الإمارات ترسل مساعدات طبية للنازحين في أربيل





تاريخ النشر: 2014-08-22 23:49:55


وصلت الى العراق الخميس أربع شحنات مساعدات طبية هدية من دولة الإمارات العربية المتحدة الى ألوف الأسر التي اضطرت للفرار من بيوتها بعد هجمات متشددي الدولة الإسلامية في مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق شبه المستقل. وجاء وصول الشحنات غداة بدء وصول شحنات مساعدات جوا الى العراق مُطلقة ما تقول مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة انها عملية تستمر عشرة أيام لنقل خيام ومساعدات أخرى لنصف مليون نازح يناضلون للنجاة بأنفسهم. وتبلغ الشحنات 16 طنا من الامدادات الطبية. وقال قنصل دولة الامارات العربية المتحدة في أربيل إن هذه الشحنات جزء من جهد إماراتي أكبر لمساعدة العائلات النازحة. واضاف القنصل راشد المنصوري "هذه الحملة عبارة عن استمرار للمساعدات التي تقدمها دولة الامارات لحكومة إقليم كردستان العراق لدعم أشقائنا العراقيين النازحين من المحافظات الأخرى.. بدأنا اليوم بحملة الأدوية هذه ولكن هناك العديد من الحملات السابقة..". وذكر بيان للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان طائرة شحن من الأردن هبطت في أربيل الأربعاء حاملة 100 طن من إمدادات الطوارئ بينها خيام بلاستيكية وأدوات مطبخ وآنية. واضافت المفوضية انه من المقرر وصول ثلاث طائرات أخرى في الأيام المقبلة وأن هناك أيضا مساعدات في طريقها لأربيل برا وبحرا مشيرة الى أنه من المقرر وصول 175 شاحنة عبر تركيا والأردن وايران. ومن المقرر توزيع 2410 أطنان من الامدادات من الآن وحتى مطلع سبتمبر/ايلول. ويعاني العراق حاليا من أسوأ موجة عنف منذ ذروة الحرب الأهلية الطائفية به في 2006-2007 حيث اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية أجزاء شاسعة من غرب وشمال البلاد وأجبروا مئات الألوف على الفرار للنجاة بأنفسهم وهددوا الأكراد في اقليم كردستان شبه المستقل. واستولى مقاتلو الدولة الاسلامية أيضا على مناطق شاسعة في سوريا في إطار محاولتهم إعلان الخلافة الاسلامية عبر الحدود التي رسمها الأوروبيون قبل نحو قرن من الزمان. وانضمت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا بالفعل للجهود الدولية الخاصة بارسال مساعدات انسانية للنازحين جراء الصراع. وهرعت وكالات تابعة للامم المتحدة لارسال إمدادات طوارئ لمنطقة دهوك عبر الحدود السورية والتركية حيث قال مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان زهاء 400 ألف لاجئ فروا بينهم يزيديون ومسيحيون ومنتمون لأقليات أخرى. ويستضيف اقليم كردستان حاليا ما يزيد على 600 ألف نازح بينهم أكثر من 200 ألف شخص فروا من منطقة سنجار بسبب الصراع منذ أوائل أغسطس/اب. ويعيش كثيرون من هؤلاء في مبان غير مكتملة وحدائق وعلى جوانب الطرق. وتقول مفوضية اللاجئين ان ما إجماليه 1.2 مليون شخص نزحوا في العراق منذ بداية العام وحتى الآن بينهم نصف مليون في محافظة الأنبار غرب البلاد. شمال العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق