الحكم الديني ورجال الحكم الديني في العراق ... بقلم : قاسم سرحان





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


( تحدث الشيخ صدر الدين القبنجي في جامع أغتصبه حزبه ومجلسه في مدينة النجف الاشرف. قائلا : انّ اللادينيين هم من يحركون الجماهير ضدّ الحكم الديني في العراق . ومثل هذا قد صرح به صاحبه ممثل مجلس الحكيم للثورة الايرانية في العراق جلال الدين الصغير قائلا : انّ الكفرة والخارجين على الدين هم من يقودون المظاهرات في بغداد والمحافظات الشيعية ) لنتحدث عن الدين والمذهب في ظلّ الاحتلال الامريكي للعراق . لقد زار المدعو عبد العزيز الحكيم واشنطن , وقدّم للأمريكان تقريرا مهما , بخصوص أمتلاك نظام صدام حسين للاسلحة النووية المهددة لأمن العالم !. كان احمد جلبي الى الشريف علي ابن الحسين الى اياد علاوي وراء هذا التقرير ودعمه . فقط للتذكير . اعتمدت ادارة جورج بوش على تقرير عبد العزيز حكيم , في وقت انّ جهاز المخابرات الامريكي – سي آي أي – وجورج تنت نفسه رفض هذا التقرير رفضا تاما وقاطعا . عبد العزيز حكيم , هو والد عمار الحكيم , طار فرحا في امريكا بتقريره . .... كان عبد العزيز الحكيم يتصور انّه حقّق نصرا كبيرا لبني جلدته في ايران .... والحقيقة , على الرغم من الغصّة في افواهنا , كما يقول العراقيون. نؤكد بكلمة نعم . انّ عبد العزيز الحكيم وحزبه الاسلامي الايراني في العراق, قد حقّق اكبر الانتصارات العظمي الى ايران في ذلك التقرير. في تلك الفترة الحرجة من تأريخ العراق , فرض الاحتلال الامريكي للعراق رجاله , وكان هؤلاء الرجال , الى احزابهم , من اوسخ وأنذل ما ولدته الدولة العراقية من رجال وأحزاب في تأريخه الطويل . سواء كانوا من رجال دين , أو افندية , او قادة عسكريين, الى زعماء عشائر ولحى قبلية , ومن يتصل بيهم وبأخلاقهم الدونية من بعيد او قريب . لم يجلب الاحتلال المغولي ولا الاحتلال العثماني ولا حتى البريطاني في مطلع القرن العشرين لبغداد والعراق بأجمعه,مثل هؤلاء الحاقدين والكارهين لبلدهم وشعبهم , كما جمعهم الاحتلال الامريكي لبلد ووطن عظيم مثل العراق . لقد عملت المخابرات الامريكية والاجهزة المرتبطة بها في اوربا , وبريطانيا حصرا , على جمع من هم أشدّ حقدا وكراهية للشعب العراقي . فليس غريبا على مؤسسة - منظمة تحرير العراق الامريكية - التابعة لاحمد جلبي والمدعومة - وقتها - ماليا من قبل وزارة الدفاع الامريكية في عهد وزير الدفاع الامريكي في عهد بوش المدعو دونالد رامسفيلد , ان تجلب كلّ سرّاق ولصوص العهد الملكي في بطائح لندن وواشنطن, لتضعهم مع مجموعة من السفاحين والارهابيين والقتلة المجرمين البعثيين في مشروع مايدعى - لجنة تحرير العراق - التي تزعمّها العميل الامريكي البعثي السابق - من اصل عراقي عماد الخرسان . لم تكن المخابرات الامريكية بعيدة عن اكبر عمامة عراقية معارضة , فهي كما دعت عبد العزيز حكيم الى واشنطن , واستمعت له, كانت هنالك عمائم كبيرة تبكي وتتوسل للوصول الى دعم واشنطن لها . مثل جماعة المدرسي الى جماعة حزب الدعوة , بشقيه الدمشقي والايراني واللندني , ممثلا بالمريض عقليّا حسب الدائرة الاجتماعية في لندن المدعو ابراهيم الجعفري . سقطت بغداد .... دخل الاحتلال الامريكي بجيوش التحالف الدولي .... العمائم العراقية في النجف الاشرف كانت اول المرحبين باحتلال امريكا وجيوشها للعراق (( هنالك فيلم مصور يكسر القلب عند دخول القوات الامريكية للنجف الاشرف , احد البسطاء من ابناء المدينة يخاطب الجندي الامريكي بلغة حمقاء وساذجة قائلا له : سيتي يس امام نو ....... city yes amam No يعني احتلال المدينة من قبل امريكا ليس فيه ضرر , لكن الدخول الى حرم الامام علي لا )) تمضي سنة واخرى, والعراق الى شعبه يعيش زهو حرية المواكب الحسينية من البصرة ومن سامراء الى النجف وكربلاء .... كان الامريكيون يسألوننا نحن المعارضين لاحتلال وطننا عن التفسير الذي قد نقدمه لهم ازاء هذا الحال الذي يعيش فيه الشعب العراقي في ظلّ الاحتلال الامريكي وحلفائه .... حقيقية لم يكن لنا جواب للاحتلال الامريكي غير تحمله اسباب احتلاله للعراق والخروج منه, بعد تحقيق احلام اسرائيل وايران في العراق , الى تحقيق الحلم الكردي في فرض نفوذه على كامل الشمال العراقي الى مدن اخرى . لقد انتصر الحكم الديني الرجعي على فرض هيمنته على الشعب العراقي, بدعم واضح وكبير من قوى الاستعمار الدولية , بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهم , حتى انّ دول الاحتلال الامبريالي للعراق لم تسمح لدخول رجالات الدولة العراقية الكبار في تقرير مصير العراق . الامبريالية الامريكية الى حلفائها في بريطانيا واوربا بأجمعها , جلبت للشعب العراقي, مجموعة من اللصوص والسراق الكبار في العهد الملكي , الى مجموع القتلة والخونة من الناقمين على الشعب العراقي , من امثال جماعة الارهابيين في ايران , مثل حزب الحكيم الى جماعة بدر بقيادة جلاد الاسرى العراقيين في سجون ايران هادي العامري , الى المرضى عقليّا في حارات لندن مثل ابراهيم جعفري الى وليد الحلي , الى شقوات حزب الدعوة في ظلّ النظام البعثي السوري , من امثال نوري المالكي وغيره . بكلّ تأكيد انّ الأحتلال الامريكي الى البريطاني كان يعمل بحرص شديد على دعم كلّ من جلبهم معه لخراب الوطن العراق , واذلال شعبه . فليس غريبا على امريكا ان تأتي بمجرم معروف له تأريخ مخزي في امريكا اللاتينية , مثل نيكروبونتي ليكون حاكما للعراق بعد سلفه المجرم الصهيوني بول جيري بريمر . وليس غريبا ان تصمت أمريكا وسفارتها في المنطقة الخضراء على تهريب الاموال العراقية عن طريق صفقات مشبوهة (( تقدر بأكثر من 300 مليار دولار )) الى ايران عن طريق حكومة نوري المالكي . وليس غريبا على هذه الاحزاب الاسلامية التآمر على شعب العراق بتدمير بنيته التحتية والفوقية بأمر صريح وواضح من قبل جمهورية ايران الى توافق واضح مع تركيا وحزبها الاخوان مسلمين بقيادة اوردغان . لقد اسقطت الاحزاب الاسلامية التي جلبها الاحتلال معه هيبة الدولة العراقية . فهذه الاحزاب ليس لها ولاء وطني ولا انتماء شعبي . معظم قادة الاحزاب الاسلامية رجال مأجورون , تتحكم بهم ايران الى دول الجوار . لقد اسقط حزب التحالف الوطني الشيعي حقّ العراق في ارضه ومياهه في الخليج العربي , كون انّ معظم جماعة برلمان التحالف الوطني لهم اوراق وعقود رسمية بالولاء الى الكويت , وليس للعراق . وحكومة الكويت عندها دلائل ثبوتية بتوقيع مجموعة التحالف الوطني الى الكردي الى السني ببيع المياه العراقية الى اراضيه الى الكويت مقابل عمولات قد استلمها جميعهم , واولهم الشيخ عمار الحكيم . ليس هناك في العراق من الاحزاب الاسلامية من ينتمي الى الشعب العراقي . الجميع ولائهم مقسم بين ايران والكويت وتركيا وامريكا وبريطانيا الى باقي الدول الاوربية , وهم يدركون هذا اكثر من كاتب السطور نفسه . العملاء والخونة واللصوص, من ابناء الاحتلال الصهيوني, قد طمأنهم الأحتلال, من انّ مصيرهم في العراق, قد يحقّق التغيير الكبير في سلخ العراق من شعبه ومن حتى عروبته , ليصبح العراق - خوزستانات - كما تطمح ايران واسرائيل في مشروعها للعراق . العراق بلد نبيّ العرب, واشرف اشرفهم, وهو النبي العظيم العربي ابراهيم الخليل - عليه السلام - وهذا النبي العظيم لايقبل ابدا ان تكون أرضه اعجمية او فارسية .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق