لا خلاص من الدواعش ..إلا بزوال ساسة الخضراء ... بقلم : يوسف الاسدي





تاريخ النشر: 2016-05-29 23:29:14


يوسف الاسدي


اريد ان اشرح قضية في واقعنا العراقي لعل البعض جاهل او يتجاهل عنها .وهي وجود قادة المليشيات الذين قمعوا التظاهرات العراقية بكل مسمياتها وخصوصا تظاهرات أبناء التيار الصدري .والذين ندعوهم الى الاستمرار بالتظاهر فما ضاع حق ورائه مطالب .هذه القضية ان قادة المليشيات الذين يمجدهم البعض ويمدحهم ويعتبرهم الرب الأعلى .أقول لهم أيها الإخوة يامن انخدعتم بهؤلاء المرتزقة وعبدة إيران المجوسية .هؤلاء يتنعمون بثروات العراق ويعيشون على أرضه .ويركبون افخر السيارات المصفحة ولهم أفضل الامتيازات ،ويسكون القصور  الفاهرة  ،ويحميهم المرتزقة والجبناء .هل طالبوا بحق الشعب العراقي ؟هل نزلوا الى الساحات للمطالبة بحق الشعب؟؟ .وحقكم انتم ممن تتبعونهم وانتم فقراء الحال حتى نقود مراجعة  الطبيب لا تملكونها ؟هل فكرتم بعوائلكم وأطفالكم ؟ولماذا تدافعون عن اناس خونة يخدمون الأجندات الإيرانية وغير الإيرانية.هل كلامهم صحيح عندما يصفون إخوتكم وأصدقائكم وقراباتكم .بالزومبية مرة وأخرى بالبعثية ،وأخرى بالدواعش .هل هذا هو الإنصاف ؟هم يستطيعون ان يقضون على فقركم وفقر عوائلكم فقط بالفضائيات التي يملكونها والمليارات في دول الخليج وأوربا .صدقوني هؤلاء لا يعملون للشعب او يحمون الشيعة كما يزعمون او يدافعون عن المراقد المقدسة هؤلاء  يدافعون عن مصالح الدول المجاورة ولا يهمهم مصيركم .بالله عليكم انا أسألكم أين كانت ايران عن مرقد الإمام علي (عليه السلام) عندما قصف من قبل الأمريكان ايام ولاية اياد علاوي؟!! الم يكن الأسطول الأمريكي في الخليج العربي ؟لماذا لم تتحرك إيران وملاليها لكي تتعرض للشيطان الأكبر ؟؟تجاوزت من العمر اكثر من 40 عام لم اسمع او أرى ان إيران بصقت في وجه سياسة أمريكا فضلاً عن قتالها؟فالحل وكل الحل الى دحر ساسة الفساد وادامة زخم التظاهرات ونحن ابناء الصدر المقدس وأهل لتلك المسؤولية .فلا خلاص  لداعش الا بزوال ساسة الخضراء ومليشياتهم القذرة .ولا زوال لصوت الانفجارات والقتل اليومي وسرقة المال العام والطائفية الا بزوال ساسة الخضراء هذه هي الحقيقة التي يجب ان يعلمها الجميع .ومن لا يعلمها فعليه ان يعلمها ويثقف لها ويسعى لتحقيقها .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق