اليمن يلجأ إلى التكنوقراط على طريق تسوية الأزمة





تاريخ النشر: 2014-11-02 11:00:27


تم التوصل الى اتفاق السبت في اليمن بين المتمردين الحوثيين وخصومهم في التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون) على تشكيل حكومة كفاءات في محاولة لاخراج البلاد من الازمة التي تعصف بها. ووقع الاتفاق مساء السبت في احد فنادق صنعاء من قبل ممثلين لمختلف القوى السياسية بحضور موفد الامم المتحدة في اليمن جمال بن عمر. ووقع ممثلون لانصار الله وخصومهم في التجمع اليمني للاصلاح على الاتفاق الذي تضمن "تفويضا للرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح بتشكيل حكومة كفاءات بعيدا عن المحاصصة الحزبية". وتعهد الموقعون "دعم الحكومة المرتقبة سياسيا وعلنيا وعدم معارضتها". ووقع صالح الصماد عن الحوثيين والذي يعمل ايضا مستشارا لدى الرئيس اليمني فيما وقع عن المؤتمر الشعبي العام كل من احمد بن دغر ورشاد العلمي. وقال عبد العزيز جباري امين عام حزب العدالة والبناء الليبرالي ان الاتفاق "حل وسط لتجاوز المحاصصة الحزبية". وكان المأزق السياسي في البلاد تفاقم مع سيطرة الحوثيين في الحادي والعشرين من ايلول/سبتمبر على العاصمة صنعاء الذين، رغم الاتفاق الموقع في هذا التاريخ، واصلوا هجومهم غرب ووسط البلاد. وباستثناء تكليف خالد بحاح تشكيل الحكومة في الثالث عشر من تشرين الاول/اكتوبر فان اتفاق الحادي والعشرين من ايلول/سبتمبر بقي حبرا على ورق. وهو يقضي بانسحاب ميليشيات انصار الله الشيعية من صنعاء والمحافظات الاخرى التي انتشروا فيها. ولم يحدد بيان صادر عن الاجتماع متى سيتم تشكيل الحكومة الجديدة إلا ان عددا من اعضاء الاحزاب ممن شاركوا في المفاوضات التي اسفرت عن الاتفاق السبت قالوا إن تشكيل الحكومة قد يتم خلال بضعة ايام او اسبوع. وقال جمال بن عمر مبعوث الامم المتحدة الخاص الى اليمن الذي حضر الاجتماعات إنه وفقا للاتفاق فان الاحزاب التي ليس لديها أي ممثلين في الهيئة الاستشارية للرئيس سيسمح لها بطرح مرشحين لشغل الوزارات المختلفة. وقال بن عمر إنه بعد ذلك سيختار رئيس الوزراء أكثر المتقدمين كفاءة لشغل المناصب. وطبقا للتوقيعات التي حملها البيان كان الحوثيون من بين الجماعات الموقعة على الاتفاق. وأمهل الحوثيون يوم الجمعة الرئيس هادي عشرة أيام لتشكيل حكومة أو مواجهة "خيارات أخرى". وأصبح الحوثيون خلال الشهور القليلة الماضية القوة المهيمنة في اليمن ودفعوا بقوات الى غرب البلاد ووسطها بعيدا عن معاقلهم التقليدية. كما سيطروا على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر/ايلول بعد اسابيع من الاضطرابات المناهضة للحكومة. وتشعر الولايات المتحدة ودول غربية وخليجية اخرى بالقلق من ان غياب الاستقرار في اليمن يمكن ان يعزز تنظيم القاعدة وأيدت التحول السياسي منذ عام 2012 الذي يقوده هادي. صنعاء / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق