ضربات سلاح الجو الليبي تكشف هشاشة المتشددين





تاريخ النشر: 2014-12-05 10:51:47


نفذ سلاح الجو الليبي ضربة جوية قرب طرابلس الخميس استهدفت مواقع للسلاح تابعة لميلشيات فجر ليبيا، في ظل ارتباك الحكومة الموازية الساعية إلى التقليل من حجم القصف في إطار مناورة نفسية لترميم معنويات المتطرفين. وقال محمد الحجازي المتحدث باسم الجيش التابع للحكومة الشرعية لرئيس الوزراء عبدالله الثني ان الضربة وجهت الى منشآت عسكرية ومواقع لفجر ليبيا في قصر بن غشير. وقال مراقبون إن تكثيف الضربات الجوية على الجماعات الاسلامية المتشددة يدخل في خانة اضعافهم وتبديد قواهم قبل العركة الميدانية الحاسمة التي توعد فيه اللواء المتقاعد خليفة حفتر بإخراج المتشددين من طرابلس وإعادة السيطرة عليها. وقالت الحكومة الموازية المرتبطة بجماعة فجر ليبيا من خلال موقع اخباري خاص بها على الانترنت ان الهدف الذي قصفه سلاح الجو كان مزرعة دواجن في قصر بن غشير وهي بلدة جنوبي طرابلس. وقلل متابعو من حجم هذه الروايات المغلوطة واعتبروها مناورة من الميليشيات المهزومة بعد أن استشعروا حجم الخسائر التي تكبدوها من طرف قوات الجيش الليبي المدعومة من قوات حفتر. ومن جانبه صرح الناطق باسم قيادة الأركان الليبية العقيد أحمد المسمار أن الأهداف التي قصفها سلاح الجو الليبي هي مستودعات تم تحويلها إلى مقرات ومخازن لـ"تنظيمات إرهابية"، سعت أيضًا إلى وضع أيديها على المخزون الغذائي للمنطقة عبر السيطرة على مخازن تابعة للدولة. وقصفت طائرات حربية الخميس ميناء زوارة البحري وموقعًا قريبًا من مجمع أبي كماش الكيماوي، وموقعين آخرين بمنطقة جودايم المجاورة لمدينة الزاوية (40 كلم غرب طرابلس) ومنطقة قصر بن غشير المجاورة لمطار طرابلس الدولي. وحدد حفتر الخامس عشر من كانون الاول/ديسمبر موعدا لطرد الميليشيات الاسلامية من بنغازي (شرق) وثلاثة اشهر لاستعادة طرابلس منهم. وقال "امهلت نفسي ثلاثة اشهر لكننا قد نحتاج الى اقل من هذه الفترة". فليس من الصعب التغلب على اسلاميي فجر ليبيا، وكذلك مقاتلي الدولة الاسلامية في مدينة درنة الواقعة في شرق البلاد واصبحت معقل انصار تنظيم الدولة الاسلامية. واعترفت ميليشيات "فجر ليبيا" في وقت سابق بسيطرة الجيش الليبي على مدينة ككلة، حيث تحدثت لأول مرة عن انشقاقات في صفوفها ما ادى الى هزيمتها، فيما يشارك أهالي مدينة ورشفانة الجيش في عمليات عسكرية ضد الميليشيات في جنوب شرق العاصمة طرابلس. وكانت طائرات سلاح الجو التابعة للجيش شنّت على امتداد الأيام الماضية سلسلة من الغارات استهدفت مواقع في منطقة الغرب الليبي تقع تحت سيطرة ميليشيات ما يعرف بـ"فجر ليبيا". وأصدرت الحكومة الموقتة بيانًا الأربعاء أعلنت فيه أن قوات الجيش تتقدم باتجاه مدينة طرابلس، وأنها متمركزة الآن في أطراف المدينة لتحريرها من المجموعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة. وطالب الثني سكان مدينة طرابلس بالابتعاد عن أماكن تجمع المتطرفين، ونفى استهداف مدن ليبية معينة بالقصف الجوي، مؤكدًا أنَّ هذه المدن جزء من النسيج الاجتماعي للبلاد، وأنَ سلاح الجو يستهدف فقط مخازن وتجمعات الإرهابيين، مؤكدًا حصول سلاح الجوِّ على طائرات سوخوي جديدة. وتشهد ليبيا صراعا بين الجانبين اللذين لكل منهما حكومة وبرلمان. وإحداهما حكومة موازية شكلت نفسها بعد ان استولى مقاتلون من جماعة تطلق على نفسها فجر ليبيا على طرابلس في اغسطس/اب بينما الحكومة الاخرى معترف بها دوليا اجبرت على مغادرة طرابلس وتعمل الان من شرق البلاد. طرابلس –وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق