بعد غضب تركي كردستان العراق تتراجع عن حماية أكراد سوريا





تاريخ النشر: 2013-08-28 09:53:50


رئيس الأركان في الاقليم العراقي يستبعد التدخل عبر الحدود بعد ايام على وعود أطلقها البرزاني بالدفاع عن اكراد سوريا ضد المتشددين. قال مسؤول كردي عراقي بارز ان اقليم كردستان في شمال العراق لا يزمع ارسال قوات الى سوريا للدفاع عن الاكراد هناك رغم المخاوف الامنية التي دعت الآلاف منهم الى عبور الحدود. وقال الزعيم الكردي العراقي مسعود البرزاني في وقت سابق من الشهر الحالي ان اقليم كردستان الذي تتمتع قواته بتسليح جيد مستعد للدفاع عن الاكراد الذين يعيشون في شمال شرق سوريا اذا تعرضوا لتهديد من جانب متشددين معارضين سيطروا على مساحات من الارض في الشمال. لكن رئيس اركان قواته قال ان هذا لا يعني ان كردستان تدرس ارسال قوات عبر الحدود في إجراء سيجر المنطقة أكثر الى صراع أحدث بالفعل انقساما متزايدا على الصعيدين العرقي والطائفي. وتبحث القوى الغربية الثلاثاء امكانية توجيه ضربة عسكرية لسوريا بعد هجوم مشتبه به بالاسلحة الكيماوية على أحد أحياء دمشق الاسبوع الماضي أدى إلى مقتل مئات المدنيين. وقال فؤاد حسين في اربيل عاصمة الاقليم "سياستنا هي عدم التدخل عسكريا". واضاف "أعتقد ان الاكراد في سوريا لديهم من سيدافعون عنهم". واضاف "انهم لا يحتاجون الى ذهاب وحدات عسكرية الى هناك لكن ربما يحتاجون الى كل انواع الدعم الاخرى". وتابع قائلا ان كردستان العراقية يمكنها المساعدة في تنسيق المساعدات الدولية وتوقع نزوح مزيد من اللاجئين بعد وصول نحو 40 ألفا معظمهم سوريون أكراد في الاسبوعين الماضيين في واحدة من أكبر تحركات الافراد دفعة واحدة منذ بدء الصراع في عام 2011. وتوقع مسؤولون اقليميون من مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان يفر ما يصل الى 100 الف لاجئ سوري الى العراق خلال الشهر القادم إذا استمر هذا الايقاع. وحث حسين السوريين على عدم مغادرة بلدهم ما لم يكن ذلك ضروريا قائلا انه يخشى ان يحول النزوح باعداد كبيرة الانتباه عن القضايا السياسية الكردية. وفي اربيل حصل بعض السوريين الذين هربوا على تصاريح اقامة وعمل في فنادق ومقاه. وقال حسين "نشعر بالقلق من ان تصبح كردستان سوريا خالية لانه اذا غادر السكان فانه لن تكون هناك قضية كردية في سوريا وسنخسر ذلك الجزء من كردستان". وكان نزوح اللاجئين في الاسبوع الماضي كبيرا جدا ومفاجئا حتى ان مسؤولي الحدود أغلقوا جسرا عائما يربط البلدين خوفا من ان ينهار. ويوجد نحو 500 خيمة تغطيها الاتربة لاستخدام اللاجئين في الوادي خارج اربيل. ونما هذا المخيم بسرعة كبيرة في الاسبوع الماضي حتى ان هناك قائمة انتظار للخيام. واضطرت بعض الاسر الى عمل ملاجئ من الاحشية والبطاطين. وقال لاجئون ان الازمة جعلتهم يفكرون بشأن مستقبل الشعب الكردي الذي قال كثيرون منهم انهم يفضلون الوحدة في دولة واحدة. اربيل (العراق) - من سيلفيا ويستال







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق