ثورة حتى تحقيق النصر ..بقلم : د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي،





تاريخ النشر: 2020-06-14 11:16:05


 

ثورة حتى تحقيق النصر

خارطـــة طريــــق لإنتصار ثـــورة الاحـــرار في العـــراق وتحقيـــق اهدافهـــا...
اننا نؤمن بان نيل الحرية والوصول الى مرحلة الإزدهار لعراقنا وشعبنا،
لن يتحقق إلا بالثـــــورة الشاملـــــة،

ودخول المنطقة الخضراء واسقاط العملية السياسية البائسة العميلة الاجرامية،
كما أننا نعلم بأن طريق الحرية والحياة الحرة الكريمة لشعبنا، والوصول إلى مرحلة الازدهار والرقي الحضاري والمجتمعي لعراقنا، هو طريق طويل، وليس مُعبد بالورود، وتملأه الجراحات، والتضحيات، ودماء الاحرار الاخيار من ابناء عراقنا،
خصوصا بعد كل هذه السنين العجاف من حكم اللصوص والمرتزقة والمليشيات والعملاء والخونة وأبناء التبعية الايرانية،

ولكننا نعلم جيدا بان خطوات هذا الطريق الطويل، والذي ترسم ثورتنا معالمه، وتحدد اهدافه، وتعبد طريقه بدماء الاحرار والثوار،

يبدا بخطوات ويحتاج الى مراحل لتحقيقه:

اولا:
دخول سلمي للاحرار الثوار الى داخل المنطقة الخضراء، مدعوم بالملايين من الاحرار من كل محافظات ومدن العراق، والسيطرة على كافة مؤسساتها ومرافقها، لإسقاط شرعية وجودها امام العالم اجمع،

والاعلان من داخل المنطقة الخضراء عن اسقاط العملية السياسية الفاسدة العميلة بكل ما جاءت به الى العراق، من فساد وتدمير وخراب وطائفية وتبعية واحزاب منظومات مليشياوية اجرامية.

والتحفظ على كل ما يقع بأيديهم، من اعضاء حكومة الفساد واحزابها وعناصرها وشخصياتها، والتحفظ على كل ما يقع بايديهم من وثائق ومستندات.

ثانيا:
الاعلان عن حكومة طوارئ موقته، بعيدة عن كل الاسماء التي جاءت مع الاحتلال ورجالات ولاية الفقيه الايراني، تتمتع بكافة الصلاحيات الدستورية والقانونية، تاخذ على عاتقها تهيئة العراق للمرحلة القادمة لتحقيق اهداف الثورة على المدى البعيد،

وتلتزم بكافة المسؤوليات المناطة بها من تقديم الخدمات وتثبيت السلم الاهلي وتسيير عجلة الحياة،

والدعوى لكافة منتسبي الدفاع وقوى الامن الداخلي للوقوف الى جانب الشعب حتى تخليص العراق من طغمة الفساد والاجرام، القابعة على اكتاف العراقيين منذ 17 عاما.

ثالثا:
الاعلان عن حل كافة الاحزاب والمليشيات والمؤسسات الدينية والكيانات التي تشكلت و تبادلت ادوار العملية السياسية منذ عام 2003م وحتى يومنا،
وتحويل كافة منتسبيها بكل مسمياتهم الوظيفية والادارية والقيادية إلى المحاكم المختصة،
ليتم محاكمتهم وفق القانون العراقي على كل ما ترتب من خلالهم في العراق من فوضى وفساد مالي واداري ونهب المال العام والثروات وتدمير العراق والبني التحتية وهدر للثروات وتهجير وابادة للشعب، واهانة ابناء الشعب، وسلب لحقوقهم وكراماتهم وثرواتهم،

ومحاكمتهم عن كل الجرائم التي اقترفوها بحق الشعب العراقي، كل حسب انواع الجرائم التي اقترفوها، واسترداد كل ما نهبوه من أموال وثروات تتبع عائديتها للشعب.
رابعا:
تهيئة كافة الوسائل والسبل لتحقيق كامل اهداف الثورة والشعب للوصول الى :

1.   كتابة دستور جديد للبلاد، يحفظ وحدة العراق وشعبه ويحفظ سيادته الكاملة على ارضه وثرواته، ويضمن كرامة كل فرد من أبناء شعبه، ويحفظ حقوقهم، ويضمن فيه أن يكون المواطن العراقي السيد على ارضه وثرواته ويكون كل فرد من موظفي الدولة مؤتمن على مصالح الدولة وثروات الشعب، ويضمن التوزيع العادل للثروات، ويضمن مبدأ التكافل الاجتماعي، و يضمن حقوق الدولة والمواطن، حيث لا فرق بين الحاكم والمحكوم بالحقوق والواجبات و أمام العدالة، ويضع وينظم ضوابط عمل الاحزاب السياسية والانتخابات تداول السلطة وحرية الصحافة وحرية التعبير.

2.   اقامة نظام حكم رئاسي، ديمقراطي، بانتخاب رئيس الجمهورية بشكل مباشر من قبل الشعب، يحمل على عاتقه ادارة البلاد وفق القانون والدستور وتشكيل حكومة دائمة للعراق، ويكون هو المسؤول الاول امام الشعب، عن تطبيق القانون والدستور والحفاظ على سيادة العراق واستقلاله وحفظ ثرواته وازدهاره، وكرامة شعبه.

3.   تطوير مصادر الثروات ، وايجاد وخلق مصادر اقتصادية جديدة لتمويل خطط التطوير و التنمية الشاملة للعراق.

4.   اقامة منظومة إستراتيجية جديدة لإدارة البلاد، للنهوض الشامل بالعراق على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.

5.   اقامة نظام امني وعسكري جديد، وهيكلة وزارة الدفاع والداخلية وما يتبع لها من قوى الامن، بجميع مؤسساتها والتشكيلات العسكرية المتابعة لها، ليكون الانتماء والولاء للعراق وشعبه هو المعيار فقط للانظواء في هذه المؤسسات، وتتبع لرئيس الجمهورية المنتخب من الشعب.

6.   إنشاء بنى تحتية ارتكازية جديدة على مرحلتين ، آنية ومستقبلية دائمة بما يتناسب مع ولادة عراق جديد على كل المستويات.

7.   إعادة بناء المواطن والمجتمع من جديد وترسيخ مبدأ المواطنة والانتماء و الولاء، والتركيز على إعادة بناء المؤسسات التعليمية والتربوية، لتعيد ترسيخ الثوابت الاخلاقية والانسانية والعقائدية في المجتمع ولتواكب كل ما وصل إليها العالم المتقدم من الرقي والحضارة.

8.   اقامة نظام مالي ومصرفي جديد، يضمن مواكبة التطور المصرفي العالمي، ويضمن توفير الدعم الكامل لمشاريع التنمية والنهوض الشامل بالاقتصاد، للوصول الى مرحلة الاكتفاء الذاتي " وفق مبدا لا خير في امة تأكل اكثر من ما تنتج" ، واصدار عملة جديدة للبلاد وسياسة نقدية ومالية جديدة.

9.   اقامة علاقات متوازنة و منفتحة مع العالم بما تقتضيه مصلحة العراق والعمق العربي والإسلامي، وبما يضمن السيادة المطلقة للعراق على قراره السياسي والسيادي،

  

د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي،

أكاديمي عراقي/ معارض سياسي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق