باقر صولاغ يصرح: ولاية المالكي الثانية كانت كارثة الكوارث وزرائها سراق





تاريخ النشر: 2020-09-19 22:27:23


 

وصف الوزير السابق باقر جبر صولاخ ولاية رئيس الوزراء الثانية نوري المالكي والتي بدأت بعد الانتخابات النيابية عام 2010 وحتى ايلول عام 2014 بأنها كارثة الكوارث مشيرا الى ان الاخير تقاسم العراق مع مسعود البارزاني باتفاق عام 2010
وقال صولاغ في مقابلة متلفزة بثتها قناة العراقية الشبه رسمية ان المالكي يملك تأثيرا على الشارع والوزراء بالكلام وليس على ارض الواقع  وتابع ان قرار الولاية الثانية له كان دوليا – اقليميا  وبعض القوى الشيعية دعمته ورفضه اخرون التيار الصدري والمجلس الاسلامي الاعلى.
واردف ان الولاية الثاني كانت ( كارثة الكوارث) في العراق .. والوزراء كان يتفرجون على سرقات بعضهم البعض هذا يسرق وذاك يسرق
ومضى بالقول من وقع ودعم الولاية الثانية للمالكي وجود التراخيص النفطية سيحاسب امام الله ويرميه في النار على حد تعبيره
ولفت وزير المالية السابق الى ان جولات التراخيص النفطية التي وقعت بعهد المالكي و وزير النفط حسين الشهرستاني دمرت العراق ,عندما يبيع العراق 22 مليار دولار نفط كان 12 مليار منها لشركات النفطية الاجنبية 
ولفت كذلك الى ان سفرمنتسبي الشركات النفطية كان على حساب العراق ... والصينيون مثلا كانت تحجز تذاكرهم على طيران الامارات وقطر بسعر 2700 دولار للتذكره في حين كانت التذكره على الخطوط الجوية العراقية كلفتها 800 دولار وسبب ذهابهم لشركات غير عراقية هو حصص ونسب فساد للمسؤولين
واضاف ان رئيس الوزراء نوري المالكي وقع اتفاقا مه مسعود بارزاني عام 2010 قسم العراق بين حزبين حزب الدعوة الاسلامي والحزب الديمقراطي الكردستاني وجاء ايضا حسب اعتقادي هو ضمانه لحصول المالكي على الولاية الثانية







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق