سلسلة تفجيرات تحصد ارواح العشرات في بغداد وكركوك





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


قالت مصادر أمنية وطبية إن ثلاثة قنابل انفجرت في أحياء شيعية في بغداد الاثنين مما أسفر عن مقتل 30 شخصا في أحدث موجة هجمات تستهدف الأغلبية الشيعية في العاصمة العراقية. وقالت المصادر إن تفجيرين هزا مدينة الصدر أكبر حي شيعي في بغداد الأول عندما انفجرت قنبلة في وقت متأخر بعد الظهر فقتلت 6 أشخاص بالقرب من سوق بينما انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش للشرطة فقتلت 16 شخصا وأصابت 30 آخرين. وأضافت المصادر أن سيارة ملغومة انفجرت في حي الكاظمية غرب بغداد فقتلت ثمانية مدنيين وأصابت 21 آخرين عند نقطة التفتيش الرئيسية بالحي. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن التفجيرات لكن الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة تخوض حربا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في وسط وغرب البلاد. وفي وسط مدينة كركوك التي يقطنها مزيج من الأعراق المختلفة انفجرت دراجة نارية ملغومة مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 17 آخرين بجروح. وقالت الشرطة ومصادر في مستشفى إن الدراجة النارية الملغومة انفجرت خارج مطعم في حي الحرية الذي تسكنه أغلبية كردية عندما كان عدد من مقاتلي البشمركة والشرطة والمخابرات الكردية يتناولون وجبة الإفطار. وكركوك مدينة نفطية استراتيجية في شمال العراق. وقال ضابط في الجيش العراقي وثلاثة أعضاء في ميليشيا سنية تدعمها الحكومة إن مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" اقتحموا قاعدة عسكرية فر منها الجيش العراقي على بعد ثمانية كيلومترات غربي هيت في وقت سابق الاثنين. وأضافوا أن عناصر الدولة الإسلامية استولت على ثلاث عربات مدرعة وخمس دبابات على الأقل ثم أضرمت النار في القاعدة. وخلال الأسابيع القليلة الماضية شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما في محافظة الأنبار الصحراوية المتاخمة لسوريا فاستولى على هيت يوم الثاني من أكتوبر تشرين الاول وكبيسة القريبة يوم الرابع من نفس الشهر. وتأتي هذه التطورات الأمنية بينما اعلنت الأمم المتحدة أن نحو 180 ألف فروا من مدينة هيت العراقية. وقالت الأمم المتحدة الاثنين إن نحو 180 ألف شخص نزحوا بسبب القتال الدائر داخل وحول مدينة هيت بمحافظة الأنبار غرب العراق منذ أن سقطت المدينة في يد تنظيم الدولة الإسلامية في وقت سابق هذا الشهر. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في بيان إنه نتيجة للقتال والضربات الجوية التي شنتها القوات العراقية والتحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة فر نحو 30 ألف أسرة أو 180 ألف شخص من هيت الواقعة على بعد 20 كيلومترا غربي الرمادي. وأضاف المكتب أن السكان فروا شرقا صوب الرمادي والخالدية اللتين مزقتهما الحرب. ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة الممتدة من القائم على الحدود مع سوريا في شرق البلاد بامتداد نهر الفرات وحتى سد حديثة حيث تخوض العشائر وقوات الأمن معارك ضد الجهاديين. وينظر إلى سقوط هيت على انه خطوة من جانب الدولة الإسلامية لعزل القوات الحكومية التي تدافع عن سد حديثة الذي يتحكم في تدفق مياه نهر الفرات إلى جنوب العراق. وقالت الأمم المتحدة إنه قبل سقوط هيت في أيدي الدولة الإسلامية كانت المدينة واحة نسبيا للأسر النازحة من ديارها في محافظة الانبار منذ بداية 2014. وكان يقيم نحو 100 الف من النازحين في هيت. وفي أواخر ديسمبر/كانون الاول أمر نوري المالكي رئيس الوزراء آنذاك القوات باعتقال نائب سني وفض احتجاج مناهض للحكومة في الرمادي عاصمة الانبار. وأثار هجوم الحكومة ثورة عارمة من جانب العشائر السنية المنتفضة استغلته "الدولة الإسلامية" لدخول الرمادي ومدينة الفلوجة. وأدت الحرب التي اندلعت من يناير/كانون الثاني حتى سقوط الموصل في اوئل يونيو/حزيران إلى نزوح أكثر من 430 ألفا من سكان الانبار وسمحت للدولة الإسلامية بالسيطرة على الفلوجة واكتساب معاقل في الرمادي. وسمحت الحرب في الانبار والاستيلاء على الموصل للدولة الإسلامية بالتوسع في الاراضي التي تسيطر عليها من شرق سوريا عبر أجزاء سنية في العراق بهدف إقامة دولة الخلافة. بغداد / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق