قوات حفتر تتبنى قصف مليشيا 'فجر ليبيا' في مطار معيتيقة





تاريخ النشر: 2014-11-25 10:16:18


أعلن ضابط رفيع في قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الموالية للحكومة الغارة الجوية ان سلاح الجو التابع لهذه القوات اغار على مطار معيتقية في طرابلس الاثنين. وقال العميد صقر الجروشي قائد سلاح الجو في القوات الموالية لحفتر إن "قواتنا الجوية هي من نفذت الغارة على قاعدة معيتيقة حيث تتحصن جماعات إرهابية اختطفت الأرض والعرض". واضاف ان "هذه الغارة تأتي تنفيذا لاوامر رئاسة الاركان العامة التي امرت مطلع الاسبوع بقفل مطاري مصراتة ومعيتيقة، إضافة إلى مرافئ سرت ومصراتة وزوارة" غرب ليبيا. واشار الى ان "هذه المنافذ البحرية والجوية تسيطر عليها جماعات ارهابية تستخدمها في جلب الاسلحة والمقاتلين الاجانب لمقاتلة الشعب الليبي". وتابع الجروشي ان "مقاتلاتنا ستشن عدة غارات جوية تستهدف اماكن الجماعات الارهابية ومخازن اسلحتها والياتها الى ان تتحرر طرابلس وتعود للحاضنة الشرعية". وقال الجروشي إن الجيش نفذ ايضا "غارات استهدفت مقرات ومخازن فى محيط طرابلس". وقال شهود العيان ان طائرة حربية كانت تحلق على علو منخفض اطلقت صاروخين على مطار معيتيقة الخاضع لسيطرة ميليشيات فجر ليبيا المناهضة للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي. واكد مصدر في المطار الغارة لكن تعذر عليه تحديد مصدرها، موضحا ان الهجوم لم يلحق اضرارا بمدرج المطار او قاعة الوصول. وفي مرحلة أولى حول مسار الرحلات مؤقتا الى مطار مصراتة على بعد 200 كلم شرق طرابلس بحسب المصدر نفسه. واستؤنفت الرحلات في وقت لاحق بحسب مسؤول في المطار تحدث لقناة "النبأ" المحلية. واعيد فتح مطار معيتيقة العسكري الواقع شرق العاصمة امام الرحلات التجارية بعد اغلاق مطار طرابلس الدولي الذي اصيب باضرار كبيرة خلال الصيف جراء المعارك بين الميليشيات المتناحرة. ولجات الحكومة التي تعترف بها الاسرة الدولية الى شرق البلاد. والمطار الدولي الاستراتيجي الواقع جنوب العاصمة تحت سيطرة قوات "فجر ليبيا" منذ اب/اغسطس بعد طرد عناصر ميليشيات الزنتان منه. من جهة اخرى، دعا الجروشي المواطنين إلى "الانتفاض على هؤلاء الارهابيين كما حدث في شرق ليبيا" مشيرا الى ان "بنغازي ستتحرر قريبا بمساندة الشعب للجيش وهذا ما نامل ان يكون في طرابلس ايضا". وتأتي الغارة الجوية الجريئة على المليشيا الخارجة عن القانون، متزامنة مع النجاح العسكري اللافت الذي حققته القوات النظامية الليبي ضد المليشيا المتطرفة في مدينة ككلة. والاثنين، استعاد مقاتلون موالون للحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا بلدة ككلة، جنوب غرب طرابلس، بعد معارك دامت أكثر من 40 يوما مع الميليشيات المتشددة، حسبما أفادت مصادر من الطرفين. و"فجر ليبيا" ائتلاف متنوع تغلب عليه الميليشيات الإسلامية المتطرفة التي ينحدر معظمها من مدينة مصراتة (200 كلم شرق)، وقد سيطر على طرابلس في اب/ اغسطس بعد أسابيع من القتال مع القوات الموالية للحكومة ما اسفر عن مقتل اكثر من 100 شخص. وأطلق المقاتلون الموالون للحكومة من بلدة الزنتان (180 كلم جنوب غرب) مدعومين بقوات من الجيش هجوما مضادا في تشرين الأول/ أكتوبر لاستعادة السيطرة على منطقة ككلة الاستراتيجية ما يمهد لتقدم هذه القوات نحو طرابلس. وأعلنت الحكومة ان "هجوم الجيش أعاد السيطرة على ككلة وسينتهي بتحرير العاصمة من المليشيات". واعترف قائد المليشيا الموالية للاسلاميين اللواء عبدالسلام جادالله بفقدان ككلة، زاعما أن هذه الهزيمة لا تعني انهيار قوات "فجر ليبيا". وليل الأحد بث تلفزيون محلي مؤيد للجيش لقطات تظهر عقيدا في الجيش الحكومي محاطا بجنوده ويتجول في ككلة بعد استعادة السيطرة على هذه البلدة الجبلية. وشن الجيش وقوات اللواء حفتر هجوما في 15 تشرين الاول/ اكتوبر لاستعادة بنغازي (شرق) من المليشيات الاسلامية التي سيطرت عليها في تموز/يوليو. ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فشلت السلطات الانتقالية في احكام السيطرة على عدة ميليشيات خصوصا الاسلامية التي باتت تشيع الفوضى في البلاد. بنغازي (ليبيا) - وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق