اليمن يغرق في أتون الحرب الطائفية





تاريخ النشر: 2014-12-19 08:54:29


تبنى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الخميس عدة هجمات على مقاتلي "أنصار الله" الحوثيين في عدد من المدن اليمنية. وأعلنت جماعة أنصار الشريعة في اليمن التابعة للتنظيم الإرهابي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن عشرات الحوثيين لقوا حتفهم إثر هجوم نفذته بسيارتين مفخختين على مقر لهم في محافظة الحديدة غربي البلاد، دون أن يذكر رقما محددا للضحايا. واستهدف الهجوم مقرا كان في السابق منزلا للواء علي محسن الأحمر، واحتله الحوثيون مؤخرا، وباتوا يعقدون فيه اجتماعاتهم بشكل دائم بحسب الجماعة، التي بينت أنها استهدفته بسيارة مفخخة بنصف طن من المتفجرات، تبعه هجوم بالأسلحة الرشاشة شنه "مجاهدون" يرتدون الأحزمة الناسفة. وقالت صفحة "شباب الصمود" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وهي صفحة محسوبة على الحوثيين، إن "سيارتين مفخختين على متنها عناصر تكفيرية، وشخصين انتحاريين انفجرتا بجوار منزل علي محسن الأحمر في الحديدة"، مضيفةً "أن اللجان الشعبية (تابعة للحوثي) تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين آخرين قبل تفجير أنفسهم بنفس المكان". فيما تبنى تنظيم "أنصار الشريعة"، جناح تنظيم القاعدة في اليمن، الهجوم، وأعلن على صفحته بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" "سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجوم بسيارة مفخخة على مقر للحوثيين في الحديدة". ومنذ نحو شهرين، سيطر مسلحون موالون لجماعة "أنصار الله"، على عدة مناطق استراتيجية بمحافظة الحُدَيْدة، المطلة على ساحل البحر الأحمر، غربي البلاد، بينها المطارين المدني والعسكري، والميناء الرئيسي، في إطار حملة للجماعة في عدة مناطق بالبلاد، أعقبت سيطرتها على العاصمة صنعاء، في 21 سبتمبر/أيلول. ويشن تنظيم "أنصار الشريعة" هجمات عنيفة على مقرات وتجمعات للحوثيين في عدد من المدن اليمنية، أوقعت مئات القتلى والجرحى من الطرفين. وأعلن التنظيم المتشدد ايضا تبينه لتفجير عبوة ناسفه صباح الخميس على دورية مصفحة تتبع الجيش اليمني في وادي حضرموت، ما أدى إلى مقتل جميع الجنود. وفي سياق متصل بالتدهور الأمني الخطير في اليمن، ذكر مصدر أمني محلي إن 12 مسلحا حوثيا قتلوا الخميس، في تفجير استهدف دورية تابعة للجماعة، في مديرية أرحب، بمحافظة صنعاء، شمالي اليمن. وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته "إن رجال القبائل فجروا دورية تابعة لجماعة الحوثي، وسيارة أخرى كانت تحمل مادة "ديناميت" تستعملها الجماعة في تفجير المنازل، ما أدى إلى مقتل 12 مسلحاً حوثياً". وأضاف المصدر، أن "مناطق القبائل في أرحب شهدت استنفارا كبيرا، منذ عصر الخميس على خلفية مقتل الشيخ القبلي محمد مهدي الهزمي على يد الحوثيين حينما داهموا منزله في المنطقة". في الاثناء، نفى تنظيم "أنصار الشريعة" مسؤوليته عن مقتل 16 طالبة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وسط اليمن الثلاثاء، محملا المسؤولية عن ذلك إلى جماعة "أنصار الله" الحوثية. وفي سلسلة تغريدات على حسابه بموقع "تويتر" قال التنظيم إن مقاتليه "استهدفوا الثلاثاء، بسيارتين مفخختين تجمعات للحوثيين في منزل القيادي في الجماعة عبدالله إدريس" برداع، مضيفا أن "الحوثيين اعترضوا طريق السيارة الأولى عند اقترابها من حاجز تفتيش وباشروها بإطلاق النار، قبل أن تنفجر وتقتل الحراسة وتفتح الطريق أمام السيارة الثانية التي اقتربت من المنزل وانفجرت لتوقع قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين". وتابع أن "اطلاق الرصاص وقذائف آر بي جي (التي وقع أثناء الهجوم) من قبل الحوثيين (هو ما) تسبب في قتل عدد من الطالبات وسائق حافلتهن". ونقل التنظيم عن مصادر طبية (لم يسمها) إنهم "وجدوا شظايا الرصاص والقذائف في أجساد الطالبات"، مضيفا أن "الحوثيين فرضوا طوقا على مكان الحادثة للتغطية على أعداد القتلى، ومنعوا أهالي الطالبات من الحديث إلى وسائل الإعلام". والثلاثاء قتل 26 بينهم 16 طالبة صغيرات السن، اثر انفجار سيارتين مفخختين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حسب بيان اللجنة الأمنية العليا في اليمن. ويشن تنظيم "أنصار الشريعة" هجمات عنيفة على مقرات وتجمعات للحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء وعدة مدن منذ شهرين، أوقعت مئات القتلى والجرحى من الطرفين. صنعاء ـ وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق