سليماني يقود حرب طهران على الدولة الإسلامية في العراق





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


أفادت وسائل الإعلام الرسمية أن قياديا عسكريا إيرانيا أكد أن قائد قوة القدس الإيرانية قاسم سليماني كان في العراق يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية. وفرقة القدس هي جناح الحرس الثوري الإيراني في الخارج. وبيان الجنرال أمير علي حاجي زاده هو أول تأكيد على ما يبدو صادر عن مسؤول في الحرس الثوري مذكور بالاسم بأن سليماني كان في العراق وبأنه بذل جهودا في محاربة الجماعة السنية المتشددة هناك. وسليماني واحد من أكثر الشخصيات نفوذا في إيران. وأضاف حاجي زاده الذي يقود فرقة من القوات الجوية تابعة للحرس الثوري في مقابلة مع التلفزيون الإيراني "لو لم تمد إيران يد العون لكانت داعش قد احتلت كردستان". ولفظة "داعش" اختصار للاسم القديم لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وقال "قائدنا العظيم الجنرال سليماني أوقف تقدم داعش بسبعين شخصا ولم يتمكنوا من دخول أربيل." وحتى اليوم لم تصرح القيادة الإيرانية إلا بالقول إنها ستساعد في حماية المقدسات الشيعية في العراق إذا لزم الأمر ولكنها قالت أيضا إن العراقيين قادرين على القيام بذلك بأنفسهم. ولإيران علاقات طيبة بالحكومة العراقية وبعدد من الميليشيات الشيعية. ويعتقد خبراء في المنطقة أن الحرس الثوري زاد من إرسال السلاح والأموال للجماعات المتشددة المؤيدة له بداخل العراق في الأسابيع الأخيرة. ومن المعتقد أن ميزانية الحرس الثوري البالغ قوامه 125 ألف مقاتل تزيد كثيرا عن ميزانية القوات المسلحة النظامية. وقوة القدس هي ذراع للحرس الثوري مكلف بتنفيذ عمليات خارج إيران وكثيرا ما تشارك في تلك العمليات جماعات مسلحة محلية مؤيدة لإيران. ويعتبر تنظيم الدولة الإسلامية الشيعة كفارا يستحقون الموت. دبي / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق