العفو الدولية: دعم واشنطن لضم الضفة انتهاك للقانون الدولي





تاريخ النشر: 2020-05-14 16:57:26


 قالت المنظمة الدولية، إن دعم واشنطن لإسرائيل في خططها لضم الضفة يخالف القانون الدولي الإنساني، مؤكدة عدم شرعية المستوطنات.

ونددت المنظمة بالدعم الأمريكي، لضم إسرائيل أجزاء واسعة من الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، وقالت في تصريح صحفي، نشرته عبر “توتير”، إن دعم واشنطن لإسرائيل في خططها تلك، هو ضوء أخضر لمواصلة الأخيرة، انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني.

وأضافت المنظمة، في تعقيبها على زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى إسرائيل، الأربعاء، إن دعم الولايات المتحدة “المُتفاني” لخطة إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، “يكشف وبصراحة كيف ترى كل من أمريكا وإسرائيل على أنهم فوق القانون، وضوء أخضر لإسرائيل لمواصلة انتهاكها للقانون الدولي الإنساني”.

ودعت المجتمع الدولي إلى رفض الخطة الإسرائيلية، والتأكيد على عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان بومبيو، الذي زار إسرائيل، الأربعاء، لعدة ساعات، قد أعلن دعم بلاده للخطة الإسرائيلية التي تعتزم ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة. 

وقال الوزير الأمريكي إن إسرائيل هي من “ستقرر متى وكيف ستنفذ ضمها للأراضي”.

وأعلن ترامب في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، عن خطة صفقة القرن التي تتضمن إقامة دويلة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، والأغوار تحت سيطرة تل أبيب.

وتقوم لجنة أمريكية-إسرائيلية منذ أسابيع بالاتفاق على خرائط أراض، ستضمها إسرائيل توطئة لاعتراف أمريكي بهذا الضم.
وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وكان نتنياهو وشريكه غانتس، قد اتفقا على أن تبدأ الحكومة الجديدة، التي سيتناوبان على رئاستها، بعملية الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل.

نيويورك / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق