6 كانون الثاني ... الجيش العراقي ارادة لا تقهر ولا تهزم .... بقلم : نمير الهنداوي





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 تأسس الجيش العراقي الباسل على اسس وضوابط عسكريه ونظامية , يتحلى هذا الجيش الرائع بأسمى الاخلاق العالية الوطنية كان ولا يزال رمزاً وطنياً مدافعاً عن العراق والعروبة ويعتبر وبلا شك من اقوى الجيوش في منطقة الشرق الاوسط . ان الجيش العراقي الباسل كان و لايزال ذو ثقل كبير في المعادلة السياسيه في منطقة الشرق الاوسط وخاصتا في الصراع العربي الاسرائيلي حيث كان في حرب 1948 ( فلسطين) مثلا للشجاعة والتصدي للعدو الصهيوني وفعلا ترك اثاره البطوليه في فلسطين بكوكبه من الشهداء ولحد يومنا هذا قبورهم شامخة بعز وفخر، وكان دور الجيش العراقي مشرف بطرد الاحتلال الانكليزي وعملائه حين فجر ثورة تموز المجيدة عام 1958 ، واما في حرب تشرين 1973 يشهد الله والتاريخ لهذا الجيش الابي بحفظ كرامة العرب والمسلمين حيث حلقت طائرات "الهوكر هنتر" العراقية بالضربة الجوية الأولى للحرب على الجبهة المصرية ثم أرسلت بغداد قواتها البرية إلى الجولان وطائراتها إلى دمشق للمشاركة على الجبهة السورية. والمشاركة العراقية في الحرب هي الأكبر بعد سورية ومصر. ودافع هذا الجيش الوطني عن الحدود الشرقية ثمان سنوات حرب ضروس ضد ايران الصفوية كان ولا يزال الجيش العراقي مفخرة الامة وشرفها. ان هذا الجيش الباسل لم يكن طائفيا بل ولائه لله وارض العراق ان جيشنا المقدام هو ضمير حي في نفوس الشرفاء من العراقيين والعرب لأنه كان امينا على المبادئ والقيم صادقا بالقسم الذي حلفه من اجل حماية الامة. لم تنتهي بطولات جيشنا الباسل ونرى اليوم الملاحم البطولية التي يقوم بها مجاهدين القوات المسلحة الابطال من عمليات عسكريه قتالية ضد قوات الاحتلال الامريكية وحلفائهم من الخونة ماهي الا امتدادا لثورة مايس 1941. كان يتصور الاحتلال الامريكي وعملائه ان حل الجيش العراقي الباسل وتصفية ضباطه بالاغتيالات والاعتقالات هو ضمان لأمن اسرائيل ونصر لاعداء العراق من دول الجواروالرجعية العربية ولكن اثبت الجيش العراقي انه لا يزال ثقل كبير في المعادلة السياسية لمنطقة الشرق الاوسط حيث استمر مجاهدو القوات المسلحة بالدفاع عن العراق وتكبيد العدو المحتل خسائر مادية وبشريه مما اضطر الاحتلال الامريكي اعلان الهزيمة من العراق . فنقول لك ياجيش العراق الباسل انت شرفنا وعزتنا انت نخيل العراق الشامخ صمودك كجبال العراق العالية القوية فانت ارادة لا تقهر ولا تهزم. اهنئك في ذكرى تأسيسك والمجد والخلود لشهدائك الابرار







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق