مقتل نحو 40 عراقي في سلسلة تفجيرات في بغداد





تاريخ النشر: 2014-10-17 07:53:17


قالت الشرطة ومصادر طبية ان 47 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 123 آخرون بجراح الخميس في تفجيرات وهجوم بقذائف المورتر على مناطق شيعية من بغداد، وفي الحزام الريفي إلى الجنوب من العاصمة العراقية. وقالت شخصية سياسية شيعية إن الهجمات التي جاءت في إطار تزايد العنف في الأحياء الشيعية في الأسابيع القليلة الماضية هي هجمات انتقامية نفذها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية. وقال مسؤولون إن مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة في حاجز تفتيش للجيش بالقرب من مطعم في منطقة الطالبية بشمال بغداد الساعة 2.30 ظهرا (1130 بتوقيت غرينتش) فقتل تسعة اشخاص. وبعد 45 دقيقة انفجرت سيارتان ملغومتان في حي الدولعي بغرب بغداد لتؤدي إلى مقتل 16 شخصا واصابة 35. وبعد دقائق انفجرت خمس قذائف مورتر في حي الشعلة الشيعي متسببة في مقتل خمسة أشخاص أخرين واصابة 21 بجراح. ثم انفجرت سيارة ملغومة اخرى في حي الحرية القريب فقتلت ستة اشخاص وأصابت 14 آخرين. وقتل أيضا ثلاثة أشخاص وأصيب ستة بجراح في انفجار قنبلة قرب صف من المقاهي في حي علوي الشيعي. ووصل العنف أيضا إلى الحزام الريفي الى الجنوب من بغداد وهي منطقة مختلطة كثيرا ما كانت مسرحا لاشتباكات في الحرب بين الجهاديين السنة والحكومة التي يهيمن عليها الشيعة. وفي حي المحمودية قتل انفجار سيارة ملغومة ستة أشخاص وأصاب 18 آخرين بجراح وأودى انفجار قنبلة بحياة ثلاثة جنود عراقيين وأصاب آخر بجراح كانوا في دروية في حي المدائن. وقال كريم النوري من منظمة بدر -وهي حزب سياسي شيعي قوي لديه ميليشيا عسكرية- إن تنظيم الدولة الإسلامية يوجه رسائل للشيعة الذين يقاتلونهم بأنهم يستطيعون مهاجمتهم في عقر دارهم. وكان هناك توقف نسبي للعنف في بغداد بعد أن اجتاحت الدولة الإسلامية مدينة الموصل في شمال العراق في يونيو/حزيران، وهددت بالزحف على بغداد. لكن العنف تزايد في العاصمة العراقية منذ أواخر سبتمبر/أيلول. وحاول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأربعاء تهدئة حدة التوتر في بغداد. وتولى العبادي مهامه الشهر الماضي لكنه لم يتمكن من تعيين وزير للدفاع وآخر للداخلية بسبب الخلافات بين الأحزاب الشيعية والسنية الرئيسية. وقال العبادي في كلمة ألقاها يوم الأربعاء في حفل تخرج بالكلية العسكرية "العاصمة بغداد مؤمنة" و"الإرهابيون" لا يستطيعون الوصول إليها. مضيفا ان قوات الأمن تمكنت من تأمين بغداد ومحيطها. ومن جهتها، اكدت وزارة الدفاع الاميركية الخميس ان العاصمة العراقية بغداد لا تتعرض حتى الان لـ"تهديد وشيك" من جانب تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف الذي يتقدم في العراق. وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في مؤتمر صحافي "نعتقد في الوقت الحاضر ان بغداد بمنأى من تهديد وشيك". واضاف المتحدث كيربي الذي عقد مؤتمره الصحافي الى جانب المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "لا يوجد حشد كبير لقوات تنظيم الدولة الاسلامية خارج (العاصمة العراقية) يستعد لدخولها". واضاف كيربي "لا نعتقد ان العاصمة العراقية تقع في الوقت الحاضر تحت تهديد وشيك". وكان منسق التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية الجنرال المتقاعد جون آلن اقر الاربعاء بان مقاتلي هذا التنظيم حققوا "تقدما مهما" في العراق وخصوصا في ولاية الانبار غرب البلاد. بغداد / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق