هجمات انتحارية تستهدف الشرطة التركية





تاريخ النشر: 2015-01-08 07:55:30


تعرضت الشرطة التركية لهجوم هو الثاني في غضون ايام عندما فجرت انتحارية حزامها الناسف الثلاثاء في احد مقراتها في حي سلطان احمد السياحي في اسطنبول، ما اسفر عن مقتل شرطي ومنفذة العملية . ووصلت المراة الى مركز الشرطة حيث ابلغت بالانكليزية عن فقدان حقيبتها قبل ان تفجر الشحنة الناسفة التي تحملها، كما اعلن حاكم اسطنبول باسيب شاهين للصحافيين. وقال ان "الانتحارية اقتربت من الشرطيين وفجرت نفسها" مؤكدا مقتلها. واعلنت وكالة انباء الاناضول مقتل شرطي واصابة اخر بجروح طفيفة. واشار الحاكم الى ان عملية التعرف على المراة لا تزال جارية. وافادت وسائل اعلام تركية ان الشرطة فككت عبوتين ناسفتين كانتا ملتصقتين بجسد الانتحارية. وفي رد فعل اولي، ندد نائب رئيس الوزراء نعمان كورتلموس بـ"الهجوم الارهابي البغيض" على "تركيا الجديدة" شعار الرئيس المحافظ الاسلامي رجب طيب اردوغان الذي يحكم البلاد دون شريك منذ العام 2003. وكتب نائب رئيس الوزراء على موقعه في تويتر ان "هدف الهجوم هو تركيا الجديدة امتنا الغالية. لكنهم لن ينجحوا لن يتمكنوا من تدمير الاخوة بيننا ووحدتنا". وياتي الهجوم بعد ايام من عملية مماثلة استهدف الشرطة في اسطنبول ايضا. وقام شخص يدعى فرات أوتشيليك الخميس بالقاء قنبلتين يدويتين لم تنفجرا ضد شرطيين يقومون بالحراسة امام قصر دولمة بتشي العثماني، حيث يوجد مكتب للرئيس التركي . وتمت السيطرة فورا على المهاجم وكبلته الشرطة امام القصر. واستبعد مسؤول امني فرضية الهجوم على اردوغان مشيرا الى ان منفذه شخص يشتبه بانتمائه الى "منظمة ارهابية" استهدف الشرطيين الذين يقومون بالحراسة امام هذا الموقع السياحي على الضفة الاوروبية من المدينة. وقال ان الرجل عضو "في منظمة ارهابية معروفة" وقد امضى عقوبة في السجن، لكنه لم يكشف هويته ولا انتماءه السياسي. وتقع مكاتب الرئيس التركي في جناح ملحق بالقصر حيث توفي في 1938 مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك ثم تحول الى متحف. لكن مجموعة تركية من اليسار المتطرف، شنت هجوما على السفارة الاميركية في انقرة في عام 2013، اعلنت غداة الحادث مسؤوليتها عن الهجوم. واعلن حزب الجبهة الثورية للتحرير الشعبي على موقعه الالكتروني ان منفذ الهجوم هو احد "مقاتليه". واكد الحزب انه قام بذلك انتقاما من الحكومة الاسلامية المحافظة بعد وفاة الفتى بركين الفان (15 عاما) بعد ان ظل 269 يوما في غيبوبة اثر اصابته خلال قمع الشرطة حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة عام 2013. واكدت الحركة الماركسية المحظورة في تركيا ان "حزب العدالة والتنمية 'الذي يتزعمه اردوغان) هو قاتل (...) ورئيس الوزراء في حينه رجب طيب اردوغان امر بالمجزرة". يذكر ان الحزب اعلن في شباط/فبراير 2013 مسؤوليته عن هجوم انتحاري استهدف سفارة الولايات المتحدة في انقرة اسفر عن مقتل المهاجم وموظف امن خاص تركي. يشار الى ان تركيا شددت في الاونة الاخيرة من اجراءاتها الامنية بسبب النزاع الدائر في بلدين مجاورين هما سوريا والعراق حيث يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة. اسطنبول (تركيا) -وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق