بـ1.5 مليون دولار فدية تحرّر وكيل وزارة العدل العراقية





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


أعلنت قيادة عمليات بغداد في ساعة متأخرة من السبت اطلاق سراح وكيل وزير العدل العراقي عبدالكريم السعدي بعد اختطافه شرقي بغداد الشهر الماضي"، في حين قال أحد أقربائه ان عملية الافراج تمت بعد دفع فدية بأكثر من 1.5 مليون دولار. وتنتشر على نطاق واسع عمليات الخطف في بغداد ومناطق عراقية اخرى وقد تكون لطلب المال او لخلفيات سياسية او طائفية. وغالبا ما تتلقى فصائل من الحشد الشعبي الذي تم تشكيله لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية، اتهامات بالخطف والابتزاز. وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان إن "المجموعة المسلحة التي اختطفت وكيل وزير العدل قبل نحو شهر، أطلقت سراحه في منطقة الشعب شرقي بغداد"، مضيفة أن القوات الأمنية لا تزال تلاحق المختطفين لتقديمهم للعدالة. وكشف أحد أقرباء السعدي عن أن "عملية الإفراج تمت بعد دفع فدية مالية للخاطفين". وقال إن "الخاطفين طلبوا مبلغا ماليا كبيرا لقاء الإفراج عن وكيل وزير العدل، وقد تم الاتفاق على دفع أكثر من 1.5 مليون دولار للخاطفين، وقد دُفع المبلغ وأُفرج عن المختطف". وكان مسلحون مجهولون اعترضوا سيارة السعدي شرقي بغداد واختطفوه تحت تهديد السلاح، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادثة. ولجأ العراق بشكل مكثف الى الفصائل المسلحة لدعم قواته ضد تنظيم الدولة الاسلامية، بعد انهيار العديد من قطعات الجيش والشرطة في وجه هجوم العام الماضي. الا ان تزايد نفوذ الفصائل يثير حفيظة اطراف عدة منها واشنطن ومنظمات حقوقية دولية تتهم بعض هذه الفصائل بالتورط في عمليات خطف وسرقة، واخرى ذات طبيعة مذهبية، والبقاء دون محاسبة. العراق المحتل / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق