إنها معركة المصير .. تظاهراتنا مثالاً‎ ... بقلم : يوسف الاسدي





تاريخ النشر: 2016-05-27 22:55:51



يوسف الاسدي

كل تحشيد حدث سابقاً ويحدث اليوم وفي المستقبل القريب ضد الساسة المفسدين المتغطرسين الفاقدين للدين والشرع هو بصالح الشعب العراقي الجريح المظلوم المهتضم فلا تأجيل للتظاهر ولا تهاون في تحقيق الإنتصارات ضد الطغمة الفاسدة المفسدة التي بسببها جاءنا الإرهاب الداعشي .وبسببها ذهبت وسقطت عدة مدن بيد الإرهاب وبسببها ضاع الأمن والأمان وبسببها حلت الفوضى في البلد وتدخل الأجنبي واليهودي والناصبي والمجوسي في بلدي .يجب أن تحشد الطاقات ويستمر الزحف المليوني لتخليص العراق من دواعش السياسة الذين احتلوا الخضراء والجادرية والنجف ومدن أخرى . يجب التخلص من بطشهم وحقدهم وتفاهتهم وإرهابهم العلني والمخفي فهم الأفاعي المسمومة التي تلدغ بكل وقت في قلب وجسم العراق الجريح فلذلك يجب قتل تلك الأفاعي عبر سحق رؤوسها العفنة . ومع السعي لسحق تلك الأفاعي والعقارب فلا بد من تضافر الجهود وشد الهمم والسعي بكل ما أوتينا من قوة فهي لا تنتهي إلا بقتلنا جميعاً من خلال إشاعة روح الفوضى والنفاق بيننا .إن مسيرات الإنتصار قد حققت الكثير من التقدم وإن شوط الظفر بالإنتصار النهائي يحتاج للكثير من المثابرة والعزيمة وتكاتف الجهود من جميع الإبطال سواء من قبل أتباع الشهيد الصدر المقدس أو الإخوة في التيار المدني ومن جميع من عرف الحقيقة التي ينتصر لها ويثابر ويجاهد من أجلها . فهل نتخاذل ؟وهل نستكين؟وهل نضعف؟وما هي النتيجة من الضعف والخذلان إنها والله نهايتنا وانهيارنا وانهيار بلدنا وقتل أطفالنا وأمهاتنا وزوجاتنا وأحبابنا . كما هو حاصل ويحصل في مدينة الصدر وجميع مدن العراق فالحذر.. وكل الحذر من الخذلان والتراجع .أنها معركة المصير ومن يعلم ما هي معركة المصير فأكيد لا يتراجع أبداً ..أبداً







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق