الانتخابات في العراق" الجديد" انتكاسة للديمقراطية ام تجسيدا لها.؟.!! .. بقلم : د. شاكر كريم القيسي





تاريخ النشر: 2014-07-15 09:54:10


الجميع يعرف ان الهدف من الانتخابات ومن مجمل العملية الديمقراطية هو الرضا، التعايش، الاستقرار، السعادة، المحبة، والعيش بكرامة. والهدف من كل عملية انتخابية تحصل ،هو ان يبرهن البرلمانيون الفائزون حبهم لوطنهم وشعبهم، ومقدرتهم على تجاوز أخطاء الأمس نحو أفضل الممارسات الديمقراطية ، وهذا الذي لا يحصل، ولايمكن ان يحصل، في العراق لانهم اصحاب اجندات وعقول مريضة لا يمكن ان تعيش الا في اصطناع المشاكل والازمات واثارة النعرات وهذا ما جرى في الجلستين السابقتين ،والطروحات ، والخلافات ،كلها بسبب المناصب وليست بسبب كيفية خدمة الشعب وتوفير الخدمات والامن والامان . نعم لسنا متفقين البتة، نحن مختلفون، ولنبقَ مختلفين في آرائنا وعقائدنا وأفكارنا وقناعاتنا، المهم أن نقبل جميعاً بالحياة معاً في وطن واحد دون تعصب لفكر معين او رأي او قناعة مريضة هدفها تريد أن تملك كل شيئ في هذا البلد التي هي ليست ملكا لاحد، وانما هي ملكا لنا جميعا. أقولها لجميع السياسيين ،على اختلاف احزابهم ،ومشاربهم ،وتشكلاتهم، وأهدافهم، وأقولها للمستقلين ،من جميع اطياف الشعب العراقي العظيم ، ان هذه الانتخابات افرزت اشخاص لايتسحقون الفوز بمقاعد البرلمان ، لأننا نخسر العراق لأجلهم ، او نخسر انفسنا، أو قدراتنا ،على ان نعيش على ارض العراق ، من جميع الطوائف مختلفين ،تحت سقف الوطن الواحد الموحد، يستطيع ان يجمعنا وقت الفرحة التي نشتاقها ، بعد ان نسينا معنى الفرح ،وبقينا نسبح بأوقات الحزن والوجع والالام، فأصبحت هذه الايام تشكل عبئا ثقيلا على كل مواطن يتحسس فيه هامته ،ويحمد الله أنه لايزال موجودا، حتى الشهر الفضيل، أصبح من الأيام الكئيبة فى حياتنا، لما شهده على مدار الايام الماضية من أحداث دامية، وقصص مؤلمة، وسقوط ضحايا ،كانت تتصدر المشهد اليومي من حياتنا وتسبغ علينا لعنة اليأس، بعد أن كان هذا الشهر المبارك ، يحمل في طياته بداية جديدة تطوي صفحة الجراح ، والذكريات المؤلمة ، وأن يكون محطة تفريغ الهموم ،والأعباء ، من خلال عبادة الله وصلة الرحم ،ولقاء الأصدقاء







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق