وفاة رمزالمقاومة العراقية د. حارث الضاري بعد معاناة مع السرطان





تاريخ النشر: 2015-03-13 09:02:19


اعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق الخميس وفاة امينها العام الشيخ حارث الضاري، احد ابرز الشخصيات التي عارضت الوجود الاميركي في البلاد بعد اسقاط نظام صدام حسين عام 2003، وحكومات قادها سياسيون شيعة بعد ذلك. ونعت الهيئة السنية في بيان على موقعها الالكتروني "أمينها العام فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الذي وافاه الأجل صباح اليوم (الخميس) عن عمر يناهز 73 عاما اثر مرض عضال". واضافت ان الضاري "عاش حياة حافلة بالعطاء بدأها بتحصيل العلم الشرعي وتربية الأجيال وتخريج العلماء (...) وأنهاها بالجهاد في سبيل الله والوقوف بحزم أمام مخططات الأعداء الذين كانوا وما زالوا يتربصون بأمتنا الدوائر ويسعون الى النيل منها". واشار البيان الى ان الشيخ الراحل "قاد في هذه السبيل مؤسسة كبيرة أوقفت جهدها وجهادها لتحرير العراق من الاحتلال الغاشم وهيمنة الظلم، وعدوان الظالمين". وتعهدت الهيئة بان "تبقى متمسكة بثوابتها ومنهجها ومواصلة لمسيرة الشيخ وجهاده حتى تحرير العراق، وإعادته إلى أهله وأمته". وتوفي الضاري في اسطنبول التركية حيث كان يتلقى العلاج منذ أشهر بعد معاناة مع سرطان في الحلق، بحسب ما اعلنت الهيئة. ومن المقرر ان ينقل جثمانه صباح الجمعة الى عمان حيث تقام صلاة الجنازة عليه عقب صلاة ظهر الجمعة في مسجد الحسين بن طلال قبل ان يوارى الثرى في مقبرة سحاب (جنوب-شرق عمان). وكان الضاري، كما العديد من مسؤولي الهيئة، يقيم في عمان منذ اعوام بعد خلافات حادة مع حكومة بغداد لا سيما في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي تسلم الحكم في العام 2006. واعلن الاعلام الرسمي العراقي في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه ان وزارة الداخلية اصدرت مذكرة توقيف بحق الضاري بتهمة "التحريض على العنف الطائفي"، ما اثار غضب السنة في البلاد. الا ان الحكومة اوضحت ان ما صدر هو "مذكرة تحقيق" وليست توقيف. واسس حارث الضاري هيئة علماء المسلمين بعيد الاجتياح الاميركي للعراق في العام 2003، وجعل من الدفاع عن حقوق السنة هدفا لها. ويتهم سياسيون شيعة الضاري بدعم مجموعات سنية مسلحة ابان موجة العنف الطائفي بين السنة والشيعة التي اجتاحت البلاد بين العامين 2006 و2008 واودت بعشرات الآلاف. وفي آذار/مارس 2010، فرضت واشنطن عقوبات مالية على مثنى الضاري، نجل الشيخ والمتحدث السابق باسم الهيئة، بتهمة دعم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. واتهمت الوزارة الضاري بالسعي منذ آب/اغسطس 2008 "لاعادة احياء التمرد في العراق من خلال تشكيل كل انواع التنظيمات المتمردة" التي تهاجم القوات الاميركية التي بقيت متواجدة في البلاد حتى العام 2011. ولد الشيخ حارث الضاري في منطقة ابو غريب غرب بغداد عام 1941، ودرس في مدرسة دينية في مدينة الفلوجة (غرب بغداد)، قبل ان يتابع دراساته العليا في العلوم الدينية في الازهر خلال الستينات من القرن الماضي. عمان / وكالات







د. موسى الحسيني --- 0000-00-00 00:00:00


عرفته امتداد لقيم الرجولة والوطنية التي تتجذر اصولها بجده المرحوم الشيخ ضاري الزوبعي ووالده الشيخ سليمان ضاري الزوبعي ، الذين استجابا لنداء المرجع الاعلى في حينها محمد تقي الشيرازي للمشاركة في دعم ثورة العشرين ،الى حد الصدام مع القائد البريطاني المسؤول عن منطقة زوبع ، الكولونيل لجمان ، فقام الشيخ سليمان بقتله ، والالتحاق بالثوار. ظل الشيخ الفقيد الشيخ حارث وفيا لمبادئ والتزاماتت ابيه وجده ، فكان من اوائل الثوار المعارضين للاحتلال ، الرافضين لمشروع الاحتلال الطائفي ، ليبرز كزعيم وطني لكل المنتفضين العراقيين بكل طوائفهم ، وعندما فشل الاحتلال واعوانه في تطويعه للتعاون معهم ، حركوا عليه مجمعاتهم الطائفية من الطرفين الذين تبنوا مشروع المحتل ليتهموا الشيخ الجليل بما فيهم من انحطاط وسقوط ، رحم الله الاخ والصديق الوطني ، رمز الولاء والوفاء الوطني . وتعازيي لكل الوطنيين العراقيين بهذه الخسارة الكبيرة . كما اقدم تعازي لجميع افراد عائلته ، خاصة الاخ المناضل الدكتور مثنى حارث الضاري . اعانه الله على هذه الفاجعة ، وعزز معنوياته شبلا لسلسلة الاسود هؤلاء



نمير الهنداوي --- 0000-00-00 00:00:00


رحم الله سيد المقاومة العراقية الشيخ الجليل حارث الضاري كان نجم لامع وسيبقى لامع في سماء وتاريخ العراق



إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق