أياد مشوهة تحاول تصفية الشخصيات الشرعية في ليبيا





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


وقع انفجار الاحد قرب مقر الحكومة الليبية في مدينة شحات شرق البلاد تزامنا مع اجتماع بين رئيس الوزراء عبدالله الثني ورئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون، لكن دون سقوط ضحايا، بحسب وكالة الانباء الليبية الرسمية. ونقلت الوكالة عن حسن الصغير وكيل وزارة الخارجية في الحكومة إن "انفجارا بسيطا وقع بعد مرور موكب مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون والوفد المرافق له" مضيفا "الجميع بخير والمبعوث استكمل اجتماعاته مع الحكومة. وقال مراقبون انه من المرجح أن تقف الجهات التي تشكك في شرعية الحكومة والبرلمان المعترف بهما دوليا خلف الهجوم. ويعارض ائتلاف ميليشيات "فجر ليبيا" التي تسيطر على طرابلس وجماعات اسلامية مسلحة تسيطر على مدينة بنغازي البرلمان المنبثق عن انتخابات 25 حزيران/يونيو. وعمل الثني وهو رئيس الوزراء المعترف به دوليا انطلاقا من مدينة البيضاء قرب شحات منذ استولت جماعات مسلحة مرتبطة بمدينة مصراتة على العاصمة طرابلس ونصبت حكومة وبرلمانا منافسا. ومن جهة اخرى، أقال مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا والذي اصدرت المحكمة الدستورية الليبية حكما بحله مفتى ليبي الصادق الغرياني، متهما الأخير بأنه يحرض على الإرهاب بسبب فتاويه الدينية. ويرى متابعون أنه كلما حاولت السلطات الشرعية تطهير ليبيا من المتطرفين، ترد الجماعات المتشددة بعمليات إرهابية تستهدف الشخصيات التي تحظى بشرعية واعتراف دولي. وتقع مواجهات عنيفة في بنغازي حيث تشن قوات موالية للواء المتقاعد من الجيش الليبي خليفة حفتر وحكومة الثني هجوما منذ اواسط تشرين الاول/اكتوبر لاستعادة السيطرة على هذه المدينة منذ استيلاء الميليشيات الاسلامية عليها في تموز/يوليو. بنغازي (ليبيا) - وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق