اشتباكات في العاصمة طرابلس رغم دعوات وقف اطلاق النار





تاريخ النشر: 2014-10-13 09:29:50


قتل 21 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 60 آخرين بجروح منذ السبت في مواجهات قبلية غرب طرابلس، كما قال مصدر في مستشفى غريان الذي نقل اليه الضحايا منذ السبت. ولم يحدد المصدر الذي اوردته وكالة الانباء الليبية هل هم مدنيون ام عناصر ميليشيات. وقال شهود ان كتائب الزنتان (على بعد 170 كلم جنوب غرب طرابلس) هاجموا السبت مدينة ككلة التي يساند اهلها ميليشيات فجر ليبيا الاسلامية. وكانت ميليشيات فجر ليبيا التي تشكل تحالفا غير متجانس يضم عناصر ميليشيات اسلامية ومن مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) طردت كتائب الزنتان من طرابلس في آب/اغسطس بعد اسابيع من المعارك الدامية. وكانت كتائب الزنتان تسيطر آنذاك على قسم كبير من العاصمة بما في ذلك المطار الدولي. وبعد طرابلس، وسعت ميليشيات فجر ليبيا عملياتها العسكرية الى غرب العاصمة بمنطقة ورشفانة المتحالفة مع الزنتان والمتهمة بايواء انصار للنظام السابق. وتدور معارك شبه يومية بين الطرفين المتنافسين على رغم دعوة الامم المتحدة الى وقف اطلاق النار. وخلال زيارة مفاجئة السبت الى طرابلس، دعا الامين العام للامم المتحدة الى وقف المعارك في ليبيا لبدء حوار سياسي لانهاء الفوضى الدستورية واعمال العنف الذي تجتاح البلاد منذ ثلاث سنوات. وقال الامين العام للامم المتحدة "فلنكن واضحين: من دون وقف فوري للمواجهات العنيفة ومن دون ارساء سلام دائم، سيكون الازدهار والحياة الفضلى حلما بعيد المنال". وقال "أنا هنا لدعم العملية السياسية التي دعا إليها اجتماع غدامس. والتي تتمثل في الحوار السياسي الشامل، الذي يضم مكونات الشعب الليبي كافة. ولا بديل عن هذا الحوار". وقال "أدعو جموع الليبيين والبرلمانيين منهم على الأخص إلى بذل كل الجهود اللازمة لجعل ما دعا إليه اجتماع غدامس من وقف إطلاق النار واقعاً على الأرض، نحن نعي أنه قد لا يكون لكم سلطة مباشرة على الجماعات المسلحة، لكن تقوية مؤسسات الدولة ستضمن لكم سلطة معنوية، وتضمن لكم دعم المجتمع الدولي". وأكد مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم الدباشي أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طرابلس تأتي في إطار جهود المنظمة لمساعدة ليبيا للخروج من الأزمة الحالية. واعتبر الدباشي في مقابلة مع "سكاي نيوز" عربية، السبت، أن وقف إطلاق النار وشرعية مجلس النواب، كونه الممثل الشرعي والوحيد لليبيين، مسألتان أساسيتان. وأضاف الدباشي أن رسالة بان كي مون لليبيين كانت واضحة، وهي وجوب وقف إطلاق النار والتمسك بالحوار وشموليته حتى يتم الاتفاق بين الجميع على خريطة مستقبل. وبيَّن الدباشي أن بان كي مون أوضح للجميع أن مجلس النواب هو الممثل لليبيين والسلطة الشرعية الوحيدة، وعلى المقاطعين العودة للعمل في إطاره، مشيرًا إلى وجوب تسليم مؤسسات الدولة إلى السلطة الشرعية وهي الحكومة التي أقرها مجلس النواب. وأفاد الدباشي بأن بان كي مون قال لليبيين،إن عليهم أن يجلسوا مع بعض وأن يتحاوروا وأن يحددوا مصيرهم بأنفسهم، منوها بأن الأمم المتحدة قد تتدخل في مرحلة من المراحل في حالات مثل عدم وقف إطلاق النار وما إلى ذلك. وقال "إن المهم في زيارة بان كي مون طرابلس تكمن في حضور جانبي الخلاف، غير أن الأهم هو أنه لا بد من العودة إلى النقطة الرئيسة وهي وقف إطلاق النار". ومنذ سقوط العقيد معمر القذافي في 2011 بعد نزاع استمر ثمانية اشهر، تفرض الميليشيات التي حاربته القانون في بلد غارق في الفوضى مع برلمانين وحكومتين تتنازعان الشرعية. طرابلس / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق