مجلس الحبوب العراقي والفوضى الخلاقة لحكومة العبادي





تاريخ النشر: 2014-11-21 09:23:00


قالت ثلاثة مصادر مطلعة الخميس إن مدير مجلس الحبوب العراقي مثنى جبار أقيل من منصبه بعد أقل من أسبوع على تعيينه في دلالة جديدة على الاضطراب في الجهة المسؤولة عن واردات البلاد من سلع أولية حيوية. وقال مصدر حكومي ومصدر مطلع إن جمال كامل عين مديرا للمجلس خلفا لمثنى جبار الذي تولى هذا المنصب الأسبوع الماضي. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جبار. وقال أحد المصادر إن كامل كان يرأس الدائرة القانونية في وزارة التجارة العراقية. وكان جبار قد عين خلفا لحسن إبراهيم الذي عمل لسنوات طويلة كموظف حكومي في قطاع الحبوب. وقالت مصادر الأسبوع الماضي إن إبراهيم أبعد بسبب مزاعم عن ضلوعه في استيراد شحنة أرز فاسدة غير أنه وصف رواية المسؤولين لأسباب إبعاده بأنها "خاطئة تماما". وكان جبار قد شغل في السابق منصب مدير مجلس الحبوب حتى أقيل في عام 2009 بعد فضيحة فساد تضمنت رشى في صفقات سكر وشحنة شاي فاسدة. وامتنع جبار الأسبوع الماضي عن التعليق على عودته إلى المجلس. وقال مراقبون إن التخبط الواضح في التعيينات في قطاع الحبوب الحيوي ينم عن سوء تصرف الادارة العراقية التي سبقت وأن عينت جبار مديرا عاما لمجلس الحبوب بالرغم من ضلوعه في قضية رشوة. وأكدوا أن غياب المسؤولية وضعف سلطة القرار سيدفع بالاقتصاد العراقي إلى الهاوية، داعين إلى التمحيص بدقة في سجلات كل الأسماء لضمان الشفافية والتقليل من عمليات الرشوة والفساد. ويأتي قرار اقالة جبار في وقت تقاتل فيه القوات الحكومية متشددي الدولة الإسلامية الذين اجتاحوا شمال البلاد في يونيو/حزيران دون مقاومة تذكر من جانب الجيش العراقي. ومن المتوقع ان يدفع وجود متشددي الدولة الإسلامية في العراق الحكومة لزيادة الواردات نظرا لان المتشددين استولوا على اكثر من نصف مليون طن من القمح ويتولون طحنه وتوزيعه بعد الاستيلاء على صوامع ومطاحن تابعة للدولة. ويستورد المجلس ملايين الاطنان من القمح والارز سنويا وتوقعت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) في تقرير اخير ان يحتاج العراق لاستيراد كميات أكبر في ضوء "التحديات التي تواجه الانتاج والتخزين والترتيبات اللوجيستية الاخرى بسبب القتال". العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق