قمة العشرين.. فرصة غربية غير مثالية لانتقاد روسيا





تاريخ النشر: 2014-11-15 16:39:03


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت إن عدوان روسيا على أوكرانيا "مروع" ويمثل تهديدا للعالم فيما لوحت الدول الأوروبية بفرض المزيد من العقوبات على موسكو إذا لم توقف تدفق الأسلحة والقوات. وعلى هامش قمة مجموعة العشرين في برزبين بأستراليا حدد أوباما قضايا الأمن وتغير المناخ لتكون محور اجتماع الزعماء لتطغى على محادثات بشأن النمو الاقتصادي العالمي. وقال أوباما إن الولايات المتحدة تقود العالم في "معارضة العدوان الروسي ضد أوكرانيا والذي يمثل تهديدا للعالم مثلما رأينا في الاسقاط المروع للطائرة ام.اتش 17". وقال رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي خلال القمة إن موسكو يجب أن توقف نقل الأسلحة والقوات إلى أوكرانيا وتضغط على المتمردين لقبول وقف اطلاق النار وإلا ستواجه عقوبات اضافية. وأضاف أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيجتمعون الاثنين لتقييم الموقف في أوكرانيا وما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ المزيد من الخطوات ومن بينها العقوبات الاضافية. وأضاف في مؤتمر صحفي "يجب أن توقف روسيا تدفق الأسلحة والقوات من أراضيها على أوكرانيا ويجب أن تسحب روسيا ما هو موجود بالفعل." ويشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الاجتماع وسيتعرض في الغالب لضغوط دبلوماسية شديدة لتغيير نهجه فيما يتعلق بأوكرانيا. وتنفي روسيا أي دور لها في تصاعد الأنشطة العسكرية في الآونة الأخيرة بأوكرانيا وأيدت تنفيذ وقف اطلاق النار المتفق عليه في مينسك في سبتمبر أيلول. وقال يوري أوشاكوف وهو مساعد في شؤون السياسة الخارجية بالكرملين للصحفيين في قمة مجموعة العشرين "لسنا متورطين". وتعرضت موسكو لإدانة واسعة النطاق بسبب إسقاط الطائرة الماليزية، التي قال خبراء إنها اسقطت جراء انفجار يعتقد أنه ناجم عن صاروخ أرض-جو. وتثور شبهات حول اطلاق الانفصاليين الموالين لروسيا الصاروخ الذي أسقط الطائرة، مما أسفر عن مقتل 298 شخصا، إلا أن الانفصاليين ينفون إطلاق النار على الطائرة. لكن روسيا قالت إن الطائرة اسقطت بواسطة طائرة مقاتلة تابعة للحكومة الاوكرانية. وبث التلفزيون الرسمي الروسي ما قال إنها صور قمر اصطناعي لطائرة مقاتلة من طراز "ميج 29" تحلق بالقرب من طائرة الخطوط الجوية الماليزية. ونقل التقرير عن ايفان اندرييفسكي، نائب رئيس نقابة المهندسين الروسية، قوله إنه من المفترض أن تكون الصور قد جاءت من قمر تجسس اصطناعي بريطاني أو أميركي. ولم يتوصل المحققون في هولندا إلى أي دليل يفيد بأن طائرة أخرى حلقت بالقرب من طائرة الركاب "بوينغ 777" وهي في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور. ووقعت المأساة بعد أربعة أشهر من انضمام شبه جزيرة القرم لروسيا وفي الوقت الذي اشهر انفصاليون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا أسلحتهم ضد الحكومة في كييف. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من بين أول من رد بفرض عقوبات على موسكو متهمين بوتين بعرقلة جهود تقودها هولندا للتحقيق بشأن سقوط طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة رقم "إم.إتش.17". برزبين (أستراليا)







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق