الهمامي يفتح النار على الغنوشي: لا أنت فقيه ولا أنت سياسي





تاريخ النشر: 2014-10-19 09:08:40


زعيم الائتلاف الحزبي اليساري "الجبهة الشعبية" والمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة حمة الهمامي أن حركة النهضة الإسلامية "ليست حزبا سياسيا مدنيا"، وإنما هي"حركة إخوانية" تمثل "امتدادا للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وتفتقد لـ'مشروع اقتصادي واجتماعي قادر على انقاد البلاد من الأزمة التي تتخبط فيها'"، مشددا على أن راشد الغنوشي "لا هو فقيه ولا هو سياسي"، بل هو "يمارس النفاق السياسي" من أجل العودة للحكم لـ"يستبد بالتونسيين". وقال الهمامي في تصريحات صحفية إن "رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي لم يتخل عن استراتيجية الإخوان المسلمين" التي "تستعمل الدين لغايات سياسية من أجل العودة إلى الحكم للاستبداد بالتونسيين وإقامة "دولة دينية استبدادية" لا تستمد شرعيتها من إرادة التونسيين وإنما من "الأسس العقائدية للإخوان". ووصف الهمامي الذي يعد أحد أبرز أعداء جماعات الإسلام السياسي وفي مقدمتها "الإخوان" الغنوشي بالرجل الذي "يستعمل الدين لغايات سياسية"، لافتا إلى أنه "لافقيه ولا سياسي". يأتي ذلك في وقت تطالب فيه الأحزاب السياسية حركة النهضة بـ"توضيح علاقتها بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين" الذي صنفته المملكة العربية السعودية "تنظيما إرهابيا" كشرط لأي شكل من أشكال "التحالف المحتمل" إثر الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة. غير أن راشد الغنوشي الذي يعتبر أحد أبرز قيادات الإخوان تجاهل دعوات الأحزاب السياسية ورفض تقديم أي توضيح بشأن علاقة النهضة بالإخوان بل فاجأ الرأي العام التونسي والسياسيين حين أعلن أن "النهضة ترحب بإخوان مصر على أرضها"، وهو ما اعتبره المراقبون "رسالة" تؤكد "عمق ارتباط النهضة بالتنظيم الدولي سواء من حيث الخلفية العقائدية السلفية أو من خلال توظيفها للدين خدمة لأجندتها السياسية". ولفت الهمامي إلى أن "راشد الغنوشي لم يتخل عن استراتيجية الإخوان المسلمين" وشدد على أن "الوثيقة العقائدية التي بنيت عليها حركة النهضة هي وثيقة إخوانية لم تتغير". وتنص الوثيقة العقائدية لحركة النهضة على أن "النهضة ترى من حقها تبني تصور للإسلام يكون من الشمول بحيث يشكل الأرضية العقائدية التي منها تنبثق مختلف الرؤى الفكرية والاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحدد هوية هذه الحركة وتضبط توجهاتها الاستراتيجية ومواقفها الظرفية". كما تنص أيضا على "بلورة وتجسيم الصورة المعاصرة لنظام الحكم الإسلامي بما يضمن طرح القضايا الوطنية في إطارها التاريخي والعقائدي" و"المساهمة في بعث الكيان السياسي والحضاري للإسلام على المستوى المحلي والمغربي والعربي والعالمي". وأوضح الهمامي أن الجبهة الشعبية باعتبارها حركة وطنية ديمقراطية اجتماعية تقدمية تتناقض من حيث المبدأ مع حركة النهضة "لا لأنها حركة إسلامية، فالمشكل ليس في الإسلام مطلقا إذ نحن نعتبر مجتمعنا مسلما لكن المشاكل في التوجهات السياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية والصحية والبيئية، لذلك لا يمكن أن نلتقي معهم". وتلتقي مواقف الهمامي من النهضة مع مواقف غالبية الأحزاب السياسية التي وصفت "البرنامج الانتخابي" للحركة الإسلامية بأنه "عقائدي"، وهو يتناقض مع "مضمون برامجها باعتبارها برامج سياسية تتحسس مشاغل الناس وتعمل على تقديم حلول عملية لمعضلات الإرهاب والتنمية والتشغيل". ولم يتردد الهمامي في التأكيد على أن "الخطاب الجديد" للغنوشي الذي "يدعو إلى التوافق" بين مختلف القوى السياسية الفاعلة خلال مرحلة ما قبل الانتخابات "هو تلاعب سياسي يشيئ بغياب رؤية ومشروع" تنموي وسياسي واضح، ذلك أن "مشكل النهضة في العودة للسلطة والبقاء فيها وليس في مادا سيفعلون بالسلطة". وردا على "الخطاب الجديد" لرئيس حركة النهضة الذي بدا "مدافعا على وحدة التونسيين" بعد أن كان يقسمهم إلى "مؤمنين" و"كفار" و"مسلمين" وعلمانيين" توجه الهمامي لراشد الغنوشي قائلا: "لست في موقع يعطي الدروس في توحيد التونسيين". وأعترف بـ"ضعف" اليسار التونسي و"تشتته" أمام "حركة إخوانية منظمة عندها الإمكانيات والمال وكانت مدعومة من قوى خارجية خليجية خاصة من قطر وتركيا". وعزا الهمامي فوز النهضة في انتخابات 2011 إلى أنها كانت "في وضع محلي إقليمي ودولي سمح لها بأن تقطف ثمار الثورة، على حساب القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية". وتوقع حمة الهمامي أن تفوز الجبهة الشعبية بما لا يقل عن 20 مقعدا في البرلمان القادم من بين 217 مقعدا غير أنه لاحظ أن "إغراق" الحملة الانتخابية بـ"الخطاب الديني في المساجد الذي يدعو الناس لانتخاب من يؤمن بالله" وبـ"المال السياسي القادم من الخليج وشراء الذمم"، من شأنه أن "يؤثر على حرية الناخبين ويسلبهم إرادتهم" الأمر الذي "ينسف من الأساس شفافية الانتخابات ونزاهتها". ويرى مراقبون أن الجبهة الشعبية نجحت نسبيا في "بناء قوة سياسية يسارية" قادرة على أن تخوض منافسة شرسة ضد النهضة ونداء تونس خاصة في معاقلها التاريخية مثل محافظة سليانة شمال غرب تونس ومحافظة قفصة الواقعة في الجنوب ومحافظة سيدي بوزيد وذلك إضافة إلى تعاطف عدد كبير من الأجراء ومن النخب الفكرية والثقافية معها. ويلاحظ المراقبون أن قبة البرلمان القادم ستضم بالتأكيد "كتلة يسارية" قد لا تعكس تطلعات اليسار التونسي بمختلف مكوناته، ولكنها في كل الأحوال "ستكون قوة ضغط" ضد الكتل النيابية الأخرى، وفي مقدمتها كتلة حركة النهضة وكتلة حزب نداء تونس. زعيم ائتلاف 'الجبهة الشعبية' يجدد التأكيد على أن الوثيقة العقائدية للنهضة لا تستمد شرعيتها من إرادة التونسيين، لأنها إخوانية لا تتغير. ميدل ايست أونلاين 'النفاق السياسي' ممارسة أصيلة تونس ـ اعتبر زعيم الائتلاف الحزبي اليساري "الجبهة الشعبية" والمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة حمة الهمامي أن حركة النهضة الإسلامية "ليست حزبا سياسيا مدنيا"، وإنما هي"حركة إخوانية" تمثل "امتدادا للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وتفتقد لـ'مشروع اقتصادي واجتماعي قادر على انقاد البلاد من الأزمة التي تتخبط فيها'"، مشددا على أن راشد الغنوشي "لا هو فقيه ولا هو سياسي"، بل هو "يمارس النفاق السياسي" من أجل العودة للحكم لـ"يستبد بالتونسيين". وقال الهمامي في تصريحات صحفية إن "رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي لم يتخل عن استراتيجية الإخوان المسلمين" التي "تستعمل الدين لغايات سياسية من أجل العودة إلى الحكم للاستبداد بالتونسيين وإقامة "دولة دينية استبدادية" لا تستمد شرعيتها من إرادة التونسيين وإنما من "الأسس العقائدية للإخوان". ووصف الهمامي الذي يعد أحد أبرز أعداء جماعات الإسلام السياسي وفي مقدمتها "الإخوان" الغنوشي بالرجل الذي "يستعمل الدين لغايات سياسية"، لافتا إلى أنه "لافقيه ولا سياسي". يأتي ذلك في وقت تطالب فيه الأحزاب السياسية حركة النهضة بـ"توضيح علاقتها بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين" الذي صنفته المملكة العربية السعودية "تنظيما إرهابيا" كشرط لأي شكل من أشكال "التحالف المحتمل" إثر الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة. غير أن راشد الغنوشي الذي يعتبر أحد أبرز قيادات الإخوان تجاهل دعوات الأحزاب السياسية ورفض تقديم أي توضيح بشأن علاقة النهضة بالإخوان بل فاجأ الرأي العام التونسي والسياسيين حين أعلن أن "النهضة ترحب بإخوان مصر على أرضها"، وهو ما اعتبره المراقبون "رسالة" تؤكد "عمق ارتباط النهضة بالتنظيم الدولي سواء من حيث الخلفية العقائدية السلفية أو من خلال توظيفها للدين خدمة لأجندتها السياسية". ولفت الهمامي إلى أن "راشد الغنوشي لم يتخل عن استراتيجية الإخوان المسلمين" وشدد على أن "الوثيقة العقائدية التي بنيت عليها حركة النهضة هي وثيقة إخوانية لم تتغير". وتنص الوثيقة العقائدية لحركة النهضة على أن "النهضة ترى من حقها تبني تصور للإسلام يكون من الشمول بحيث يشكل الأرضية العقائدية التي منها تنبثق مختلف الرؤى الفكرية والاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحدد هوية هذه الحركة وتضبط توجهاتها الاستراتيجية ومواقفها الظرفية". كما تنص أيضا على "بلورة وتجسيم الصورة المعاصرة لنظام الحكم الإسلامي بما يضمن طرح القضايا الوطنية في إطارها التاريخي والعقائدي" و"المساهمة في بعث الكيان السياسي والحضاري للإسلام على المستوى المحلي والمغربي والعربي والعالمي". وأوضح الهمامي أن الجبهة الشعبية باعتبارها حركة وطنية ديمقراطية اجتماعية تقدمية تتناقض من حيث المبدأ مع حركة النهضة "لا لأنها حركة إسلامية، فالمشكل ليس في الإسلام مطلقا إذ نحن نعتبر مجتمعنا مسلما لكن المشاكل في التوجهات السياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية والصحية والبيئية، لذلك لا يمكن أن نلتقي معهم". وتلتقي مواقف الهمامي من النهضة مع مواقف غالبية الأحزاب السياسية التي وصفت "البرنامج الانتخابي" للحركة الإسلامية بأنه "عقائدي"، وهو يتناقض مع "مضمون برامجها باعتبارها برامج سياسية تتحسس مشاغل الناس وتعمل على تقديم حلول عملية لمعضلات الإرهاب والتنمية والتشغيل". ولم يتردد الهمامي في التأكيد على أن "الخطاب الجديد" للغنوشي الذي "يدعو إلى التوافق" بين مختلف القوى السياسية الفاعلة خلال مرحلة ما قبل الانتخابات "هو تلاعب سياسي يشيئ بغياب رؤية ومشروع" تنموي وسياسي واضح، ذلك أن "مشكل النهضة في العودة للسلطة والبقاء فيها وليس في مادا سيفعلون بالسلطة". وردا على "الخطاب الجديد" لرئيس حركة النهضة الذي بدا "مدافعا على وحدة التونسيين" بعد أن كان يقسمهم إلى "مؤمنين" و"كفار" و"مسلمين" وعلمانيين" توجه الهمامي لراشد الغنوشي قائلا: "لست في موقع يعطي الدروس في توحيد التونسيين". وأعترف بـ"ضعف" اليسار التونسي و"تشتته" أمام "حركة إخوانية منظمة عندها الإمكانيات والمال وكانت مدعومة من قوى خارجية خليجية خاصة من قطر وتركيا". وعزا الهمامي فوز النهضة في انتخابات 2011 إلى أنها كانت "في وضع محلي إقليمي ودولي سمح لها بأن تقطف ثمار الثورة، على حساب القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية". وتوقع حمة الهمامي أن تفوز الجبهة الشعبية بما لا يقل عن 20 مقعدا في البرلمان القادم من بين 217 مقعدا غير أنه لاحظ أن "إغراق" الحملة الانتخابية بـ"الخطاب الديني في المساجد الذي يدعو الناس لانتخاب من يؤمن بالله" وبـ"المال السياسي القادم من الخليج وشراء الذمم"، من شأنه أن "يؤثر على حرية الناخبين ويسلبهم إرادتهم" الأمر الذي "ينسف من الأساس شفافية الانتخابات ونزاهتها". ويرى مراقبون أن الجبهة الشعبية نجحت نسبيا في "بناء قوة سياسية يسارية" قادرة على أن تخوض منافسة شرسة ضد النهضة ونداء تونس خاصة في معاقلها التاريخية مثل محافظة سليانة شمال غرب تونس ومحافظة قفصة الواقعة في الجنوب ومحافظة سيدي بوزيد وذلك إضافة إلى تعاطف عدد كبير من الأجراء ومن النخب الفكرية والثقافية معها. ويلاحظ المراقبون أن قبة البرلمان القادم ستضم بالتأكيد "كتلة يسارية" قد لا تعكس تطلعات اليسار التونسي بمختلف مكوناته، ولكنها في كل الأحوال "ستكون قوة ضغط" ضد الكتل النيابية الأخرى، وفي مقدمتها كتلة حركة النهضة وكتلة حزب نداء تونس. تونس / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق