .. ما يهمني في موضوع مدحت المحمود اولا الى متى يبقى في منصبه ( الى متى يبقى البعير على التل ) ولماذا لم يحال على التقاعد .. السبب انه قد عدل قانون المحكمة الاتحادية رقم 30 لسنة 2005 المادة السادسة منه قد نصت بان يستمر اعضاء المحكمة الاتحادية العليا بالخدمة دون تحديد العمر الا اذا رغب بترك الخدمة وبذلك يصبح شاغل منصب رئيس المحكمة في منصبه مدى الحياة اذا شاء ذلك يعني مدحت باقي على رقاب العراقين لحين ( يكصف الله عمره متى ربما يبقى الى 100 سنة قدرة الله ) .. ثاني الامور ان مدحت المحمود هو فاسد ومنافق والا كيف جمع هذه الاموال الملايين من الدولارات وهو وراء التغطية على سرقات المسؤولين لقاء حصوله على مبالغ عن هذه التغطية وهو منافق لان ينظر للقضية الى مدى قوة صاحب الدعوة .. يقول احد اصدقائنا انه حصلت خصومة مالية بينه وبين دائرته واقام دعوى ضد هذه الدائرة ( ساذكر تفاصيلها في فرصة اخرى ) خاطبت الدائرة المحكمة الاتحادية للبت في الموضوع رد مدحت الدعوى وعدم استحقاق هذا الشخص لحقوقه .. وصادف ان حصلت حادثة تقريبا مشابهة وبعد تدخل المالكي حكم مدحت للمدعي ضد دائرته الحكومية .. وماذا عن القضاة الاّحرين في المحكمة الاتحادية يمكن القول ان غالبيتهم مع راي مدحت في قرارات المحكمة لانهم يعرفون جيدا اي معارضة له معناه فقدانهم مناصبهم والساكت عن الحق شيطان اخرس … والحل ماالعمل ؟ يجب تعديل قانون المحكمة الاتحادية وفورا والغاء عبارة مدى الحياة وتحديد سن التقاعد .. وليسمع الشعب العراقي مدحت المحمود وجماعته مخرفين فكيف يحكموا بالحق كما انه من الضروري تدقيق وحصر ملكية المحمود وماهي الاموال المسجلة في الخارج باسم ابنته او اي من عائلته وبعد ذلك احالته الى النزاهة وفق المادة من اين لك هذا . وان شاء الله يحكم عليه بالاعدام ويخلص الشعب العراقي .. كلام عدل لو عوج

روى لي قاض عراقي ان مدحت المحمود طلب منه الحضور الى مكتبه لامر عاجل، وحين دخل القاضي على المحمود سأله عن الامر الذي استدعاه من اجله فابتسم المحمود ابتسامة صفرء كانت مزيجا من الانتهازية الرخيصة والمكر المفضوح وقال للقاضي: اريدك ان تكتب مقالا عن نوري المالكي كزعيم عراقي حقق مكاسب ومنجزات كبيرة للشعب العراق!
ذهل القاضي ورمق المحمود بنظرة هي مزيج من الاجتقار والاستصغار وقال له: بامكانك ان تطلب مني اي أمر يتعلق بعملي كقاض ولكن ليس بامكانك ان تجبرني على مدح شخص تطالني بسبب مدحه اللعنات رد المحمود بكلمة واحدة تنطوي على شيء من التهديد والوعيد قائلا للقاضي : انت حرورى القاضي نفسه انه بينما كان متجها الى عمله شاهد المتظاهرين يضربون صورة مدحت المحمود بالاحذية فشعر ان القضاء كله يتعرض للاهانة ،وحين وصل الى مكتبه طلب مقابلة المحمود فورا وحين قابله قال له على استحياء: سيادة القاضي رأيت شيئا ازعجني جدا ،فساله المحمود وماهو ؟ قال: رايت المتظاهرين وهم يسيئون لك من خلال ضرب صورتك بالاحذية ابتسم المحود وقال للقاضي: سهلة …ذولة سريرية!
مدحت المحمود صادر ارادة جميع القضاة واختصر الجهاز القضائي بشخصه ،فصار يصدر من القرارات مايشاء ،ويحجب منها ما يشاء اما رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان فهو مطية لدى المحمود يوجهه حيث يريد، ويمتطيه الى حيث يريد، ذلك لان المحمود هو من اختار زيدان لمنصب رئيس محمكة التمييز، ثم دعمه ليصبح رئيسا مجلس القضاء الاعلى ، وبالنهاية فان زيدان هو صنيعة المحمود وعبده المطيع حين تسمعون ان المحكمة الاتحادية العليا قد اصدرت قرارا بالمصادقة او النقض فاعلموا ان المحمود هو من صادق او نقض لان اعضاء المحكمة الآخرين انما هم موظفون صغار عند المحمود ياتمرون بما يأمر وينتهون عما ينهيحين يختزل الجهاز القضائي بشخص رئيسه فانه يكون قضاء مسلوب الارادة ،فكيف اذا كان ذلك الرئيس مرتشيا وفاسدا ومطية لسياسيين فاسدين يغدقون عليه مالا حراما ،مقابل ان يشرعن لفسادهم وانحرافهم ويبرئهم من مما ارتكبوه من موبقات وآثام وخطايا يشيب لها الولدان!خاطبت الدائرة المحكمة الاتحادية للبت في الموضوع رد مدحت الدعوى وعدم استحقاق هذا الشخص لحقوقه .. وصادف ان حصلت حادثة تقريبا مشابهة وبعد تدخل المالكي حكم مدحت للمدعي ضد دائرته الحكومية .. وماذا عن القضاة الاّحرين في المحكمة الاتحادية يمكن القول ان غالبيتهم مع راي مدحت في قرارات المحكمة لانهم يعرفون جيدا اي معارضة له معناه فقدانهم مناصبهم والساكت عن الحق شيطان اخرس … والحل ماالعمل ؟ يجب تعديل قانون المحكمة الاتحادية وفورا والغاء عبارة مدى الحياة وتحديد سن التقاعد .. وليسمع الشعب العراقي مدحت المحمود وجماعته مخرفين فكيف يحكموا بالحق كما انه من الضروري تدقيق وحصر ملكية المحمود وماهي الاموال المسجلة في الخارج باسم ابنته او اي من عائلته وبعد ذلك احالته الى النزاهة وفق المادة من اين لك هذا . وان شاء الله يحكم عليه بالاعدام ويخلص الشعب العراقي .. مواليد 1933 ( عمره 86) يقولون ان اسمه مدحت حمودي حسين النعلبند وبدل اسمه في المحكمة عام 1987ليصبح مدحت المحمود وكان مديرا عاما طيلة فترة حكم حزب البعث وهو المشهور بمقولته ( اننا ندعو بوش ليتعلم الديمقراطية من صدام حسين ) استلم عدة سيارات من الرئاسة يمكن اربعة سيارات سوبر وكرونا وسيدرك … كان بعثيا بدرجة عضو عامل لذا اجتثته هيئة اجتثاث البعث بقرارها الصادر في 13/2/2013 لشموله بقرارات الهيئة .. وبقدرة قادر الغي الامر .. يسكن في دار في المنطقة الخضراء مجاورة لدار المالكي ( صداقة عميقة ) .. في 2003 بعد احتلال العراق ابن شقيقته ( سرمد ) الذي جاء مع الاميركان توسط له في تقديمه الى بريمر … وهذه تسجل نقطة ضد المخابرات العراقية كيف لم تعرف بابن اخته .. واستمر في منصبه الى اليوم .. اول عمل قام به بطش بمجموعة من القضاة زملاء له واخبر بريمر ان هؤلاء كلهم من النظام السابق وايديهم ملطخة بدماء الشعب طرهم من مناصبهم ولم تشفع لهم صداقتهم وزمالتهم لمدحت .. ما يهمني في موضوع مدحت المحمود اولا الى متى يبقى في منصبه ( الى متى يبقى البعير على التل ) ولماذا لم يحال على التقاعد .. السبب انه قد عدل قانون المحكمة الاتحادية رقم 30 لسنة 2005 المادة السادسة منه قد نصت بان يستمر اعضاء المحكمة الاتحادية العليا بالخدمة دون تحديد العمر الا اذا رغب بترك الخدمة وبذلك يصبح شاغل منصب رئيس المحكمة في منصبه مدى الحياة اذا شاء ذلك يعني مدحت باقي على رقاب العراقين لحين ( يكصف الله عمره متى ربما يبقى الى 100 سنة قدرة الله ) .. ثاني الامور ان مدحت المحمود هو فاسد ومنافق والا كيف جمع هذه الاموال الملايين من الدولارات وهو وراء التغطية على سرقات المسؤولين لقاء حصوله على مبالغ عن هذه التغطية وهو منافق لان ينظر للقضية الى مدى قوة صاحب الدعوة .. يقول احد اصدقائنا انه حصلت خصومة مالية بينه وبين دائرته واقام دعوى ضد هذه الدائرة ( ساذكر تفاصيلها في فرصة اخرى ) خاطبت الدائرة المحكمة الاتحادية للبت في الموضوع رد مدحت الدعوى وعدم استحقاق هذا الشخص لحقوقه .. وصادف ان حصلت حادثة تقريبا مشابهة وبعد تدخل المالكي حكم مدحت للمدعي ضد دائرته الحكومية .. وماذا عن القضاة الاّحرين في المحكمة الاتحادية يمكن القول ان غالبيتهم مع راي مدحت في قرارات المحكمة لانهم يعرفون جيدا اي معارضة له معناه فقدانهم مناصبهم والساكت عن الحق شيطان اخرس … والحل ماالعمل ؟ يجب تعديل قانون المحكمة الاتحادية وفورا والغاء عبارة مدى الحياة وتحديد سن التقاعد .. وليسمع الشعب العراقي مدحت المحمود وجماعته مخرفين فكيف يحكموا بالحق كما انه من الضروري تدقيق وحصر ملكية المحمود وماهي الاموال المسجلة في الخارج باسم ابنته او اي من عائلته وبعد ذلك احالته الى النزاهة وفق المادة من اين لك هذا . وان شاء الله يحكم عليه بالاعدام ويخلص الشعب العراقي .. كلام عدل لو عوج

روى لي قاض عراقي ان مدحت المحمود طلب منه الحضور الى مكتبه لامر عاجل، وحين دخل القاضي على المحمود سأله عن الامر الذي استدعاه من اجله فابتسم المحمود ابتسامة صفرء كانت مزيجا من الانتهازية الرخيصة والمكر المفضوح وقال للقاضي: اريدك ان تكتب مقالا عن نوري المالكي كزعيم عراقي حقق مكاسب ومنجزات كبيرة للشعب العراق!
ذهل القاضي ورمق المحمود بنظرة هي مزيج من الاجتقار والاستصغار وقال له: بامكانك ان تطلب مني اي أمر يتعلق بعملي كقاض ولكن ليس بامكانك ان تجبرني على مدح شخص تطالني بسبب مدحه اللعنات!
رد المحمود بكلمة واحدة تنطوي على شيء من التهديد والوعيد قائلا للقاضي : انت حر!
ورى القاضي نفسه انه بينما كان متجها الى عمله شاهد المتظاهرين يضربون صورة مدحت المحمود بالاحذية فشعر ان القضاء كله يتعرض للاهانة ،وحين وصل الى مكتبه طلب مقابلة المحمود فورا وحين قابله قال له على استحياء: سيادة القاضي رأيت شيئا ازعجني جدا ،فساله المحمود وماهو ؟ قال: رايت المتظاهرين وهم يسيئون لك من خلال ضرب صورتك بالاحذية ابتسم المحود وقال للقاضي: سهلة …ذولة سريرية مدحت المحمود صادر ارادة جميع القضاة واختصر الجهاز القضائي بشخصه ،فصار يصدر من القرارات مايشاء ،ويحجب منها ما يشاء اما رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان فهو مطية لدى المحمود يوجهه حيث يريد، ويمتطيه الى حيث يريد، ذلك لان المحمود هو من اختار زيدان لمنصب رئيس محمكة التمييز، ثم دعمه ليصبح رئيسا مجلس القضاء الاعلى ، وبالنهاية فان زيدان هو صنيعة المحمود وعبده المطيع حين تسمعون ان المحكمة الاتحادية العليا قد اصدرت قرارا بالمصادقة او النقض فاعلموا ان المحمود هو من صادق او نقض لان اعضاء المحكمة الآخرين انما هم موظفون صغار عند المحمود ياتمرون بما يأمر وينتهون عما ينهي!
حين يختزل الجهاز القضائي بشخص رئيسه فانه يكون قضاء مسلوب الارادة ،فكيف اذا كان ذلك الرئيس مرتشيا وفاسدا ومطية لسياسيين فاسدين يغدقون عليه مالا حراما ،مقابل ان يشرعن لفسادهم وانحرافهم ويبرئهم من مما ارتكبوه من موبقات وآثام وخطايا يشيب لها الولدان!

روى عن قاض عراقي ان مدحت المحمود طلب منه الحضور الى مكتبه لامر عاجل، وحين دخل القاضي على المحمود سأله عن الامر الذي استدعاه من اجله فابتسم المحمود ابتسامة صفرء كانت مزيجا من الانتهازية الرخيصة والمكر المفضوح وقال للقاضي: اريدك ان تكتب مقالا عن نوري المالكي كزعيم عراقي حقق مكاسب ومنجزات كبيرة للشعب العراق!ذهل القاضي ورمق المحمود بنظرة هي مزيج من الاجتقار والاستصغار وقال له: بامكانك ان تطلب مني اي أمر يتعلق بعملي كقاض ولكن ليس بامكانك ان تجبرني على مدح شخص تطالني بسبب مدحه اللعنات!رد المحمود بكلمة واحدة تنطوي على شيء من التهديد والوعيد قائلا للقاضي : انت حر!ورى القاضي نفسه انه بينما كان متجها الى عمله شاهد المتظاهرين يضربون صورة مدحت المحمود بالاحذية فشعر ان القضاء كله يتعرض للاهانة ،وحين وصل الى مكتبه طلب مقابلة المحمود فورا وحين قابله قال له على استحياء: سيادة القاضي رأيت شيئا ازعجني جدا ،فساله المحمود وماهو ؟ قال: رايت المتظاهرين وهم يسيئون لك من خلال ضرب صورتك بالاحذية!ابتسم المحود وقال للقاضي: سهلة …ذولة سريرية!مدحت المحمود صادر ارادة جميع القضاة واختصر الجهاز القضائي بشخصه ،فصار يصدر من القرارات مايشاء ،ويحجب منها ما يشاء!اما رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان فهو مطية لدى المحمود يوجهه حيث يريد، ويمتطيه الى حيث يريد، ذلك لان المحمود هو من اختار زيدان لمنصب رئيس محمكة التمييز، ثم دعمه ليصبح رئيسا مجلس القضاء الاعلى ، وبالنهاية فان زيدان هو صنيعة المحمود وعبده المطيع!حين تسمعون ان المحكمة الاتحادية العليا قد اصدرت قرارا بالمصادقة او النقض فاعلموا ان المحمود هو من صادق او نقض لان اعضاء المحكمة الآخرين انما هم موظفون صغار عند المحمود ياتمرون بما يأمر وينتهون عما ينهي!حين يختزل الجهاز القضائي بشخص رئيسه فانه يكون قضاء مسلوب الارادة ،فكيف اذا كان ذلك الرئيس مرتشيا وفاسدا ومطية لسياسيين فاسدين يغدقون عليه مالا حراما ،مقابل ان يشرعن لفسادهم وانحرافهم ويبرئهم من مما ارتكبوه من موبقات وآثام وخطايا يشيب لها الولدان!

البناء الخاطيء لمؤسسات الدولة العراقية ومنها المؤسسات الأمنية ومنظومة الفساد التي تنخر النظام القائم، وثقاقة المنطقة التي بنيت على الإختلافات الفكرية والعقائدية والدينية . ولم نجد قضاءا قادرا على محاسبتهم في العراق ". كمثال على ذلك الى " مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الأعلى الذي تم تعيينه من قبل رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي "، مؤكدا انه " كان له الدور الأكبر في ما جرى في العراق" ، و "بقاءه في منصبه الحالي لحد الآن رغم مساهمته المدمره في عملية البناء المؤسساتي" و"الإسلوب التواطؤي الذي كان يتبعه المحمود والكفاءات المزيفة المرتبطة به في التعامل مع أوامر ورغبات الرئيس الوزراء السابق نوري المالكي والتي كانت تثير خجل اي قاضي يحترم المباديء الأولية التي يؤسس عليها القضاء". و " الكيفية التي كان المحمود يقدر ويجري إلاتصالات التي يجريها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة السابق نوري المالكي معه على الدستور والقوانين مسترسلا بأحكام قضائية لدعاوى سبق وأن إطلعت عليها جميع القوى السياسية والشعبية والدينية والمهنية خلال فترة سيطرته على القضاء". و " تغيير المحمود ليس ضروريا فقط لخلاص العراق من التجربة الفاشلة لنظام المالكي وإنما مهمة جدا لإنتقال العراق من النظام الصدامي المركزي الذي تربى عليه المحمود والملتفين من حوله بما يمكن سلطات ومؤسسات الدولة العراقية من العمل وفقا للنظام اللامركزي الديمقراطي الذي يحترم حقوق الناس وحرياتهم طبقا لما نص عليه الدستور العراقي". والدليل " تجربة القاضي رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة العراقية سابقا وكان هذا القاضي الشجاع يواجه تحديات حكومية وقضائية وقفت ضد طموحاته بإنقاذ مؤسسات الدولة من الإنحراف عارضا علية عبر كل الإمكانيات الشخصية المتاحه له من أجل دعمه وحمايته" . ان النظام القانوني والقضائي العراقي يمر بغيبوبة بحيث مكن شخصا واحدا هو المحمود بأن يتحكم بثلاثة مناصب قضائية متعارضة بشخصه ويرتكب كل هذا الكم من المخالفات القانونية والأخلاقية دون أن يتعرض الى محاسبة مهنية وجنائية . و كيف قبلت المؤسسات الدولية والأممية التعامل مع شخص يحتفظ بثلاثة وظائف قضائية متعارضة دستوريا وقانونيا مثل المحمود من دون أن تسأله كيف تم له ذلك ؟. و أنه في أي دولة تحترم ابسط المباديء القضائية فأنها لا تقبل بهذا الوضع وأن الكثير من الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية قد جرمت وأنهت عمل الكثير من القضاة لمجرد وجود شبهة لمصلحة شخصية أو سياسية أو إجتماعية لهم في الدعوى أو أحدى أطرافها ـ فما بالك بقاضي يترأس ثلاثة تشكيلات مهمة كالمحكمة الإتحادية العليا ومجلس القضاء الاعلى ومحكمة التمييز ويشرف ويأمر بالفعل على بقية تشكيلات هيئة الإشراف القضائي الى جهاز الإدعاء العام وحتى تشكيلات المناطق الإستئنافية بالإضافة الى وجود أعوانه في مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية وبقية مؤسسات الدولة


 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق