مسؤولون أكراد يتهمون الحشد الشعبي بعرقلة حركة طريق أربيل بغداد





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


تسجيل أكثر من 15 حادث اعتداء واختطاف لمواطنين أكراد ..... تبادلت السلطات المحلية في كردستان وبغداد الاتهامات حول عرقلة حركة النقل على الطريق الرابط بين أربيل وبغداد بين الجانبين، ففي حين اتهمت الدوائر التابعة لحكومة الإقليم قوات الحشد الشعبي (الشيعية) بمضايقة السائقين والمسافرين الأكراد المتوجهين إلى بغداد واختطافهم، نفى قائمقام قضاء الخالص بمحافظة ديالى هذه الأنباء متهما في الوقت ذاته إقليم كردستان بمنع سائقي محافظة ديالى من دخول مدينة كركوك. وقال الرائد فاروق أحمد مدير الآسايش (الأمن الكردي) في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين الواقع على الطريق المؤدي من إقليم كردستان إلى بغداد، ل،«الشرق الأوسط»: «بعد مجيء قوات الحشد الشعبي إلى المنطقة، أصبحت نقاط التفتيش الواقعة على الطريق الرئيسي بين طوزخورماتو وبغداد في يد هذه القوات، لذا فهي التي تعرقل الحركة على الطريق وتهين المواطنين الأكراد والسائقين المتوجهين من كردستان إلى بغداد، وتختطف المواطنين والسائقين ومن ثم تطلق سراحهم بمبالغ مالية، فخلال الشهر الحالي حدثت أكثر من 15 حالة اعتداء واختطاف لمواطنين أكراد من قبل هذه القوات»، لافتا إلى أن «السلطات المحلية في طوزخورماتو اتصلت بهذه القوات لحل الموضوع، لكن هذه القوات تفتقد إلى القيادة الموحدة لأنها قوات غير نظامية وهي عبارة عن ميليشيات، ولا يمكن التفاهم معها». ويمر الطريق الممتد من أربيل إلى بغداد والبالغ (360كم) بمحافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو وناحية سليمان بيك وقضاء الخالص بمحافظة ديالى، أغلق هذا الطريق بعد سيطرة «داعش» على غالبية مناطق محافظة صلاح الدين وسلسلة جبال حمرين والعظيم، لكنها افتتحت فيما بعد، حيث استعادت قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي في عملية مشتركة السيطرة على ناحية سليمان بيك والطريق الرابط بين طوزخورماتو والخالص في 23 أغسطس (آب) الماضي، في حين يوجد طريق آخر يربط بين الإقليم وبغداد عن طريق قضاء خانقين وجلولاء عبر طريق إمام ويس الذي لم يفتح لحد الآن، لأن القوات الأمنية في محافظة ديالى تواصل عمليات تأمينه من العبوات الناسفة التي زرعها «داعش» خلال سيطرته على هذه المنطقة خلال الأشهر الماضية. من جانبه قال الملا حسن كرمياني، العضو الكردي في مجلس محافظة صلاح الدين، لـ«الشرق الأوسط»: «هناك عصابات وقطاع طرق ضمن صفوف قوات الحشد الشعبي، يختطفون المسافرين على هذا الطريق ويعذبونه، يجب على كتلة التحالف الكردستاني وحكومة الإقليم التدخل في هذه الموضوع والاتصال بالحكومة الاتحادية للوصول إلى حل لذلك». العشرات من السائقين الأكراد تركوا عملهم خلال الأشهر الماضية بسبب هذه المضايقات، فيما يضطر المواطنون إلى التوجه بالطائرات إلى بغداد، تاركين الطريق البري تفاديا لما سيتعرضون إليه من عمليات خطف وقتل ونهب وإهانة على هذا الطريق بحسب ما يتحدث عنه الجهات المعنية في إقليم كردستان. أربيل: دلشاد عبد الله «الشرق الأوسط» -







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق