ساكو: إننا سائرون نحو نفق مظلم والحل بيد السياسيين وعبر التنازلات





تاريخ النشر: 2013-08-15 09:48:49


دعا رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك مار لويس ساكو الأول، الاربعاء، الى التوافق السياسي في العراق كخارطة طريق للخروج من الازمة السياسية، داعيا في الوقت نفسه الى "اجراء الانتخابات المحلية بكركوك لان تأخيرها سيؤدي الى مزيد من الاحتقان"، مطالبا "الجميع الى حملات انتخابية تضمن انتخاب ادارة ومجلس وتفضي الى توافقات تخدم كركوك وبجميع مكوناتها". وأهاب البطريرك ساكو الاول المسلمين في العراق الى "عدم السماح باستهداف الابرياء"، داعيا "حتى المتشددين منهم الى عدم استهداف أي مكون اذا كان مسالما وبريئا وبالطريقة التي يشوه فيها الاسلام" ومتمنيا "اعادة النظر بالمواقف والأفكار وعدم تلبيس وتحميل الاسلام حوادث وأعمال عنيفة". وشدد رئيس الكنيسة الكلدانية على ان "العراق اليوم عبارة عن تكتلات وطوائف فئوية وهو يتجه لصراع خطير وسيء وهذه مشكلة العراقيين والشرقيين الذين يستندون على الصراعات والشائعات وتجعلهم انطوائيين وينظرون للآخر على انه خصم". وأوضح خلال زيارته كاتدرائية القلب الاقدس بوسط كركوك هي الاولى له منذ توليه مهامه الجديدة مطلع العام الجاري ان "خارطة الطريق هي التوافق السياسي والعمل كفريق واحد نطمئن من خلاله الشارع، ويتم التجاوب مع مطالب الشعب العراقي سواء كانوا في المدن او السجون". وتابع "بلا شك، فالعراق بحاجة لدراسة جادة للملفات الساخنة وهي الامن والفساد والعلاقة بين اقليم كردستان والمركز، والمناطق المتنازع عليها ودول الاقليم المحيط بالعراق". وزاد في القول "لا يجوز تحميل فئة او مكون او طائفة ملف العنف والتفجيرات بالعراق، فالضحية هم العراقيون، ونحن بحاجة لدراسة ميدانية للواقع لوضع الحلول من قبل الدولة وقوى الامن لأنهم قادرون على حلها". وتساءل رئيس الكنيسة الكلدانية عن اسباب هذا الانهيار الامني، قائلا "نحن نشهد استقرارا ثم انتكاسة بالأمن، فهنالك اسباب يجب الوقوف عليها". واستطرد قائلا "من خلال جهدي بتقريب وجهات النظر، وجدت ارادة صالحة لدى الجميع، فلا يوجد اليوم بالعراق توافق، فالحواجز النفسية والمطامع والصراعات كلها عوامل لا تنظر للمصلحة العامة او مصلحة البلد وتغليبها لأجل انقاذ العراق، لأننا سائرون نحو نفق مظلم، فالحل بيد السياسيين والكتل والعراقيين عبر تنازلات وإرادة حقيقية". ودعا البطريرك ساكو الاول المحتجين في مراكز الاعتصام الى "توحيد مطالبهم وعرضها بشكل حضاري مع تشكيل وفد من تلك المحافظات لعرضها على رئاسة الوزراء والبرلمان وجهات سياسية اخرى" معتبرا ان "العراق في ظل المتغيرات الجارية بأمس الحاجة للسلام كونه مطلبا جماهيريا ويسهم في استقرار العراق". بغداد/ وكالات / المسلة







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق