قرائات على ضوء قطع العلاقات المملكة لجارالشرايران ... بقلم : منتهى الرواف





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00


كان لقرارالمملكة العربية السعودية بقطع علاقاتها مع ايران اثر الاعتداء السافر باقتحام سفارتها وقنصليتها في طهران ومشهد وحرق ونهب المحتويات بررته ايران بمشاهدتها ردود الافعال التي تعالت ضدها دوليا على انها ردة فعل عفوية لمؤيدي نمر النمرالعميل الايراني الذي اعدمته السلطات السعودية مع 47 ارهابي بعد ست سنوات سجن باستكمال التحقيقات واعترافهم بجميع الجرائم الارهابية المنسوبة اليهم وفق الادلة الموثقة والمصورة للتحريض على القتل ولقوات الامن والجيش والتفجيرات وازهاق الارواح واهدارالمال العام والاضراربالممتلكات العامة وتعريض امن المواطنين للخطر وحض اتباعه من الشيعة بخطب وقحة والتهكم على القيادة والدعوة لاسقاط النظام والمطالبة بالانفصال والارتباط بايران التي تدير خيوط التامر ضد المملكة وكان تلبية الدول العربية لدعوة المملكة لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية واصدار قرار الادانة لايران بالاجماع ولحزب الله وداعش مثل عزم ووعي وارادة جماعية ملتفه حول قيادة موحدة للامة تصرفت حين استدعى منها امر فوري وضرورة ملحة اظهرالمملكة كدولة مستقلة وقوية قادرة على الحسم ومواجهة الاخطار والتحديات وتاديب نظام الملالي المتطرف لردعه وصده,فاجئت المملكة ايران والعالم بردها السريع وكأنها تمد بمباركة ومعونة الهية داعمة كافة ستراتيجياتها اكبر قوة اسلامية وعربية واقتصادية دولية بالمنطقة,كما مثل الرد فهم عميق لطبيعة ما تفعله ايران واكدته المملكة مرارا وحذرت من نتائج التصعيد واضرار الصراع عبر قنواتها الدبلوماسية ودعواتها بالكف عن الدورالتخريبي الذي تلعبه ايران بالمنطقة وجاء القرار تعبيرلنفاذ صبرالمملكة للاعتدائات المتكررة ضدها وضد الدول العربية وخطوة هامة لمواجهة حروب الارهاب التي تقودها ايران وحلفائها عبر خلق مجاميع ميليشيا وتنظيمات ارهابية شيعية وسنية تدعم وتدرب وتزود بالمال والسلاح وتزق بسموم التطرف وتستخدمها عصا ضاربة بالعمق العربي والاسلامي لتاجيج الصراع الطائفي حتى الانتهاء من مشاريع الاحتلالات لباقي الدول العربية اظهرت المملكة عدم الاكتراث لردود الافعال وانها ماضية لسعيها في ما فرض عليها من مسؤولية وقدر المواجهة مع مراهنة ايران منذ اطلاق يدها وميليشياتها الشيعية والداعشية تعبث في العراق وسوريا وقتل اهلها من السنة وتهجيرالملايين على دعم وتواطئ امريكي وعالمي الذي تترجمه بعدة ممارسات الاستخفاف بالامة والتهكم بضعف انظمتها وافتقارها لقيادة موحدة وعدم امتلاكها قدرات التحدي والاعتدائات على البحرين وتاليب اتباعها بالداخل وتدخلها بسوريا ودعمها لنظام بشارعسكريا وارسال المتطوعين من الحرس الثوري الايراني وزج حزب الشيطان اللبناني والعراقي لمقاتلة الشعب السوري ودعمها الانقلاب الحوثي عسكريا واعلاميا وتبجحها بنيابتها عن الامة العربية والاسلامية بمحاربة الارهاب العالمي الداعشي الذي صنع لتشويه وانهاء المقاومة العربية ولم تخفي ايران غبطتها بسقوط صنعاء لتعلن ضمها لاربع عواصم عربية بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء وبعد ان سقاها النظام الوطني العراقي وقائده الشهيد صدام حسين السم ثمان اعوام في معركة القادسية الثانية وبعد تخلصها منه اصبحت هي من يذيق العراق والامة كاس المرار وتصديرمشروعها الطائفي والاستقواء به وتحريك اذرعها داخل الدول العربية لتصل بارهاب المذهب الشيعي حتى دول افريقيا وما صعد غرورها تدميرالعراق وسوريا والسير لقتل عروبته ونهب ثرواته وتجهيل شعبه لتصفية علمائه وخيرة كوادره العلمية تعبيرا ومدعاة لغطرستها ادراك دول الخليج خطورة التهديد الايراني واتضاح معالم زعزعة امنه وتحريك خلاياها من الطائفة الشيعية بنفع الصمت العالمي حيالها لاستكمال المشروع المجوسي العالمي بضم دول الخليج اليها ويرى المحللين السياسيين بمشروع التشيع الصفوي المشروع الاخطر فحواه نسف الامة العربية والاسلامية ومحو تاريخها وما جرى للعراق فسوريا وابتلاع حزب الشيطان للبنان ومحاصرة اليمن وتدميرها وليبيا تنهب حقائق على ارض الواقع صادمة فان ظل العرب قادة ورؤساء انظمة وملوك وكبار المثقفين ورجال دين وشعوب يتفرجون سيتحقق للمجوس استعادة امبراطورية كسرى ان واصلنا عدم احترامنا لشعوبنا وهويتنا وعدم الاستعداد الجدي للمواجهة مسؤولية جميع افراد الامة من راسها لقاعدتها وعبر القرارعلى ان المملكة ان سياسة الناي بالنفس ما عادت تنفع مع غطرسة ايران واصبح ليس مقبولا استمرار العمل بساسة منهج تتبعه كافة الدول العربية متفرقة كل منها قادرعلى ادارة شؤونه على حدة وليس بالضرورة مراعاة بعضها البعض في مساراتها مع المصالح الدولية وان تقاطعت مع المصالح والقضايا المصيرية للامة بعد الان فالتدهور الخطير الذي تتعرض له يستدعى العودة لوحدة الصف والالتفاف حول قيادة عربية موحدة قيادة تمتلك مواصفات الامكانيات العالية والقدرة للوقوف بوجه الاخطار التي تهدد الامة التي يلحظها القاصي والداني وتحيط بالجميع تمس وتهدد وجودها وعقيدتها الاسلامية باتضاح الحرب على السنة وماصرتهم وتصفيتهم ولن تتوقف حرب الابادة عند حدود دولة عربية ولن ينجو اي قطرعربي مهما بلغ حجم قوته ولا تنفعه علاقاته الجانبية مع الدول العظمى حين ياتي دوره في التسقيط ولا ينفعه قربه ولا بعده عن ساحة الصراع هو عربي فهو هدف مؤجل بالنهاية وصعود ايران بهذا الشكل المخيف يؤكد على انسجام وتناغم صريح وخطير مع القوى العظمى ورغبة عالمية يهودية ومسيحية لانتزاع القيادة الاسلامية من العرب اي من المملكة العربية السعودية وتسليمها لملالي ايران الفرس المجوس للتحكم بالاسلام حسبما يبغونه مع تقاسم الحصص وتوزيع المهام بين اضلاع الشرحسب هيمنة وقوة كل ضلع منها لا سامح الله.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق