صوت العراق الحر ينتفض مفزعا ملتحفي الدين وعصابة قتلة وحرامية اذناب المحتل ..بقلم :منتهى الرواف





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


م/مسميات طائفية مقيته افرزتها مرحلة الاحتلالين لا تعنينا وموضوع المقال يتناول العراقي الاصيل اليوم اذ يؤكد قبرها بساحات التظاهر وامام انظار العالم بيده وحدة العراق اسمى المقاصد التي تجمعنا وحبنا له يفوق اي وصف ويلتف من حوله المخلصين ويلتحفوا بدثاره بانطلاقة الانتفاضة الشعبية الثانية الابية المباركة صور عده تستحق الوقوف عندها هو عهدنا بالعراقي الاصيل عاد للساحات كرته الثانية بعد انتفاضته الاولى مع موجة الربيع العربي عام 2011 وافشلتها سياسة القمع الهالكية بقوة السلاح ومساندة المحتلين ودعم الاعلام المحلي والعالمي والعربي المتواطئ معه وتم التعتيم على ابعادها,المؤشرات الاولية لانتفاضة العراقيين حزيران 2015 تعطي وتبشربالخير وفق مشاهد التصرف للمتظاهرين وانعكاسات ما يحملوه من ادوات تعبيرية من شعارات ورفعهم للاعلام العراقية فقط دون اي رايه اخرى لاي حزب او طائفة دلالة اوليه مهمة وعميقة لوئد الطائفية التي نهشت جسد العراق ادوات رمزية حملها للسخرية من معاناتهم ودعتهم لانتفاضتهم زيادة الوعي ونضج واسع لدى الشباب والعامة عاكسا حجم الفهم للتظاهر ومثلها بالشعارات التي رفعها وتعبر عن ادراج الاسباب التي دفعتهم للتظاهر ضد الظلم الذي مارسته حكومات العصابات الاحتلالية المتعاقبة والتي تدار من سدنة الولائية التي اخرجت الاف للتظاهرالعفوي وتحولت بانتباهة الشباب وافراد الحراك الشعبي والمدني لدعمها بتحشيد الجماهير ارعبت وقضت مضاجع الحرامية باندفاع الحشود فاق التوقعات وينبئ بكسر حاجز الخوف لدى المواطن بالجمعة الثانية لتراكم الاسباب جاوزالظالمون بها كل حدود الظلم التي وقعت بحق البشرية جمعاء دعت الشعب الخروج والتحدي للقمع لاسقاط العملية السياسة التي جاء بها المحتل وافرزت الامراض الفكرية ونشرت اوبأتها البشعة على المجتمع اكثر من انتشارالامراض الجسدية وانعدام الرعاية الصحية بالكامل خرج ابناء العراق الى الساحات وبصوت واحد من بغداد والوسط لجنوب العراق لشماله بعفوية العراقي المعهودة وتحليل شعاراته المرفوعة بقرائة اولية للتظاهرات عبرت عن تعرية حرامية وخدمة المحتلين عصابة حكام قتلة واهم شعارات المتظاهرين جسدت الحقيقة تلك وتفصح انها كانت وراء مأسيه واثخنت جراحه حاكمية المرجعية باسم الدين والمظلومية باكونا الحرامية وتصرف العبادي بالاستجابة السريعة للمرجعية حين اصدر السيتياني بيانه لياكد ما ردده الشعب وتظاهر لاجله سارع لتاييد التظاهر ووعد للاستجابة والنظر لمطالب الجماهير وضرورة استيعابها ايجاد الحلول السريعة لها واليوم بالتاسع من حزيران للتظاهركان حدثا خارج عن كل التوقعات راح العبادي باعلانه اصداره حزمة قرارت سياسية لا علاقة لها بجوهر استرداد حقوق ومطالب المتظاهرين املا لاسكات المتظاهرين والعودة به لاستغفاله وامتصاص لغضبه ا بن الجنوب ملتحقا بابن الوسط والغربية بعد ان طفح الكيل ووصلت قناعة المواطن البسيط ان الحل بشق كفن الصمت عنه لانتزاع حقوقه بيده وان دعى الامر يلجأ للقوة فالصمت عمره ما كان حل وان كان قد غالى به ما جعله مستغل كل تلك الاعوام وراهنت عليه عصابات الخضراء باستسلام الشعب لشلة الحرامية ممن جائت بهم امريكا من الشوارع واجلستهم الكراسي بتزكية الاسياد وعكام مجوسيتهم اول سادتهم ورهن طاعتهم وصدقوا انفسهم انهم بحق حكام ولم ياتوا بفعل مشرف واحد ليمسحوا عناوين تاريخهم المخزي ولا فكروا للحظة لتكتب بسجلهم الحاكمي صفحة واحدة مشرفة بل اجادوا امرا واحدا طيلة حكمهم المتعاقب السرقة والاحتيال والنصب افشاء منهاج واشاعة سنة القتل فراح وازهقت ارواح الملايين من العراقيين الابرياء على ايديهم دون رقيب او حسيب ودون وجل وهم ليسوا اكثر من نعولة حاخامات الصهيونية المجوسية باعتراف وتصريحات من نصبهم واسيادهم العجم انفسهم تفاقم معاناة المكون العراقي في المحافظات الجنوبية والوسط دون وجه حق مع ان حكومتهم جائت بشعارات الطائفية ولم يروا من حكومتهم الشيعية سوى نهب وسرقة الاموال وتصديرها للبنوك العالمية وبلغت جراتهم اعلان افلاس الخزينة العراقية وعدم صرف الرواتب لجوع وامراض و49% من العوائل تحت خط الفقراخرج البسطاء عن صمتهم لاعنين سياسة غظ البصر التي لم تجدي نفع ولا نجت او استثنت مواطن منهم ويتعرض لاعتدائات اسافرة بكل مسالك حياته فالصمت عن الجرائم التي ترتكب بحق العراقيين قاطبة بتاييد سيانات برلمانية منتخبة ورؤساء عصابات وزارية متعاقة وباسم الفتاوى الدينية وتحت وصاية عبائة الدين تتصدرالمرجعية التحكم بالقرارت ومنها تلك التي لم يعلن عنها لكنها معلومة ومتداولة بالدستور المذهبي بالحسينيات تزق وتحفر في الجماجم الفارغة لا يجوز للشيعي الخروج عن الولاية والتسليم للمعتقد وجوبا بمبدا التقليد الذي ابتدعته الصفوية ونشرته بين عوام الشيعة له الاثر ولجام التحكم بشريحة واسعة من الشيعة ولا يحق للشيعي مخالفته والا يسقط عنه تشيعه ويتهم بالارهابي ان تجرا والبعثي الصدامي التكفيري الناصبي واخرها التطهير السني اذن الشيعي اخضعوه واوقعوه بفخ وقيد تشيعه ليسير كالاعمى وراء تجار العمائم وانصياعه لامر المرجعية والطاعة تمثل لديه كالزواج الكاثوليكي الذي لا يناقش ولا ينفصل وجاء صوت انتفاضته لتكذب كل محاولاتهم الاستعبادية والظلم لو دام دمر وفضح ما اشاعوا عن الشيعي وتخويفه باتهامه انفجر العراقي عن صمته شاقا كفن الطائفية اذ وجد انصياعه وانقياده يخدمهم ويؤدي لهلاكه وهلاك اخوته اي كان مكونهم فهم العراقي الشيعي تحديدا كانه وعبر 13 عشر عام احتلال احس باستغفاله وصوره هو من تنازل للحرامية عن حقوقه ما انصفوه مع انهم اوهموه انه منهم فسلبوه حتى ستره ولم يقدموا له ابسط حق الماء النظيف والكهرباء اهدروا كرامته وجعلوه من الفقر يعيش باحثا بين القمامات والازبال عن كسرة الخبز والاطعمة التالفة يوفرها لقمة لسد جوع اطفاله يا حرامية وقتلة وتايرات سوداء وبيضاء وملونه ابن الجنوب فهم الدرس الذي اتقن حياكته ان يكون العراقي مشروع المحتل المجوسي يقتل عربي سني وشيعي كردي مسيحي معا فهم طبيعة الحقد وتأكد ما يعانيه من البؤس يا ايها العارات لن يعود العراقي الاصيل قابعا بدياره ان كان له جدران خوفا الصوت اليكم جاء واحد حتى تسترد كامل حقوقه لن يعود وعلى ماذا يصمت ويرى الشعب يقتل ويذبح يوميا بالمئات لن يجعل صمته بعد الان ضريبة تيسر للعصابة والميليشيات والعصائب الحاكمة المسلطة على الرقاب لسرقة العراق ومؤشر التظاهرات التصاعدي ينبأكم بتحول خطير قد نفذ واصبح خارج المنظومة الاجرامية المرسومة له كما ينبئ المشهد العام بتحول التظاهرللاعتصام المفتوح ليتجاوزالمحتجين سقف المطالب من كهرباء وماء لمحاسبة الفاسدين واستعادة الاموال المسروقة وعدم السكوت عن جرائم القتل التي ارتكبت وترتكب بحق اخوتهم من اهل السنة الشيعي فهم وفضح الذرائع الكاذبه التي تمررها العصابة الحاكمة عبثا ان يعود عبثا ان يقبل ان تسقط الجرائم بالتقادم سيحاسب المجرمون عن كل قطرة دم سالت بريئة على ارض العراق نامل من الوعي الجماهيري ان لا يتوقف عند التظاهر الى الانتفاضة العارمة ونامل خيرا للثورة الشاملة وتستمر العملية السياسة وتتراكم معها معاناة العراقي مع انه شيعي راى انه بصمته منح حكام المنطقة الغبراء القوة والزخم وراحوا يكافاونه بحرمانه من ابسط حقوقه باستعمال عصا الطائفية السحرية المقيته والمدمرة للعراقي وللشيعي ولعقله قبل ان تدمر اخيه السني الشيعي يقف ضد الطائفية لفظها والتي استعبدته واوهموه انها الدين ليسكت عن قتل اخيه وابن جلدته ويمارس القتل بنفسه مخالفا دينه والله ورسوله وال بيته تنبه انه اخطأ اذ سارمع فتوى المرجعية للجهاد الكفائي لقتل اخيه العراقي ولم تصدرلمقاتلة الامريكي المحتل السستاني والصدر والحكيم ممثلين لفتاوى الفرس اللعينه التي تصدر من قم وطهران يوقعها السستاني الرجيم ويعلنها رئيس مكتبه ليذهب العراقي لمقاتلة اخيه العراقي بتاجيج نار الطائفية وان خالف عقيدته الاسلامية المؤمنين بالحق من اصحاب الفكر والراي من الوطنيين الشرفاء واصلوا التحذير و التنبيه لخطورة تمريرمشروع الطائفية التي جاء بها واشاعها المحتلين الفرسريكية وتعالت الاصوات الوطنية من اهل السنة بعدم زج ابناء الجنوب للمحرقة والقتال من اجل الحرامية ومواجهة الثائرين من ابناء الغربية الذين ثاروا ضد الظلم والطغيان الذي وقع بحقهم على يد الحكومة العميلة وللتصدي لجرائم التطهير العرقي والطائفي المستمرضدهم كما دعت ندائات الاهالي وشيوخ العشائر من اهل الجنوب بالنصح بعدم سماع زيف الفتاوى التكفيرية للمرجعية اذ اصدرا فتوى الجهاد الكفائي فتوى المحرقة والمميتة لابناء العراق قاطبة هذه الانتفاضة فرصة لمراجعة الشيعة لانفسهم والتوقف عن ارسال ابنائهم لقتال اخوتهم ويقتلون حفاظا على بقاء الخرامية ورفض الانصياع للفتوى السستانية ويجب ان تتعالى الاصوات لافشال تلك الحرب التي لا يجني ثمارها الا اعداء العروبة والوطن اذ راح ضحيتها من ابناء الجنوب باسم الحشد الشعبي كما من ابناء الغربية بالاف الا يكفينا دم والانتباهة الفعلية ستكون باعلان القرار الشعبي برفض الالتخاق بصفوف الحشد الجنائزي والعملاء والحرامية بسني حكمهم الطاعشية لجاوا لضمان استمرارهم تاسيس وخلق شلل حرامية صغار من حولهم تحرسهم ومنتفعين وقتلة ليكونوا سندهم وحمايتهم ان ثار الشعب ضدهم وتحولت انتفاضته قبل احتوائها لثورة عارمة شلة الميليشيات والعصائب القتلة والمجرمين لن تنفعهم لتحميهم والتاريخ لا يخطأ تعميق الفرقة ليس الا دليل ضعف وخوف وغباء ويخالفون منطق ثابت لا يمكن لاي قوة تتحدى الشعب يوما اذا اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر,ونقول ان المراهنة على بناء هش بكل المقاييس ما عاد ينفع ولا يدوم مع كل شعب حر يرفض الذل والظلم والعراقي لن يكون باقل من طبيعة الانسان السوي ستظل غيرته على اخوته وارضه وعرضه وحبه للعدل تربوا لتسمو فوق الرايات الفطرة العراقية السليمة تظل تنبض بالحياة حرة وان اعتقاد البعض بمصادرتها والتمكن منها بزرع الفتن والفرقة لتعميق مشروع الفوضى الخلاقة وشق الصف ووحدة الوطن ان تثنيها وتطويها وهي المغذي للارادة العراقية ومن يظن غير ذلك واهم وغبي ومجرم وحاقد ويا محلى النصر بعون الله والنشامى







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق