هجوم إرهابي يستهدف حافلة عسكرية في تونس





تاريخ النشر: 2014-11-06 10:37:24


أعلنت وزارة الدفاع التونسية مقتل 4 عسكريين عندما أطلق "ارهابيون" النار على حافلة كانت تقل عسكريين وعائلاتهم في منطقة نبر من محافظة الكاف شمال غرب البلاد. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة بلحسن الوسلاتي "تم إطلاق النار على مستوى 'منطقة' نبر بين الكاف وجندوبة 'شمال غرب'" واصفا الحادث بـ"العملية الإرهابية". واضاف ان العسكريين قضوا متأثرين باصاباتهم. وقال ان 12 شخصا اصيبوا بجراح بينهم اثنان حالتهما حرجة، في "العملية الارهابية" من دون أن يوضح ان كانوا عسكريين أو من أفراد عائلاتهم. ولم يعط المسؤول تفاصيل عن هوية منفذي الهجوم او عددهم. وذكرت مصادر اعلامية ان تبادل اطلاق النار يجري بين اعوان الجيش وعدد من الارهابيين بالكاف اين جد اعتداء على حافلة نقل عسكريين في طريق نبر. وفي الشهر الماضي قبل الانتخابات البرلمانية بيومين فقط قتلت الشرطة ستة اسلاميين من بينهم خمسة نساء في مواجهة مع مسلحين يحتمون ببيت بضاحية وادي الليل قرب العاصمة تونس. وتكافح تونس لإخضاع متشددين إسلاميين وجهاديين يعارضون الانتقال إلى الديمقراطية في أعقاب الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي في عام 2011 ويتخذ الجيش إجراءات صارمة ضد المتشددين قبل الانتخابات. ومنذ ثورة 2011 تقدمت تونس نحو الديمقراطية الكاملة على عكس دول الربيع العربي الأخرى. لكن البلاد تسعى أيضا لكبح الإسلاميين المتشددين والجهاديين. ومن بين الجماعات المتشددة التي تنشط هناك حركة أنصار الشريعة التي تقول الولايات المتحدة إنها منظمة إرهابية وتتهمها بتنفيذ هجوم على السفارة الأمريكية في تونس عام 2012. وقال رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة في وقت سابق إن تونس اعتقلت نحو 1500 جهادي مشتبه بهم بينهم مئات شاركوا في الحرب الأهلية في سوريا وقد يشكلون خطرا على تونس. وهدد تنظيم إرهابي يحمل إسم "كتيبة عقبة إبن نافع" التي بايعت في وقت سابق تنظيم "الدولة الإسلامية" في وقت سابق بتنفيذ هجمات إرهابية جديدة في تونس. ونشرت صفحة على الانترنت تحمل إسم "فجر القيروان" التي ينظر إليها على انها تابعة لإرهابيي كتيبة "عقبة إبن نافع" الذين يتمركزون حاليا في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين بغرب تونس، شريط فيديو لأربعة مسلحين ملثمين هددوا فيه بتنفيذ المزيد من الهجمات الإرهابية ضد الأمنيين والعسكريين. وتحدث خلال هذا التسجيل مصور أحد المسلحين، متوعدا بتنفيذ هجمات إرهابية، حيث قال "يا طواغيت تونس أبشروا بما يسووكم ،ان صمت كتيبة عقبة ابن نافع لن يدوم كثيرا". وتابع "ان انتهاكاتهم لاخواننا الموحدين واعراضهم وأنفسهم لن يمر مرور الكرام فنحن نحصي لكم ضرائبكم وسنوفي لكم الدين باذن الله، وما ثأرنا لأمّ يمنى في عملية 'هنشير التلة' ببعيد فان كانت زمجرة أسودين من أسودنا أرعبتكم..فاننا نبشركم ان في الجبال اسود لازالت تزمجر". وأضاف أن" تهديدنا هذا يشمل المنافقين والقتاتين الذين سخروا أموالهم وحشدوا انفسهم لمساعدة ال.. وكانوا سببا في التضييق في معاناة المأسورين والتضييق على المحاصرين ..ولا تلوموننا ان اقمنا حق الله فيكم فمن أنذر فقد أعذر". ويعتبر هذا التهديد الأول من نوعه الذي يأتي عشية الإنتخابات التشريعية والرئاسية التي تتحضر لها تونس ،علما وأن وزارة الداخلية التونسية سبق لها أن أشارت إلى أن "كتيبة عقبة إبن نافع" هي المسئولة عن العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية. وكانت هذه الكتيبة قد أعلنت في وقت سابق مبايعتها لتنظيم "الدولة الإسلامية". تونس / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق